الفرنسي بول بوجبا يكذب «الصن».. وينفي خبر اعتزاله اللعب الدولي بسبب ماكرون    تليفزيون اليوم السابع يسلط الضوء على هجوم سمكة القرش فى شرم الشيخ.. ما أسباب الحادث وهل يتكرر ؟ .. وماذا يدور بمحمية رأس محمد ودور البشر في الأمر ؟.. وأهم التحذيرات للمواطنين لتفادى هجوم القروش    انطلاق الدورة الخامسة لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي.. منتصف نوفمبر    وزيرا الأوقاف والهجرة يوقعان بروتوكول تعاون لمكافحة الهجرة غير الشرعية    ضبط تشكيل عصابي سرق مخزن ملابس بقيمة 2 مليون جنية في القاهرة    بينهم طلاب..إصابة 23 شخصا في حادث تصادم ببني سويف    الاتحاد السعودي : أحمد حجازي لن يتركنا إلا بعد الاعتزال(فيديو)    ريال مدريد يواجه بوروسيا موشنجلادباخ وعينه على الفوز الأول    "فاينانشيال تايمز": تجارب لقاح أكسفورد ضد كورونا تمنح بوادر أمل لكبار السن    البورصة المصرية تتراجع هامشيًا بالتعاملات الصباحية بضغط مبيعات الأجانب    بروتوكول بين "البترول والتموين والتنمية المحلية" لاستخدام الغاز كوقود    تشكيل مجموعة عمل مشتركة تجتمع شهريا لمتابعة الاستثمارات الكورية الجديدة بمصر    الضرائب تقترب من إصدار كتيب عن أوجه إنفاق الحصيلة الضريبية    أفغانستان تسجل 104 إصابات بكورونا و4 وفيات خلال 24 ساعة    باكستان تستدعي سفير فرنسا للاحتجاج على تعمد استفزاز مشاعر المسلمين    الاستخبارات العراقية تعتقل إرهابيين اثنين من الخلايا النائمة بتنظيم داعش    الصين تعتزم معاقبة شركات أمريكية بسبب تايوان    باكو ويريفان تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة الأمريكية بعد دقائق من بدء سريانها    مطار الغردقة الدولي يستقبل أولى رحلات «بلغاري إير» القادمة من صوفيا    بمنهج مغاير .. السودان يعلن تمسكه بالمفاوضات الثلاثية حول سد النهضة    "الأعلى للإعلام": القنوات الإخبارية المصرية تحوذ نسب المشاهدة الكبيرة    «الداخلية» تكشف حقيقة مشاجرة داخل مدرسة بالسلام: «خلافات على المصاريف الدراسية»    في الذكرى 66 لمحاولة اغتيال عبد الناصر.. أسرار وحقائق تروى عن خداع الإخوان للشباب    علي عبدالودود: المرحلة الأولى من انتخابات النواب مرت بسهولة ويسر    لطلاب آداب عين شمس .. كيفية دخول الطلاب على المنصة الإلكترونية    «الداخلية» تكشف تفاصيل سرقة أموال وسيارة «مالك مصنع» بالعبور وتضبط المتهمين    النيابة تتسلم التقرير الطبي لمصابي حادث إطلاق النار بالساحل    هل انتهت موجة التقلبات الجوية؟.. "الأرصاد" تكشف عن حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع    كشف حقيقة فيديو منع طالبة من الدخول للمدرسة بالقاهرة لعدم دفع المصروفات    "فتاة التيك توك".. قرار جديد من المحكمة في اتهام منار سامي بخيانة الأمانة    عمومية ايسترن كومباني تٌقر توزيعات نقدية بواقع 1.4 جنيه للسهم    15 فرقة مصرية وأجنبية تشارك في الدورة ال6 من ملتقى الأديان «هنا نصلي معا»    استعدادا لافتتاح المتحف.. محافظ كفر الشيخ يستقبل وزير الآثار - صور    أيتن عامر عن زوجها :"محظوظة بوجوده في حياتي"    وزيرة الثقافة بعد تفقدها مسرح النافورة الجديد بالأوبرا: إضافة للبنية الثقافية المصرية    شعراوي يبحث مع مسؤولي الأغذية العالمية مستجدات إنشاء البوابة الجيومكانية للتنمية المحلية    أفضل أبواب الخير التي تقرب العبد بربه .. البحوث الإسلامية يكشف عنها    محللو بنوك الاستثمار: 25% تراجع متوقع بمبيعات الوحدات العقارية خلال 2020..وتوقعات باستمرار التباطؤ    «الرعاية الصحية»: مستشفى النساء والولادة التخصصي تدرب أخصائيي أمراض النساء    هيئة الدواء تسحب تشغيلات مختلفة ل5 مستحضرات تستخدم كمضادات حيوية    ضبط 1187 سائق لمخالفتهم إجراءات ارتداء الكمامة    الرعاية الصحية ببورسعيد تدرب أخصائيي أمراض النساء على جراحات المناظير    بعد إطلالتها المثيرة في الجونة.. 5 صور تبرز جرأة سارة حناشي    عشرات القتلى والجرحي بين فصائل موالية ل تركيا في قصف روسي على إدلب    الليرة التركية تسجل أدنى مستوى أمام الدولار في أطول موجة خسائر أسبوعية منذ 1999    تدمير طائرة مسيرة حوثية استهدفت مدنيين في السعودية    هل يجوز تغيير النية بعد الشروع في الصلاة .. أمين الفتوى يجيب    وزير الأوقاف السوداني يُهدي الدكتور مختار جمعة درع الوزارة    وزير التعليم يوضح حقيقة وجود خطأ فادح في كتاب دين 5 ابتدائي    الجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الوزراء بفرض حظر التجول في بعض مناطق شمال سيناء    عصام الحضري يحرج حسام عاشور بعد حديثه المستفز عن الأهلي    فضل الاستغناء بالله وأهميته وعلاماته    دعوة سيدنا إبراهيم فى القرآن    موعد مباراة يوفنتوس ضد برشلونة في دوري أبطال أوروبا    المغربية بشرى حجيج تخطف رئاسة الاتحاد الأفريقى للطائرة    خلفا ل طارق يحيى.. غانم سلطان رئيسا لقطاعات الكرة بنادي الزمالك    مدحت العدل: مرتضي منصور سيرفع كأس أفريقيا لهذا السبب    حمادة هلال تعليقًا على أغنية الشخلعة: أنا واحد بخاف ربنا.. وأنا ماشى والفن باق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





«علماء الدين»: الميراث حق شرعى للمرأة.. وحرمانها منه «جاهلية»
نشر في المصري اليوم يوم 29 - 03 - 2016

أكد علماء الدين أحقية المرأة فى حصولها على الميراث الشرعى.. وقال الدكتور جمال قطب، رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر الشريف، إن حرمان المرأة من ميراثها حرام شرعًا، مشيرًا إلى أن الله أوجب للرجل والمرأة نصيبًا مقدرًا من تركة من تربطه بها علاقة تعد سببا من أسباب الإرث، إلا أن عددا كبيرًا، بسبب الطمع وعادات الجاهلية، يجتهد فى حرمان بعض الورثة من حقه فى تركة مورثه، وأكثر ما يكون هذا بالنسبة للإناث، خاصة فى المجتمعات الريفية، لافتا إلى أن سورة النساء تضم أكثر آيات المواريث وتقرر حق الأنثى فى الميراث، بقول الله تعالى: «يُوصِيكُمُ اللّهُ فى أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ».
وأضاف «قطب» ل«المصرى اليوم» أن جميع الأبناء لابد أن يرثوا آباءهم، طبقا للشرع وعدل الله، «ومن يقرر أن الميراث من عقارات وأراض للرجال فقط فهذا فكر جاهلى غير عادل وعادات تتوراثها الأجيال بموروث ثقافى خاطئ، والدليل على ذلك أن عددًا كبيرًا من عائلات المجتمعات الريفية والصعيدية يرثون مقابر عائلاتهم ويحرمون بناتهم حينما يتوفين من الدفن بها، مبررين ذلك بأن البنت تدفن عند زوجها، وحينما لا تنجب وقتها يسمحون بدفنها فى مقابر أبويها، وهذا أيضًا تقليد سائد فى بعض المجتمعات، يدل على التفرقة بين الذكر والأنثى فى الحقوق والواجبات».
وأوضح أن الخطباء لا يكفون فى المساجد عن وعظ الأسر والعائلات بحق المرأة فى الميراث، لكن دون فائدة، وحتى يتم تفعيل الشرع لابد من تفعيل الدعوة والخطابة بالمساجد والتوعية من خلال وسائل الإعلام بحق المرأة فى ميراثها.
وطالب «قطب» بضرورة إصدار قانون يتضمن التخفيض الشديد لقيمة رسوم تسجيل الأرض الزراعية فى الشهر العقارى، حتى لا يتهرب الناس ولا يمتنعوا عن تسجيلها، بجانب تحريم وتجريم بيع أى أرض زراعية دون تغيير التسجيل فى الشهر العقارى، وتجريم التحايل على القانون للهروب من توريث النساء، وذلك بفرض تسجيل ملكية جميع الورثة حال وفاة مورثهم وتسليم كل الورثة رجالا ونساءً حصصهم فى التركة، كما طالب الدعاة وخطباء المساجد باستغلال النوافد الإعلامية المختلفة لإرشاد النساء إلى حقوقهن، «ولابد من تبنى هذا القانون والدفاع عنه، بالإضافة لإصدار فتاوى تحرم وتجرم حرمان الآخرين من ميراثهم، ولابد من قوة ملزمة لتطبيق قانون المواريث بمجرد اعتماده من مجلس النواب».
أما عند الشيعة فالميراث حق للمرأة والرجل، لا يختلف عليه أحد، حيث يقول السيد الطاهر الهاشمى، القيادى الشيعى، وعضو المجمع العالمى لأهل البيت، إن المرأة لا تُحرم من ميراثها، مهما كانت العادات، ووفقا للمذهب الجعفرى الشيعى تُحفظ حقوق المرأة بحيث تتعامل معاملة الذكر فى بعض الحالات.
ويضيف «مثلا لو أن الرجل له أولاد ذكور فقط يرثون التركة كلها، ما لم يكن له أب وأم أو ورثة آخرون لهم فروض فى القرآن، وكذلك البنت ترث التركة كلها ما لم يكن هناك ورثة آخرون لهم فروض، وإذا وصى الأب مثلا أن يُعطى الذكر مثل الأنثى فتُنفذ الوصية».
وتابع قائلا «الاختلاف بين المذهب الجعفرى الاثنى عشرى ومذهب أهل السنة، أن البنات اللاتى ليس لهن إخوة ذكور نجد فى المذهب السنى أنهن يشاركهن فى الميراث، الأعمام والعمات وأبناء العمومة، أما فى المذهب الجعفرى فلا يشاركهن أحد، وهو ما تفرد به المذهب الجعفرى فى مجال الميراث كما هو فى كتاب الله»، بحسب قوله.
وأوضح أن «الأنثى فى المجتمعات الريفية وفقا للشيعة لا تُحرم من حقها، ولكن تُعطى حقها نقدًا، وإن لم يستطع الذكور الوفاء بالنقد مقابل العين كان حقها فى العين بلا إشكال، ولا علم لنا بعادات الصعيد كثيرًا، فالحق للوريث الشرعى ذكرا أو أنثى لا يسقط فى أى شىء من تركة الميت».
ويقول الهاشمى «لا يجوز حرمان المرأة من نصيبها الشرعى من الميراث، وإن فعل ذلك فحرام شرعًا، كما هو وارد فى النص القرآنى، ونصيب المرأة كما هو النص الوارد فى كتاب الله للذكر مثل حظ الأنثيين».
وفى المسيحية لا يختلف حق المرأة فى ميراثها الشرعى عن الدين الإسلامى سوى فى تقدير حصة المرأة من ميراثها، حيث يقول الأنبا مكاريوس، الأسقف العام بالمنيا، إن «ميراث الأنثى فى المسيحية مثل الذكر بالتساوى، مناصفة بين الاثنين، وحال رفض أو طمع أى منهما فى حرمان الآخر من ميراثه، يتم اللجوء للقضاء، ليحتكما فى توزيع التركة وفقا للشريعة الإسلامية، الذكر مثل حظ الأنثيين، وذلك حال تشدد الأهل فى منح بناتهم حقهن فى الميراث، بسبب الموروث الثقافى فى بعض المجتمعات الريفية بأن الفتاة لا ترث أرضا، فتلجأ الفتاة للقضاء أو الكنيسة للتدخل».
ويضيف: «هناك كثير من النساء تعرضن للحرمان من الميراث أثناء تقسيم الميراث، ووقع نزاع، ولولا وساطة الكنيسة ما أخذت المرأة حقوقها، وكثيرات منهن كن يرفضن المطالبة بالميراث خوفًا على علاقاتهن الأسرية، لكن عقب تعالى أصوات المساواة بين الرجل والمرأة فى الوظائف والتعليم عرفت المرأة أن هذا حقها».
وأوضح أن هناك بعض نسب القطيعة بين الأقباط بسبب الميراث والطمع، لكن مع تدخل الكنيسة وبعض من وصفهم بالأتقياء فى المجتمعات الصعيدية والريفية يتم ترضية السيدة وتأخذ حقوقها وفقا للشرع.
وذكر أن «الميراث حق، ومن يحرم المرأة منه يقع فى وزر لأنه حرام»، مطالبا الإعلام بحملات تنويرية «لتوعية المرأة بحقوقها، وأن ميراثها حق لها ولأولادها، لابد أن تطالب به».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.