العيدية من أهم الطقوس التي ينتظرها الكبار والصغار والزوجات والتي أصبحت إرثا للأجيال وأصبحت العيدية عنصرا أساسيا من فرحة الأطفال بحلول العيد لانتظار العيدية وكل أسرة تحاول أن تقدم الجديد فيه، ومع كل عام للصغار حتى يعمر القلب بالسعادة وأصبح عيد الفطر على الأبواب ينتظر الصغار العيدية التي تدخل البهجة على نفوسهم. أمنية ناجى مصممة ديكور الحفلات، تقدم للأمهات هذا العام شكلا مختلفا وجديدا للعيدية التي تطورت على يديها في 2016، وذلك من خلال تصميمات عديدة حيث يمكن تقديمها في علب الكعك والحلوى مع كتابة اسم الصديق أو الحبيب أو الطفل عليها مع كتابة رسائل للذكرى أيضا عليها. وتقول "أمنية"، إن العيدية من أبرز ملامح الأعياد التي نشأنا عليها ومهما طال الزمان لم تتغير قط، فهى مبلغ رمزى يسعد الكبار والصغار إنه لم يقتصر على الصغار فقط لأن الحبيب يعطى لحبيبته العيدية وكذلك الأخ الأكبر لأخواته، وكلما كانت العيدية مقدمة بمظهر جميل، أدخلت السعادة على نفوس الآخرين، لذا قررت أن تكون العيدية مختلفة هذا العام حيث أصبح يمكن تقديمها في علب الحلوى والهدايا مع كتابة أسماء الأشخاص عليها.