"هزئتني قدَّام أهلي، واتخانقت مع أمي وعوَّرتني، فدغدغت دماغها بإيد الهون لحد ما مُخها خرج".. بهذه الكلمات بدأ المتهم بقتل زوجته اعترافاته في أثناء مناقشة ضباط المباحث له عقب إلقاء القبض عليه وبحوزته أداة الجريمة ملطخة بالدماء. كان المتهم "سيد.م" 26 سنة، عامل طوب، أبلغ عن انتحار زوجته "أمل.ع" 18 سنة، بإلقاء نفسها من شرفة منزلها بقرية في أبو النمرس. وانتقلت قوة أمنية برئاسة المقدم رامي نور رئيس مباحث مركز أبو النمرس إلى المستشفى، وتبين من مناظرة جثة الضحية عدم معقولية رواية انتحارها، فانتقل رئيس المباحث والرائد محمد مغربي معاون المباحث إلى منزل الضحية وتم التحفظ على الزوج. وبالتحقيق مع الزوج تحت إشراف العميد رجب غراب مفتش مباحث قطاع جنوبالجيزة قال إن زوجته انتحرت، وبتضييق الخناق عليه أقر بقتله لزوجته وأنها لم تنتحر. وبدأ المتهم اعترافاته بأنه تزوج المجني عليها منذ شهرين، وقبل الحادث وقعت بينهما خلافات حتى يوم الجريمة عندما أخذت القتيلة "طبلية" من منزل أسرته، وتوجهت بها إلى منزل والدها، وعقب عودتها تشاجرت معها والدتي، فاصطحبت زوجتي إلى الغرفة لمعاتبتها، وفي أثناء الحديث تعدت عليَّ بالضرب ب"كشاف"؛ ما أدى إلى إصابتي بجرح في إصبعي. وتابع المتهم: "لما شفت الدم نازل من إيدي خرجت عن شعوري وجريت على المطبخ جبت إيد الهون وضربتها على دماغها، ولم أشعر بنفسي إلا ودمها مغرَّق الدنيا ومخها خارج من رأسها". وأحال اللواء خالد شلبي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، المتهم إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.