الأهالي: المشاكل في كل المجالات.. والمسؤولون لا يتجاوبون مركز شبابها حجرة والصرف الصحي يروي أراضيها وكيل الشباب: لا يوجد بند شراء أراض حاليا "المفتي".. قرية صغيرة تقع على حدود 3 محافظات هي القليوبيةوالدقهليةوالشرقيه تتبع إداريا مركز كفر شكر، مشاكلها كثيرة ومتنوعة أهمها عدم وجود مركز شباب بها ومياه الري لاتصل إلى أراضيها مما اضطر الأهالي للاستعانة بمياه الصرف الصحي من مصرف "هلا" لري حدائق الموالح ومياه الشرب بالقرية ضعيفه ولا تصل للأدوار العليا والجركن شعار الأهالي أما المشكلة الأكثر أهمية فهي أن الأهالي لا يجدون مكانا لدفن موتاهم سوى مقابر الصدقة في الدقهلية والغربية. يقول أحمد محمد عبد المعطى أحد الأهالي، إنه عند حدوث حالة وفاة بالقرية لا نجد مدافن لدفن الموتى إلا في مقابر الصدقة بالدقهلية أو الشرقيه نظرا لعدم وجود مدافن لكل عائلات القرية، مضيفا أن أحد فاعلي الخير تبرع بقيراط أرض باسم جمعية تنمية المجتمع لتوسعة مقابر القرية إلا أن وزارتي الصحة والزراعة رفضتا ذلك بحجة أنها أرض زراعية. أما عن مشكلة ري الحدائق والأراضي الزراعية بمياه الصرف الصحي يضيف سمير محسن أن القرية بها حوالي 200 فدان كلها موالح وخاصة البرتقال، يتم ريها بالصرف الصحي لعدم وجود مياه بصفة مستمرة بترعة مراد التى تمر باالقرية نظرا لعدم قيام مديرية الرى بتطهير الترعة بصفة مستمرة لدرجة أن الأهالي قاموا بالبناء عليها وأنشاؤوا عليها سلالم إلى منازلهم. وأشار محسن إلى أن الكل على علم بأضرار مياه الصرف المستخدمة في الري ولكنه هو الحل الوحيد أمام الأهالي بعد قيام مديرية الرى بتحرير محاضر للمواطنين الذين يقمون بإنشاء أبار ارتوازية لرى أراضيهم بحجة عدم وجود ترخيص لها رغم أنها هى السبيل الوحيد لرى أراضيهم. ويكمل الحديث صبرى حفنى قائلا إن المواصلات بالقرية تحولت إلى وسيلة عذاب يومية للأهالي فالعمال والموظفون والطلبة من أبناء القرية يعانون أشد المعاناة من عدم وجود مواصلات حكومية حيث يوجد موقف عمومي بالقرية ل3 محافظات يتم فيه الاعتماد على سيارات تشبه البوكس الخاص بالشرطة "سيارات نقل ذات خيمة"، مشيرا إلى أنها غير آدمية والسائقون يكدسونها بالركاب ويقودها صبية صغار السن لا يحملون رخص قيادة. وتابع حفني سرد مشاكل القرية: أيضا ظاهرة تثبيت وسرقة السيارات منتشرة بها نظرا لقربها من قرية أبو نجاح التابعة لمحافظة الشرقية التى تعد معقلا لتجار المخدرات والبلطجية". ويشير حسام عبد العزيز: "يوجد بالقرية مدرسة ابتدائية واحدة فقط وكثافة الطلاب بالفصل الواحد تزيد عن 70 تلميذا أما المدارس الإعدادية والثانوية فتقع في قرية كفر رجب التي تبعد عن المفتي حوالي 5 كيلو مترات ويتكبد مشقتها. ولفت عبد العزيز إلى أن القرية بها 7 أفدنة تابعة للأوقاف ولم يتم تخصيص أي من هذه الأفدنة لإقامة مدارس عليها تخدم أبناء القرية. ويؤكد محمود مصطفى أن القرية تعاني من مرور مصرف "هلا" المكشوف بها وأنهم طالبوا مرارا وتكرارا بتغطيته لما يسببه من انتشار للأمراض والأوبئة علاوة على تراكم الباعوض والحشرات به. ويشكو شكري أبو المكارم من أن مياه الشرب لا تصل إلى القرية نظرا لعدم تغيير خطوت الأسبوستس القديمة والممتلئة بالرواسب والتى تسبب ضعف المياه وانقطاعها بصفة مستمرة علاوة على أنها غير صالحة للاستخدام الآدمي، وأثبتت التحاليل أكثر من مرة أن نسبة المنجنيز بها مرتفعة الأمر الذي تسبب في انتشار الأمراض بين الأهالي بالقرية. وأضاف أن الأهالي أصبحوا جميعا يعتمدون على شراء جراكن المياه من قرى الدقهليةوالشرقية المجاورتين، مشيرا إلى أن القرية لا تقع على الخريطة والمسؤولون لا ينظرون إليها نهائيا. ويقول ورجب بدرى رجب إن شباب القرية لا يجدون مكانا لممارسة النشاط الرياضي، نظرا لأن مركز الشباب غرفة واحدة وملعبه لا يسع إلا ألعاب التنس والبلياردو فقط، متابعا: "طالبنا المسؤولين مرارا وتكرارا بالإسراع فى إنشاء مركز شباب يسع شباب القريه ولكن دون جدوى". من ناحية أخرى أكد حسن الديب وكيل وزارة الشباب والرياضه بالقليوبية، أن مركز شباب قرية المفتى كغيره ضمن 22 مركز شباب على مستوى المحافظة، وتم إشهاره على حجرة وقد تم إدماج نشاطه على أقرب مركز له وهو مركز شباب تصفا لعدم وجود بند شراء أراضٍ لدى الوزارة فى الوقت الحاضر.