الشيخ عبود الزمر: اللجوء للدفاع الشعبى مؤقت حتى تستعيد الشرطة عافيتها ولا نسعى لدور موازٍ ردت الجماعة الإسلامية على الانتقادات الموجهة لاقتراحها الخاص بإنشاء لجان شعبية لحماية المنشآت الحيوية والتصدى لمظاهر البلطجة بوصفها اعتداء على سلطات الدولة، وفى مقدمتها الشرطة ووصولا إلى العمل على تشكيل ميليشيات موازية بالقول إن اللجان يأتى دورها معاونا للشرطة وبالتنسيق والتعاون التام معها لاستعادة الأمن والاستقرار. وقال الشيخ عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن الجماعة تريد تقنين مسألة اللجان الشعبية والبحث عن آلية قانونية لهذا الأمر عبر إحياء وتفعيل قوات الدفاع الشعبى التى كانت قائمة فى مصر حتى الثمانينيات من القرن الماضى. وأشار الزمر إلى ان هذا التقنين يأتى ردا على الانتقادات التى وجهت لهذه الفكرة رغم تأكيد الجماعة عبر بياناتها المختلفة على التنسيق والتعاون الكامل مع الشرطة وتحت إشرافها وذلك لمعاونة الشرطة على تجاوز المأزق الشديد التى تعانى منه، والذى ظهر جليا فى الأحداث الأخيرة وفى لجوء أعداد كبيرة من ضباط وأفراد الجهاز للإضراب وإخلاء أقسام الشرطة، وهو أمر غير مقبول جملة وتفصيلا فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد. ولفت الزمر إلى ضرورة اختيار ضباط متقاعدين لإدارة الدفاع الشعبى تقوم بدور مساند لقوات الشرطة وتتولى تدريب مواطنين ذات مواصفات جسمانية مختلفة، وذلك لحفظ الأمن والتصدى لجميع مظاهر الانفلات السائدة حاليا والتى تشكل أكبر تهديد لهيبة الدولة. ونبه إلى حرص الجماعة على أن يكون دور اللجان الشعبية ضمن إطار قانونى حتى نغلق الباب أمام أى محاولات للاعتداء على دور الدولة أو العمل على تشكيل كيان شرطى وموازٍ، بل والتأكيد أن تفعيل دور الدفاع الشعبى وإحياء اللجان الشعبية هو إجراء مؤقت حتى تستعيد الشرطة عافيتها وهو ما نتمناه أن يكون قريبا.