قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، إن العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت بلادها وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته تحمل «دلالات صهيونية»، وتهدف إلى تغيير نظام الحكم والسيطرة على الموارد الطبيعية لفنزويلا. وفي خطاب دعت خلاله إلى اجتماع مجلس الدفاع الوطني، أكدت رودريغيز أن حكومات عديدة حول العالم صُدمت من الهجوم، معتبرة أن ما جرى «عمل مخزٍ» يستند إلى ذرائع كاذبة. وطالبت بالإفراج الفوري عن مادورو والسيدة الأولى، مشددة على أن مادورو «هو الرئيس الشرعي والوحيد للبلاد». ونفت رودريغيز تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث فيها عن أدائها اليمين رئيسةً واستعدادها للتعاون مع واشنطن، مؤكدة أن قوات الأمن الفنزويلية قامت بتأمين جميع المباني الحكومية. وأشارت إلى أن ربط «النفوذ الصهيوني» بالأحداث في فنزويلا ليس جديدًا، مذكّرة بتصريحات سابقة لمادورو اتهم فيها «الصهاينة اليمينيين المتطرفين» بمحاولة السيطرة على البلاد. وجاء ذلك في وقت رحّبت فيه إسرائيل علنًا بالعملية الأمريكية، حيث اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن واشنطن تصرفت «كقائدة للعالم الحر». في المقابل، أثارت العملية انتقادات داخل الولاياتالمتحدة، إذ وصفها مشرعون ديمقراطيون بأنها غير قانونية لعدم حصولها على موافقة الكونغرس. كما أعلنت روسيا تضامنها مع الشعب الفنزويلي، معربة عن قلقها من ترحيل مادورو وزوجته قسرًا، وداعية إلى الإفراج عنهما وتجنب التصعيد.