أكد الدكتور عماد جاد، نائب رئيس الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى للشئون الخارجية، أن التمييز ضد الأقباط موجود قبل اعتلاء الإخوان سدة الحكم، مشيرا إلى أن مبارك ظل يرعى شجرة الطائفية التى حصدنا ثمارها مرا. وأضاف أن الإعلام لعب دورا فى تجاهل المسيحيين، حيث كان يذيع من الأعياد المسيحية قرابة النصف ساعة فقط ، كما ساهمت ظهور القنوات الدينية فى تعميق الطائفية، مشددا على حاجة مصر لمناهج تعليمية جديدة للخروج من الأزمة. وأضاف جاد، خلال مؤتمر المواطنة والأقليات تحت حكم الإخوان الذى ينظمه متندى الشرق الأوسط للحريات، أن بداية التمييز ضد الأقباط بدأ فى عهد السادات فى ظل مشاكله مع اليسار وتحالفه مع الإخوان مما دعا ل"تديين" المال العام، إضافة لقيامه بتعديل المادة الثانية من الدستور. وتابع: "لو لم تقم ثورة 25 يناير لانفجرت مصر طائفياً، والتى كانت تمر بالكراهية والمؤامرات، والجنون الطائفى وكانت النظام سعيدا بذلك، وكانت هذه إحدى نصائح جهاز أمن الدولة". وأوضح أنه بعد الثورة بدأت مرحلة أخرى للأقباط، حيث خرجوا للشارع بعيداً عن الكنيسة، وشاهد العالم 18 يوما بلا طائفية.