كتب عبد الوهاب حامد: رغم مشاكلهم المتعددة بدءا من إنخفاض اسعار المحاصيل وديونهم علي البنوك الزراعية ارتفعت مدخرات وودائع الفلاحين من خلال بنوك القري الي28.5 مليار جنيه لأول مرة بزيادة نحو6.8 مليار جنيه , خلال30 شهرا.الأمر الذي يؤكد الثقة بين المزارعين والمستثمرين بالقطاع الريفي في تعاملاتهم مع البنوك الزراعية باعتبارها متخصصة في الإقراض الزراعي ومعنية بالتنمية الريفية. صرح بذلك السيد علي شاكر رئيس مجلس ادارة البنك الرئيسي للتنمية والائتمان الزراعي مؤكدا أن خطتنا هي الاعتماد علي الذات وجذب الكثير من المدخرين وصولا الي الاعتماد علي الذات وكخطوة تسهم في توفير مصادر ثابتة من التمويل بفائدة مخفضة. وأضاف رئيس البنك أن الاتجاه التصاعدي في المدخرات والودائع بالبنوك الزراعية يعطي انطباعا إيجابيا بامكانية الاعتماد مستقبلا علي التمويل الذاتي ودون اللجوء الي الاقتراض من البنوك التجارية وقال إن تعظيم مفهوم الاعتماد علي الذات يعطي المرونة لصانع القرار في خفض أسعار الفائدة علي القروض ويجذب الاستثمار للمناطق الريفية لزيادة فرص العمل للشباب وقال إن خطتنا اقرار حوافز لجذب الكثير من المدخرين والمستثمرين للبنوك الزراعية. وأوضح علي شاكر أنه نتيجة لتنوع الأوعية الادخارية والحوافز المشجعة وتقديرا لدور البنوك الزراعية في التنمية جاءت المؤشرات مشجعة حيث كانت الودائع والمدخرات منذ اقل من عام15.7 مليار جنيه وقد قفز هذا الرقم الأن الي22.5 مليار جنيه والخطة طموحة لتحقيق المزيد من الانجازات علي طريق الاعتماد علي الذات. واكد أن المرحلة القادمة ستشهد المزيد مما هو مستهدف من دور مؤثر لبنوك القري في عمليات التطوير والتحديث الزراعي وايجاد فرص جديدة للاستثمار في مناطق الانتاج الزراعي سواء بالدلتا أو المناطق الجديدة وكل هذه الطموحات تتطلب زيادة الوعي الادخاري لدي أبناء الريف.