تحت عنوان علي المدي الطويل اقترح المهندس محمود حبيب في بريد الأهرام وجوب أن يكون حق التصويت في الانتخابات المختلفة مقصورا علي من حصلوا علي درجة معينة من التعليم, وحظر ذلك علي من لا يستطيعون قراءة اسم المرشح حتي نحسن اختيار ممثلي الشعب!! والحقيقة أنني أختلف معه, إذ إنه ليس من المقبول أو المعقول في ظل الديمقراطية أن نحرم ناخبا من حقه في الاختيار لمجرد أنه لا يقرأ!! وأتساءل: هل شققنا علي الناخب الذي لا يقرأ عقله حتي نعرف إذا كان يفكر ويدرك ويميز أم لا, ثم نحرمه من حقه في الاختيار؟ وهل هناك من الضمانات ما يكفل حسن اختيار الناخب الذي( يقرأ) للمرشح المناسب؟ ومن ذا الذي يستطيع أن يجزم بأن الناخب الذي( يقرأ) معصوم من الوقوع في محظورات الاختيار السليم مثل( المجاملات) و( المآرب الشخصية)؟ ولماذا نقطع بأن الناخب الذي لا( يقرأ) يفتقر أيضا إلي مقومات الاختيار السليم؟ خلاصة القول إن حق الاختيار مكفول لكل الناخبين.. من يقرأ ومن لا يقرأ علي حد سواء. أميرة محمد السخاوي منيل الروضة