دعت 10 جماعات حقوقية اليوم الخميس باكستان للتحقيق مع وكالة التجسس الرئيسية، وكالة الاستخبارات، وحثت رئيس الوزراء نواز شريف على "الوفاء بوعده لإنهاء (سياسة)الإفلات من العقاب التي تتمتع بها الجماعات التي تهاجم الصحفيين". وخرج نداء عبر رسالة مفتوحة من جانب جماعات حقوقية من بينهامنظمة العفو الدولية، ولجنة حماية الصحفيين، ومراسلون بلا حدود، بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لمقتل الصحفي المحلي سليم شاهزاد. وجرى العثور على مراسل "آسيا تايمز أون لاين باكستان" مقتولا بعد يومين من اختطافه، وعلى جثته علامات التعذيب. وذكرت منظمة العفو الدولية إن شاهزاد أبلغ زملاءه بأنه تلقى تهديدا مزعوما بالقتل من وكالة الاستخبارات الباكستانية. وكتب شاهزاد تقارير عن القضايا الحساسة، بما في ذلك تغلغل القاعدة الى صفوف الجيش الباكستاني وعلاقة الدولة مع طالبان. وقال ديفيد جريفيث من منظمة العفو الدولية "الفشل في التحقيق في مثل هذه الحوادث بدقة ونزاهة وشفافية ومساءلة الجناة يعزز ثقافة الإفلات من العقاب على الهجمات ضد وسائل الإعلام المستقلة في باكستان". وفى الشهر الماضي، نجا حميد مير الصحفى المحلي من محاولة اعتداء على حياته فى كراتشي، واتهم المخابرات الباكستانية بالمسئولية عن الهجوم عليه.