قالت مجلة "تايم" الأمريكية، إنه مع سعى رئيس مجلس الوزراء المؤقّت حازم الببلاوى للعمل من أجل تشكيل الحكومة وإعادة البلاد إلى ما يشبه الاستقرار، فإن واحدة من التحدّيات الأكثر إلحاحًا ستكون مهمة ينبغي أن يكون الببلاوي مؤهلا باقتدار للتعامل معها، ألا وهى الأزمة الاقتصادية الطاحنة. وأشارت "تايم" في تقريرٍ لها إلى أن "الببلاوي" تولّى مقاليد الحُكم فى بلد تنتابها حالة سقوط اقتصادي، وتراجع قيمة الجنيه إلى مستويات متدنية غير مسبوقة، إضافة لتراجع الاحتياطي الأجنبي لأقل من النصف منذ خَلع مبارك عام 2011، وعجز الميزانية الذي يُقدر بأكثر من 11% إلى جانب المشكلات التى يتعرض لها قطاع السياحة بسبب الاضطرابات التى تُبعد السائحين لشهر أو اثنين فى كل مرة تتجدد فيها. وكان وزير التموين السابق باسم عودة حذر الأسبوع الماضى بأن مصر تمتلك من القمح ما يكفيها لمدة تقل عن شهرين، مما يثير احتمال حدوث خلل خطير فى بنية الغذاء المدعم فى مصر، وقالت إن احتمال نقص القمح مزعج، حيث تُعد مصر أكبر مستورد للقمح فى العالم، ويُشَكِّل القمح أساس النظام الغذائى فيها، وذكرت التايم باضطرابات عام 1977 عندما تم رفع الدعم عن الخبز وما أدى إليه القرار من تظاهرات عارمة فى شوارع مصر. وأضافت المجلة الأمريكية فى ظل هذه الدوامة الاقتصادية، فإن اختيار الببلاوى لرئاسة الحكومة تم الإشادة به عالميا من قِبَل المجتمع الاقتصادي الدولي.