كشف محمد عبد الحليم رئيس شعبة الأسماك الغرفة التجارية، عن الأسباب الرئيسية وراء الزيادة الملحوظة في أسعار الفسيخ والرنجة هذا العام، مؤكدًا أن ارتفاع أسعار الوقود لعب دورًا محوريًا في زيادة التكلفة النهائية للمنتج. البنزين يرفع تكلفة النقل والإنتاج وأوضح عبد الحليم، خلال برنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم بقناة "أون"، أن زيادة أسعار البنزين انعكست بشكل مباشر على تكاليف نقل الأسماك من المزارع إلى الأسواق، إلى جانب ارتفاع تكلفة تشغيل المزارع السمكية، ما أدى إلى زيادة الأسعار بنحو 30% قبل موسم شم النسيم. البوري أساس صناعة الفسيخ وأشار إلى أن الفسيخ يعتمد بشكل أساسي على أسماك البوري المستزرعة، والتي تتأثر تكلفتها بارتفاع أسعار الأعلاف ومستلزمات التربية، موضحًا أن هناك عدة أنواع من البوري، منها المحلي والمستورد مثل "البوري المبطرخ". فارق كبير بين سعر البوري قبل وبعد التمليح ولفت إلى أن سعر كيلو البوري قبل التمليح يتراوح بين 170 و200 جنيه، بينما يصل بعد التمليح إلى ما بين 600 و700 جنيه، نتيجة تكاليف التخزين والتمليح وهوامش الربح التجارية. إقبال كبير رغم ارتفاع الأسعار وأكد أن الموسم الحالي يشهد طلبًا مرتفعًا على الفسيخ والرنجة، خاصة مع تزامن الأعياد، ما ساهم في تحقيق موسم ناجح للتجار رغم زيادة الأسعار. وأختتم: ارتفاع الأسعار هذا العام جاء نتيجة عوامل متشابكة على رأسها الوقود وتكاليف الإنتاج، لكن الإقبال الجماهيري ما زال قويًا مع اقتراب شم النسيم.