إضاءة مبنى وزارة الخارجية احتفالا بيوم الأمم المتحدة    الجزائر: 4 وفيات و72 إصابة بكورونا خلال 24 ساعة    عماد متعب: صلاح يحطم الأرقام العالمية وسيحصل على الكرة الذهبية    كلوب: صلاح تواجد لتسجيل الأهداف ويريد إنهاء مسيرته فى ليفربول    بعد الدفع ب 3 سيارات إطفاء.. إخماد حريق في شقة سكنية بالبساتين    صندوق مكافحة وعلاج الإدمان: انخفاض نسبة التعاطي بين سائقي الحافلات المدرسية إلى 1.5%    شبورة مائية.. ننشر حالة الطقس غدًا الاثنين ودرجات الحرارة    بسمة وهبة ل محمد صلاح: «خليك في ليفربول.. واطلب اللي انت عايزه منهم»    بالفيديو.. هالة صدقي تفاجئ متابعيها بلوك جديد    السياحة: تعديل مواعيد غلق المحلات والمطاعم السياحية في الشتاء قرار دولة    انخفاض أسعار الخضروات بنسبة 50 % خلال أيام.. نقيب الفلاحين يزف بشرى سارة    الجونة يمدد عقد مدافعه عمرو سعداوي حتى 2024    الإعلان عن تأسيس الاتحاد الدولي للسرعة الدائرية بمصر    أسوشيتد برس: توقعات بفوز الرئيس الأوزبكي في الانتخابات باكتساح    مونت كارلو: محمد صلاح أقرب المرشحين لجائزة الكرة الذهبية ولا يرى منافسيه    إسرائيل تمضي قدما في خططها لبناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة    مصرع شخص وإصابة 2 في حادث تصادم بين سيارتين أثناء نقل جهاز عروسة بسوهاج    الملك سلمان يرأس وفد السعودية في قمة العشرين    إعصار «ريك» المدمر يقترب من ساحل المكسيك (فيديو)    العناني يستقبل سفير التشيك ورئيس جامعة تشارلز لمناقشة سبل التعاون    جمال سليمان يعلن أسماء لجان تحكيم مسابقات ملتقى القاهرة للمسرح الجامعي بحفل الافتتاح    «البحوث الإسلامية»: زراعة عضو من الخنزير في جسم الإنسان مباح    عبد الله النجار عن «مصطفى راشد»: يلجأ للآراء الشاذة ويسير بمبدأ «خالف تعرف»    ماذا تفعل إذا تخلفت عن موعد تلقي الجرعة الثانية من لقاح كورونا؟    الكشف على 986 مريضا بقافلة طبية مجانية في المنشية بكفر الشيخ    نائب بالشيوخ: قانون النفاذ يحافظ على حقوق مصر في مواردها الإحيائية    محافظ البحيرة: تنفيذ مشروع «جونة تراكي» لمراكب الصيد بإدكو    بالفيديو| رمضان عبدالمعز: البعض يعمل حساباً للناس ولا يخاف الله    عاجل.. بيان من المتحدث العسكري    الوكالة الدولية للطاقة الذرية: برنامج إيران النووي لم يعد سلميا    الفنان أحمد كمال في ندوته بأسيوط: الأفلام التاريخية تحتاج للدولة ولا نريد اعادة تجربة فيلم الناصر صلاح الدين    شروط التحويل بين كليات الجامعات الخاصة 2021    يلين تتوقع ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة حتى منتصف 2022    وزيرة الصحة: الاتحاد الأوروبى قدم لمصر 6 ملايين جرعة من لقاح "أسترازينيكا"    "الأعلى للجامعات" يعتمد معايير جهات التدريب للسنة السادسة لكليات الصيدلة    4 اختصاصات للجنة متابعة البروتوكولات بتنسيقية شباب الأحزاب    هل يحق للأخوات الحصول على معاش أخيهم المتوفي؟ التأمينات تجيب    حياة كريمة والمرأة.. كيف ساهمت المبادرة في تحسين أوضاع 220 ألف سيدة؟    عناصر الإخوان تطالب بمراجعة البيعة للقيادات    «اليونان» ضيف شرف معرض الكتاب 2022    السبكي: التمريض ركيزة أساسية لنجاح أداء الخدمات الطبية للمرضى    ضبط موظفين بمحليات سوهاج أصدرا ترخيصا بالبناء على أملاك الدولة    مفاجأة مدوية.. جالاكسي البوتسواني يقصي سيمبا بريمونتادا خارج الديار    مرتضى منصور .. تفاصيل قرار عودة المستشار لمجلس إدارة الزمالك.. صور    س و ج.. كل ما تريد معرفته عن عودة مرتضى منصور للزمالك    صحة الدقهلية تنفذ حملات مكثفة على منافذ بيع السلع الغذائية    إخماد حريق شب في شقة ببولاق الدكرور    فوزي فهمي.. رائد المسرح المعاصر    رئيس دينية الشيوخ: الطب يحتل مكانة عظيمة في منظومة الحضارة والتعمير    تشميع 35 محلا لمزاولة نشاط بدون ترخيص بالجيزة.. صور    مفتى الجمهورية: يجب رفع درجة الوعى عند المواطنين بمخاطر الإقدام على الطلاق    رئيس الوزراء يجري مباحثات مع مسئولي شركات فرنسية مهتمة بالاستثمار فى مصر    إليسا تنفي ارتداءها الدرع الواقي في حفلها الأخير: «كلام سخيف»    محافظ كفر الشيخ يفتتح مدرسة قلين الثانوية التجارية بتكلفة 7 ملايين جنيه (صور)    مصر تشارك في اجتماعات لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة «سيداو» بجنيف    اختيار 8 أساتذة بأزهر أسيوط ضمن الأكثر تأثيرا فى مجالات العلوم بتقرير جامعة ستانفورد الأمريكية    مجدي عبدالغني يكشف مخطط الأهلي لضم محمد صبحي    مورينيو: لست وغدا.. الإدارة ورثت كومة من القذارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الغنوشي يدعو التونسيين إلى النزول إلى الشوارع مثلما حصل في يناير 2011
نشر في أهل مصر يوم 26 - 07 - 2021

دعا رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين، التونسيين إلى النزول إلى الشوارع لإنهاء ما وصفه بانقلاب، بعد ساعات من إعلان الرئيس قيس سعيد تجميد عمل البرلمان وإقالة الحكومة.
وقال الغنوشي في مقطع مصور بثه حزب النهضة الإسلامي إن على الناس "النزول إلى الشوارع مثلما حصل في 14 يناير 2011 لإعادة الأمور إلى نصابها".
قرّر الرئيس التونسي قيس سعيد مساء الأحد إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، وتجميد كل اختصاصات مجلس النواب، في ظل احتجاجات تسود الشارع التونسي اعتراضًا على سياسات حركة النهضة الإخوانية برئاسة راشد الغنوشي.
نص كلمة الرئيس التونسي
اقرأ أيضا مروحيات عسكرية تمشط محيط البرلمان التونسي وانتشار قوات الجيش أمام المنشآت الحيوية
وفيما يلي نص كلمة الرئيس التونسي لتجميد المجلس النيابي وإعفاء هشام المشيشي من رئاسة الحكومة التونسية، والتي تم بثها على الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية:
«شاء الله وشاءت الأقدار وشاء التاريخ في هذا اليوم الذي نحتفل فيه بذكرى إعلان الجمهورية، أن نتخذ جملة من التدابير الاستثنائية التي يقتضيها الوضع في تونس، تلاحظون دون شك أن عديد المناطق العمومية تتهاوى، وهناك عمليات حرق ونهب، وهناك من يستعد الآن لدفع الأموال في بعض الأحياء للاقتتال الداخلي.
اقرأ أيضا خالد عكاشة: التونسيون وجدوا في حركة النهضة "حجر العثرة" الذي يشل حركة الدولة
إن المسؤولية التي نتحملها وتتحملونها معي، تقتضي منا عملا بأحكام الدستور، اتخاذ تدابير يقتضيها هذا الوضع، لإنقاذ تونس، لإنقاذ الدولة التونسية وإنقاذ المجتمع التونسي.
نحن نمر بأدق اللحظات في تاريخ تونس، بل بأخطر اللحظات، ولا مجال لأن نترك لأحد أن يعبث بالدولة، وبمقدراتها، وأن يعبث بالأرواح والأموال، وأن يتصرف في الدولة التونسية كأنها ملكه الخاص.
اقرأ أيضا الرئاسة التونسية: تدابير استثنائية ستصدر خلال ساعات.. وعلى الشعب عدم الانزلاق وراء دعاة الفوضى
بعد أن تم التشاور عملا بأحكام الفصل ال 80 من الدستور، مع رئيس الحكومة ومع رئيس المجلس النيابي، اتخذت جملة من القرارات التي سيتم تطبيقها فورًا:
القرار الأول:
القرار الأول الذي اتخذته وكان يفترض أن أتخذه منذ أشهر، ويتعلق بما يجري في المجلس النيابي، ويتمثل في تجميد كل اختصاصات المجلس النيابي، فالدستور لا يسمح بحله، ولكن لا يقف مانعا أمام تجميد كل أعماله.
القرار الثاني:
رفع الحصانة عن كل أعضاء المجلس النيابي، ومن تعلقت به قضية، سأتولى من بين القرارات التي اتخذتها رئاسة النيابة العمومية، حتى تتحرك في إطار القانون، لا أن تسكت عن جرائم ترتكب في حق تونس، ويتم إخفاء جملة من الملفات في أضابير وزارة العدل، أو في ملفات المجلس النيابي.
القرار الثالث:
يتمثل في تولي رئيس الدولة السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس الحكومة ويعينه رئيس الجمهورية.
نحن هنا اتخذنا هذه القرارات وسوف تصدر جملة من القرارات الأخرى في شكل مراسيم، كما ينص على ذلك الدستور، حتى يعود السلم الاجتماعي لتونس، وحتى ننقذ الدولة، وحتى ننقذ المجتمع.
هناك نص سيصدر بعد قليل ويطبق فورا:
إعفاء رئيس الحكومة ودعوة شخص آخر ليتولاها مدة هذه التدابير التي يجب اتخاذها.
رئيس الحكومة يتولى إدارة الحكومة، وهو مسؤول أمام رئيس الجمهورية، ورئيس الجمهورية هو الذي يتولى تعيين أعضاء الحكومة، باقتراح من رئيس الحكومة.
رئيس الحكومة يرأس مجلس الوزراء إذا دعاه رئيس الدولة إلى ذلك، لأن مجلس الوزراء سيتولى رئيس الجمهورية ترؤسه.
إذن ليس تعليقا للدستور، وليس خروجا على الشرعية الدستورية، نحن نعمل في إطار القانون، ولكن إذا تحول القانون إلى أداة لتصفية الحسابات، وإذا تحول القانون إلى أداة لتمكين اللصوص الذين نهبوا أموال الدولة وأموال الشعب المفقر، إذا كانت هذه النصوص بهذا الشكل، فهي ليست بالقوانين التي تعبر عن إرادة الشعب، بل هي أدوات للسطو على إرادة الشعب.
نحن هنا نتحمل مسؤوليتنا أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ، وأنبه الكثيرين الذين يحاولون التسلل أو اللجوم إلى السلاح، فلن نسكت أبدا عن أي شخص يتطاول على الدولة، ولا على رموزها، ومن يطلق رصاصة واحدة ستجابهه قواتنا المسلحة العسكرية والأمنية بوابل من الرصاص الذي لا يحده إحصاء.
لم نكن نريد أن نلجأ إلى هذه التدابير، بالرغم من أن شروطها الدستورية كانت متوفرة، لم نشأ أن نلجأ إليها، لأننا تعاملنا بصدق وأمانة وبإخلاص، ولكن في المقابل هناك كثيرون للأسف شيمهم النفاق، والغدر، والسطو على حقوق الشعب التونسي، الشعب التونسي اليوم يواصل ثورته في ظل الشرعية، وسنعمل على تطبيق القانون على الجميع، على قدم المساواة، ولا فضل لأحد على أحد، لا بثروته ولا بمكانته، كل الناس سواء أمام القانون، وما أقوله الآن هو في نطاق القانون، ولا يمكن أن أقف صامتا ملاحظا لما يجري، بل يجب أن أتحمل المسؤولية وقد تحملتها.
يجب أن أكون في مستوى آمال الشعب، إما أنك مع الشعب، وإما إنك في الصف المقابل ضده.
وهناك إجراءات أخرى سيتم اتخاذها تباعا، بحسب تطور الأوضاع، لا نريد أن تسيل الدماء، وأنبه لمن يعدون أنفسهم هذه الليلة ويوزعون الأموال في بعض الأحياء للحرق وللنهب بأن القانون فوق الجميع، وسيطبق عليهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.