غش الدواء بالسوق المصرية لم يتجاوز المعدلات المتعارف عليها بالسوق العالمية التي تتراوح بين3 إلي7% من نسبة الدواء المطروح في الوقت الذي تتحسب فيه شركات الأدوية من فتح باب خلفي بالسوق المصرية للأدوية المغشوشة بسبب ارتفاع أسعار الدولار. هذا ما أكده الصيادلة في ندوة بالإسكندرية. حيث أعلن د. جمال عبدالوهاب نقيب صيادلة الإسكندرية في ندوة بالإسكندرية ان الرئيس محمد مرسي وافق علي فتح اعتماد خاص بالبنوك لتلك الشركات للحصول علي الدولار بسعر الدولة حفاظا علي استقرار تلك الصناعة القومية. وأكد الدكتور محمد الشرقاوي وكيل وزارة الصحة منطقية تأثير ارتفاع سعر الدولار علي صناعة الدواء في مصر, مشيرا إلي أن المادة الخام لصناعة الدواء يتم استيرادها بالعملة الصعبة وبالضرورة حدوث تذبذب في تلك الصناعة مع تذبذب سعر صرف الدولار. وأوضحت د. هالة عبده مدير التموين الدوائي بمديرية الصحة بالإسكندرية ان الشركات تأثرت بالفعل من ارتفاع سعر الدولار وانعكس ذلك إلي اختفاء بعض الاصناف وارتفاع أسعار البعض الآخر من الأدوية, بالإضافة إلي ظهور بدائل غير معروفة وغير خاضعة للفحص المعملي بالاسواق.واضافت د. هالة أن مديرية الصحة تقوم بدور رقابي لضبط الدواء المغشوش وضمان طرح الدواء الآمن فقط بالاسواق. وأشارت الدكتورة لبني عبدالمجيد مدير عام تموين مستشفيات الإسكندرية بالشركة المصرية للدواء إلي أن الثقة العالمية في الاقتصاد المصري تأثرت خلال العامين الماضيين, واوضحت انه كان النظام المتبع مع موردي المواد الخام لشركات الأدوية ان يقوموا بسداد جزء من الصفقة المتعاقد عليها وبعد ذلك يقومون بسداد الباقي.