عبرت آمنة نصير، عضو مجلس النواب وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر،عن رفضها لختان الإناث، مشيرة إلي إنها أعددت بحثًا علميًا شرعيًا مدققًا يثبت حرمة ختان الإناث، وأن هذه قضية متجذرة في حوض النيل فقط، وتقوم بها الإناث المسلمة والمسيحية، مثل مصر والسودان وجيبوتي والنيجر ونيجيريا، أما الدول العربية الأخرى فلا تقوم بها..، واقتلاع هذا المورث الثقافي من أصعب الصعاب؛ لأننا لا نستطيع أن نطرق كل بيت ونقوم بتفتيشه، ولا نملك هذا، والمشكلة في هذه العملية المؤلمة القبيحة، أنها تتم في الخفاء، ولا نسمع بها إلا اذا توفيت الفتاة أو حدثت لها حالة من النزيف. وأضافت نصير ، في حوار ل"إرم نيوز"، أن النقاب شريعة يهودية، مشيرة إلي أن حديثها عن النقاب من منطلق علمي وتخصصي، مضيفة أن الصحافة الإسرائيلية دخلت معها في تلك المعركة، وأثبت ذلك من خلال العهد القديم من خلال إصحاح 38، مؤكدة أن هناك نصوص تثبت أن النقاب فرض في الشريعة اليهودية، كما أن النقاب وجد في الجزيرة العربية، بين القبائل العربية واليهودية، ومصر لم تعرف النقاب إلا بعد هجرة المصريين إلى الدول التي يوجد بها النقاب، فعادوا به، لكن الحضارة المصرية لم تعرف النقاب. وأشارت نصير إلي أن المرأة المصرية في حالة يقظة لحقوقها، وهي التي فرضت ذلك بخروجها بقوة في ثورة يناير، وفي الثلاثين من يونيو، وفي اختيار الدستور، ورئيس الجمهورية، واختيار البرلمان، فاستحقت هذه النسبة، وحصدت 90 مقعداً في البرلمان، ولم تأتِ تلك النسبة كهبة، وإنما جاءت نتيجة المشاركة الفعالة الجادة للمرأة في الخمس سنوات الأخيرة. كما صفت نصير، ، ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية في مصر، بأنه رجل حُرم فهم الدين الصحيح وإنه يريد دائمًا أن يكون موضع اهتمام، مشيرة إلي أن هذا مرض وحتى إذا غربت عنه الكاميرا أو الأضواء يختلق أي رأي في منتهى الخسة.