علامات استفهام كثيرة تطرق أذهان الكثيرين، حول رعاية ودعم الفنانة والمنتجة إسعاد يونس لمهرجان «سينما الموبايل» الذى يقام لأول مرة فى مصر، خصوصاً أنها تمتلك الشركة العربية للإنتاج والتوزيع السينمائى، تبدأ الاسئلة بما هو العائد على الشركة، خصوصاً أن مثل هذه المهرجانات لا تتمتع بانتشار واسع، فما الذى يمكن للشركة تحقيقه لتدعم هذا المهرجان؟ أصابع الاتهام تشير إلى أن إسعاد يونس تسعى للحصول على أفكار سينمائية جديدة لتقديم أعمال متميزة، وبالطبع سوف تكون القصص «مجانية»، لمشاركة وجوه جديدة فى «سينما الموبايل»، وما يؤكد هذا الاتهام هو تصريح إسعاد يونس بأنها تبحث عن أفكار ووجوه جديدة لأعمال الشركة التى تمتلكها، وقد أكدت هذا بنفسها قائلة: الكبار قد تم استهلاك طاقاتهم. شركة إسعاد يونس لم تقدم وجوهاً جديدة منذ سنوات، وأصبح انتاجها حكراً على نجوم الشباك، كالفنانين كريم عبدالعزيز وأحمد مكى ومحمد سعد، وغيرهم، الأمر الذى دفعها للتنقيب عن وجوه وأفكار جديدة، خصوصاً أن أفلام «سينما الموبايل» لن تعرض إلا على شاشات الهواتف المحمولة، وسوف ينحصر مشاهدوها فى طبقة معينة، وسط الأمية الإلكترونية التى يعانيها قطاعات من الشعب، وكثيرون لا يمتلكون نوعية معينة من الهواتف المحمولة يمكنها عرض هذه الأفلام.