قال متحدث اليوم الأربعاء إن وزارة الخارجية الأمريكية تتابع أحداث العنف الأخيرة فى بوروندى "بقلق شديد" لكنها لا تستطيع تأكيد وقوع انقلاب عسكرى. وقال المتحدث باسم الوزارة جيف راتكى فى تصريحات للصحفيين "بالتأكيد نحن على علم بتقارير من البعض يعبرون عن رغبة فى الاستيلاء على السلطة عسكريا، لا نستطيع تأكيد ذلك." وقال راتكى إن الولاياتالمتحدة قد تتخذ "إجراءات محددة" ضد أفراد يمكن أن يشاركوا فى عنف ممنهج أو يدبرون له ومنها تحديدا رفض منحهم تأشيرات دخول الولاياتالمتحدة.