قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جيف راتكي إن الوزارة تتابع أحداث العنف الأخيرة في بوروندي بقلق شديد لكنها لا تستطيع تأكيد وقوع انقلاب عسكري. وأضاف المتحدث باسم الوزارة في تصريحات للصحفيين "بالتأكيد نحن على علم بتقارير من البعض يعبرون عن رغبة في الاستيلاء على السلطة عسكرياً، ولكن لا نستطيع تأكيد ذلك". وأوضح راتكي إن الولاياتالمتحدة قد تتخذ إجراءات محددة ضد أفراد يمكن أن يشاركوا في عنف ممنهج أو يدبرون له ومنها تحديدا رفض منحهم تأشيرات دخول الولاياتالمتحدة.