في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والفرح احتفلت كنائس مطرانية طنطا وتوابعها بعيد القيامة المجيد وسط حضور كبير من الأقباط، حيث ترأس نيافة الأنبا بولا أسقف طنطا وتوابعها صلوات القداس الإلهي، بمشاركة لفيف من الآباء الكهنة والشمامسة. محافظ الغربية يوزع هدايا الرئيس على الأطفال داخل الكنائس احتفالا بعيد القيامة المجيد محافظ الغربية: انتشار مكثف للفرق الطبية وتمركز سيارات الإسعاف بمحيط الكنائس وأكد الأنبا بولا في تصريحات خاصة أن عيد القيامة المجيد يعد من أهم الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لما يحمله من معاني الانتصار على الألم والموت وتجديد الأمل في نفوس المؤمنين، مشيرا إلى أن هذه المناسبة تدعو إلى نشر قيم المحبة والتسامح بين الجميع. وأضاف أن روح القيامة لا تقتصر على الطقوس الكنسية فقط بل تمتد لتشمل السلوك اليومي من خلال دعم الترابط المجتمعي والعمل على خدمة الآخرين خاصة في ظل التحديات التي يمر بها العالم مؤكدا أن مصر ستظل نموذجا فريدا في التعايش والمحبة بين أبنائها. وأوضح أسقف طنطا أن الكنيسة تحرص دائما على أن تكون جزءا فاعلا في المجتمع من خلال المبادرات الخدمية والإنسانية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجا وتعزيز روح التكافل بين المواطنين. واختتم الأنبا بولا حديثه بتقديم التهنئة إلى الشعب المصري بمناسبة عيد القيامة المجيد داعيا الله أن يعيده على مصر بالخير والسلام وأن يحفظ الوطن وشعبه من كل سوء. وشهدت الكنائس إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية والأمنية بمحافظة الغربية لضمان خروج الاحتفالات بصورة آمنة وهو ما يعكس حالة الاستقرار والتعاون بين كافة مؤسسات الدولة.