مخطط تقسيم الدول العربية يسير وفق ما ترسمه الصهيونية العالمية والإدارة الأمريكية. السفاح نتنياهو أقنع الرئيس ترامب بالمخطط. لذلك نجد القلاقل كلها فى منطقتنا العربية دون العالم. سياسة الحكومة المتطرفة الإسرائيلية مكشوفة، فقد سيطروا على الجولان والجنوب السورى، ويجرون مفاوضات مع حكومة الشرع لاستتباب الأمن بحسب ما ترى إسرائيل. بينما يجرى تقسيم الشمال، ولهذا تدور الحرب البشعة بين طوائف الشعب السورى. نفس المخطط حدث فى فلسطين، ويجرى فى لبنان واليمن وليبيا والسودان، وأخيرًا الصومال، مع زيارة وزير الخارجية الإسرائيلى، جدعون ساعر لإقليم أرض الصومال الانفصالى. الذى اعترفت به حكومة سفاح العصر الهارب من العدالة الدولية بنيامين نتنياهو قبل نحو أسبوعين. كل هذا يحدث وسط رفض صومالى وعربى وإفريقى وأوروبى، وتحفظ أمريكى غير قاطع!. إسرائيل تسعى لا تعبأ بخلق أزمة وسط المجتمعين العربى والإفريقى. فهى تسير وفق الأمر الواقع، باحتمال إنشاء قاعدة عسكرية إسرائيلية وتهجير فلسطينيين، مع تصعيد متوقع فى المنطقة جراء ذلك. إسرائيل لا تكتفى بالجدل الدبلوماسى، لكن مجلس السلم والأمن الإفريقى برئاسة مصر اتخذ قراره بدعم وحدة الصومال. صحيح أن وزارة الشئون الخارجية الصومالية نددت بالزيارة، لكن هذا لا يكفى يجب أن تكون للدول العربية والإفريقية إجراءات مضادة على أرض الواقع، وإن وصلت للتهديد العسكرى. وصحيح أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أدان بشدة، زيارة ساعر واعتبرها محاولة فاشلة لتمرير خطوة الاعتراف الإسرائيلى بانفصال إقليم شمال غربى الصومال عن الدولة الصومالية، إلا أن هذا لا يكفى لردع إسرائيل. يا سادة لا تكفى بيانات الرفض والإدانة، بل يجب اتخاذ إجراءات على أرض الواقع لردع إسرائيل. خاصة أن إسرائيل تسعى لتنفيذ مخططات التهجير القسرى للشعب الفلسطينى، وهى جريمة حرب قد تعرض الأطراف المعنية للملاحقة أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة. واستباحة موانى الصومال بهدف إنشاء قواعد عسكرية فيها، واستباحة الممرات المائية العربية الحيوية. وغدًا نواصل بإذن الله. دعاء : اللهم إنى أعوذ بك من الغدر والخيانة.