سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
وزير التعليم العالى: مبادرة تمكين تضمن تكافؤ الفرص والاعتراف بقدرات الطلاب بدعم الرئيس السيسى ..«تمكين» ترسخ الدمج الشامل لذوى الإعاقة فى 7 أقاليم جامعية
مع اتساع جهود الدولة المصرية لترسيخ مبادئ العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص داخل منظومة التعليم العالى، تتقدم قضية تمكين الطلاب ذوى الإعاقة إلى صدارة الأولويات، بوصفها أحد المؤشرات الحقيقية على قدرة الجامعات على تحقيق الدمج الكامل والمشاركة الفاعلة لجميع طلابها دون استثناء. وفى هذا السياق، تأتى المبادرة الرئاسية تمكين كخطوة نوعية تعكس رؤية الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى نحو بناء بيئة جامعية دامجة، لا تقتصر على إتاحة الخدمات، بل تمتد إلى ترسيخ ثقافة الشمول والمساواة داخل المجتمع الجامعى، ومن هذا المنطلق تحركت وزارة التعليم العالى والبحث العلمى بخطة تنفيذية موسعة لتفعيل المبادرة فى الجامعات؛ بهدف التعريف بدور مراكز دعم الطلاب ذوى الإعاقة، وتعزيز الوعى بأهمية الدمج الأكاديمى والاجتماعى، بما يضمن مشاركة كاملة وفاعلة لهؤلاء الطلاب فى الحياة الجامعية، ويؤكد أن تمكينهم لم يعد خيارًا، بل التزامًا وطنيًا راسخًا، وتم تفعيل مبادرة «تمكين» للعام الدراسى 2025-2026، بدءًا من شهر أكتوبر الماضى فى جامعات الأقاليم السبعة، وهى جامعات الوادى الجديد - القاهرة - الأقصر - عين شمس. اقرأ أيضًا | إعلان نتائج المبادرة الرئاسية «تمكين» لدعم ذوى الإعاقة رؤية القيادة السياسية وأكد وزير التعليم العالى والبحث العلمى د. أيمن عاشور أن المبادرة الرئاسية «تمكين»، تمثل ترجمة حقيقية لرؤية القيادة السياسية، وإيمانها الراسخ بأن تمكين الأشخاص ذوى الإعاقة قضية وطنية، ومسئولية مشتركة، وأحد المؤشرات الجوهرية لتقدم الدولة، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، على دعمه الدائم لقضايا تمكين الأشخاص ذوى الإعاقة، وإيمانه العميق بحقهم الكامل فى المشاركة والبناء، كما توجه بالشكر إلى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، على متابعته المستمرة، وحرصه الدائم على تحويل هذه الرؤية الوطنية إلى سياسات وبرامج تنفيذية ملموسة، وأضاف الدكتور أيمن عاشور أن المبادرة الرئاسية «تمكين» جاءت فى إطار توجه إستراتيجى شامل تتبناه الدولة المصرية لبناء الإنسان؛ باعتباره الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وبما ينسجم مع أهداف الجمهورية الجديدة، التى تقوم على مبادئ العدالة، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص، موضحًا أنه شارك فى هذه النسخة طلاب من مصر والمملكة المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، بما يعكس البُعد الدولى للمبادرة، ويؤكد دور الجامعات المصرية كمنصة للحوار الأكاديمى، والتبادل الثقافى، وبناء القدرات على المستويين الإقليمى والدولى. 3 مخرجات وأشار الوزير إلى أن المبادرة أسفرت عن 3 مخرجات رئيسية تعكس التكامل بين الفكر والتطبيق، وبناء القدرات، وهى تنظيم ندوة علمية (Symposium) بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين المحليين والدوليين لمناقشة أحدث التوجهات الدولية فى مجال التصميم الشامل، بما فى ذلك التعامل مع الإعاقات غير المرئية مثل التنوع العصبى، ودور البحث العلمى فى دعم بيئات تعليمية دامجة، وتنفيذ برنامج Step Zero، وهو برنامج تعليمى وتفاعلى، ويهدف إلى ربط التجربة التعليمية بالواقع العملى، وتعزيز الوعى الذاتى، والعمل الجماعى، والتفاعل الثقافى، من خلال ورش عمل وأنشطة تطبيقية وجولات ميدانية بمدينة الأقصر، بما يضمن تجربة تعلم مستدامة الأثر، وكذلك إطلاق برنامج تدريبى متخصص للعاملين بإدارات رعاية الشباب ومراكز دعم الطلاب ذوى الإعاقة، بهدف بناء القدرات المؤسسية، وتوحيد المفاهيم، وتدريب الكوادر الإدارية على أفضل الممارسات والبروتوكولات المهنية للتعامل مع مختلف أنواع الإعاقات، سعيًا نحو بناء بيئة جامعية دامجة للجميع. الدمج الشامل وأكد الدكتور أيمن عاشور أن وزارة التعليم العالى والبحث العلمى تولى اهتمامًا بالغًا بدعم أبنائنا الطلاب ذوى الإعاقة، ليس فقط من خلال توفير الإتاحة داخل الجامعات، بل عبر تبنى فلسفة الدمج الشامل للمجتمع الأكاديمى، تضمن المشاركة الفاعلة، وتكافؤ الفرص، والاعتراف بالقدرات المتنوعة باعتبارها قيمة مضافة، مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى جعل الجامعة مساحة آمنة، وممكنة، وحاضنة للإبداع، متقدمًا بخالص الشكر والتقدير إلى الجامعات المشاركة، وإلى المشرفين والعاملين بإدارات رعاية الشباب، وإلى الشركاء من الجهات الراعية والداعمة، الذين آمنوا برسالة المبادرة وجسدوا أسمى معانى المسئولية المجتمعية، كما ثمّن الجهد التنظيمى الكبير، الذى بُذل لإخراج هذا الحدث بالصورة التى تليق باسم مصر، وبمكانة المبادرة، وبقيمة المشاركين فيها.