قالت أربعة مصادر مطلعة إن تقارير للمخابرات الأمريكية أثارت شكوكا حول ما إذا كانت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز ستتعاون مع إدارة الرئيس دونالد ترامب بقطع العلاقات رسميا مع خصوم الولاياتالمتحدة. اقرأ أيضا | ترامب يترأس مجلس السلام بشأن غزة في دافوس وقال مسئولون أمريكيون علنا إنهم يريدون من الرئيسة المؤقتة قطع العلاقات مع حلفاء دوليين مقربين مثل إيران والصين وروسيا، بما يتضمن طرد دبلوماسييهم ومستشاريهم من فنزويلا. ولكن لم تعلن رودريجيز، التي حضر ممثلون عن تلك الدول مراسم أدائها اليمين في وقت سابق من هذا الشهر، عن اتخاذ هذه الخطوة. وقد أصبحت رئيسة لفنزويلا بعد أن ألقت الولاياتالمتحدة القبض على الرئيس السابق نيكولاس مادورو في الثالث من يناير.