تتضمن العديد من المطالب أهمها تقديم النصح والإرشاد للمتحولين دينيا بالرغم من مشاركتهم الفعالة في ثورتي 25 يناير و30 يونيو، إلا أن الأقباط واجهوا حالة العنف من قبل إرهابيي الإخوان، عقب سقوط النظام الإخواني عن سدة الحكم، والتي تزايدت حدتها عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وما تبعها من اعتداءات على الكنائس والمباني التابعة لها بالعديد من المحافظات، وخاصة محافظة المنيا، ولهذا عزم عدد من الشباب الثوري القبطي تأسيس حملة تحت عنوان «صرخة» وتحمل شعار «صوت صارخ في البرية» يحمل عددا من مطالب الأقباط للتخفيف عن معاناتهم. وانفردت «فيتو» برصد الحملة منذ اجتماع مجموعة من الشباب القبطي المستقل بأحد الأماكن بوسط البلد، ووضعوا الخارطة وآليات التحرك والاستعانة بأصدقائهم من المحافظات المختلفة، لجمع حملة توقيعات على مطالب الأقباط، ووصلوا إلى أكثر من 20 محافظة ونسقوا مع أصدقائهم للبدء في التوقيعات والمقرر لها مقتبل الشهر القادم. ويأتي في صدارة مطالب تلك الحملة تشريع قانون لدور العبادة، وإلغاء جلسات الصلح العرفية لأنها تهدر القانون، وضرورة تطبيق القانون على المخطئ دون النظر إلى ديانته، وعدم تعسف الجهات المعنية في التعامل مع الأقباط، كما تضم تلك المطالب تشريع قانون للأحوال الشخصية يكفل حقوق الأقباط الزوجية والمعيشية، وفتح الكنائس المغلقة بقرارات جهاز أمن الدولة سابقًا. كما تضم ورقة الحملة التي ستجمع التوقيعات، ضرورة تتبع الجناة في حوادث اختطاف الفتيات القبطيات، وإلقاء القبض على المجموعات المتخصصة في اختطاف الفتيات، والتي كشف عنها عدد من النشطاء المتخصصين في هذا المجال. وتحمل الورقة أيضًا، سرعة تفعيل جلسات النصح والإرشاد للمتحولين دينيًا، وكفالة حق العائدين للمسيحية بأن يذكر اسمه وديانته في بطاقة الهوية وفقًا للحكم الصادر من محكمة الأحوال الشخصية بالإسكندرية عام 2011، وشددت الحملة على توفير الحماية اللازمة للمسيحيين خلال إجراء أية انتخابات، وإصدار قانون بعدم التمييز الديني. وأكد المشاركون في الحملة ل»فيتو» أنهم تواصلوا مع عدد من النشطاء بالطوائف المسيحية في المحافظات، وأنه سيتم تجميع التوقيعات للبدء في رفعها للدولة والسلطة الحاكمة للبت في أمرها، وأنه حيال عدم الاستجابة لهم سيتخذون إجراءات تصعيدية.