استقبل الدكتور مصطفى عبد الغني، نائب رئيس جامعة الأزهر وأمين عام بيت العائلة المصرية، الدكتور ميشال عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وذلك بمقر جامعة الأزهر، في زيارة جاءت في إطار تعزيز قيم الأخوة والمحبة والعمل المشترك، وترسيخ ثقافة "الحياة معًا" والحوار البناء والمثمر. حضور ديني ومؤسسي رفيع المستوى وشارك في اللقاء الأنبا أرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، والأمين العام المشارك لبيت العائلة المصرية، كما ضم وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط كلًا من القس رفعت فكري الأمين العام المشارك، والدكتور جرجس صالح الأمين العام الفخري، والبروفيسورة لور أبي خليل منسقة مشروع التماسك الاجتماعي والحوار والكرامة الإنسانية، وليا عادل معماري منسقة العلاقات الكنسية والإعلام. مناقشات حول الحوار ومواجهة خطاب الكراهية وعلى مدار ساعة ونصف، تناول الجانبان عددًا من القضايا المشتركة، في مقدمتها تعزيز الحوار، ومحاربة شيطنة الآخر وخطاب الكراهية، في ظل ما تشهده بعض المجتمعات من موجات تعصب وتقبيح متبادل بين الجماعات. تعاون مستقبلي ومبادرات مشتركة كما بحث الطرفان الاستراتيجية المستقبلية للتعاون بين مجلس كنائس الشرق الأوسط وبيت العائلة المصرية، خاصة في ما يتعلق بتنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة المعنية بالحياة المشتركة والقيم الإنسانية التي ينظمها المجلس. وجرى خلال اللقاء استعراض أبرز المبادرات التي ينفذها بيت العائلة المصرية، والتي تستهدف أنسنة الإنسان، ومواجهة التعصب والتنمر، والتصدي لعدد من آفات العصر. مقترحات عملية وبرامج عابرة للطوائف وتخللت اللقاء مداخلات طرحت عددًا من الخطوط العريضة للعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة، من بينها الدبلوماسية الدينية المجتمعية، وإطلاق برامج شبابية عربية للحوار، إلى جانب إنتاج إعلامي موحد لمواجهة خطاب الكراهية، وتنفيذ حملات رقمية عابرة للطوائف. عرض برامج مجلس كنائس الشرق الأوسط كما قام مجلس كنائس الشرق الأوسط بتوزيع إصداره الجديد المنشور عبر التطبيق الإلكتروني، والذي يتضمن سجلًا كاملًا ل 23 ندوة وطاولة مستديرة وندوة عن بُعد، نظمها برنامج الحوار والتماسك الاجتماعي وإعادة تأهيل الكرامة الإنسانية. وشهد اللقاء عرضًا تفصيليًا لكافة البرامج والمبادرات التي ينفذها المجلس عبر دوائره ومكاتبه المختلفة. أجواء إيجابية وتطلع لمزيد من التعاون واختتم اللقاء في أجواء سادها الأمل والتفاؤل، مع التأكيد على أهمية استمرار التعاون المشترك، بما يخدم الإنسان والمجتمع، ويسهم في دعم الاستقرار وترسيخ قيم المواطنة والتعايش.