أسفر تفجير انتحاري استهدف مسجدا شيعيا في إسلام آباد، الجمعة، عن مقتل 31 شخصا على الأقل، بحسب ما ذكرت السلطات المحلية، فيما أفاد مصدر في الشرطة عن إصابة 169 شخصا على الأقل بجروح. عراقجي: وفدا التفاوض سيقرران التقدم في المباحثات بعد التشاور مع طهران وواشنطن وقال مسؤولون في المدينة إن 31 شخصا قتلوا في التفجير الذي استهدف المسجد الواقع في منطقة ترلاي على أطراف إسلام أباد. وأفاد مسؤول رفيع في الشرطة فرانس برس بأن الهجوم وقع بعيد صلاة الجمعة. وقال مصدر أمني أيضا لوكالة فرانس برس إن "المهاجم أوقف عند البوابة وفجّر نفسه". ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم فيما دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهّدا بالعثور على منفذيه وسوقهم إلى العدالة. وقال المحلل المختص بشؤون جنوب آسيا مايكل كوغلمان على إكس إن الهدف يشير إلى أن منفذي الهجوم هم إما فرع محلي لتنظيم الدولة الإسلامية أو متشددون مناهضون للشيعة. وهذا أعنف هجوم من حيث حصيلة القتلى في العاصمة الباكستانية منذ أيلول/سبتمبر 2008، حين قُتل 60 شخصا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة دمّر جزءا من فندق ماريوت ذي الخمس نجوم. ويشكّل المسلمون الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان ذات الغالبية من المسلمين السنّة، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في أنحاء مختلفة في الماضي.