Refresh

This website www.masress.com/youm7/7259255 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
لا للانتخابات قريبا، ترامب يشكل لجنة للإشراف على التدخل الأمريكي في فنزويلا    الطقس المحير، ارتفاع بدرجات الحرارة وأسوان تقترب من ال 30، شبورة تغطي سماء مصر، أمطار ورياح على هذه المناطق    مشكلة في الجودة، "نستله" تسحب كميات من حليب الأطفال من 5 دول    نتائج أولية: فوز رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى تواديرا بولاية ثالثة    برلماني فنزويلي سابق: النظام الدولي دخل مرحلة شديدة الخطورة بعد اختطاف مادورو    نائب وزير المالية: إعفاء السكن الخاص بالكامل من الضريبة لا يتوافق مع الدستور    دار الأمان ببنها.. رحلة العلاج تتحول إلى مأساة للشباب    "الآنسة مان"، وفاة جاين تركا بطلة كمال الأجسام ونجمة "Scary Movie" بشكل مفاجئ    وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بسبب سائق نقل يسير عكس الاتجاه في بهتيم    لماذا يحتفل الأرمن بعيد الميلاد المجيد في 6 يناير؟    صراع النفط والغاز بين القوى الكبرى يسقط شعاراتهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان    تصريح هيقلب الدنيا، صلاح يثير الجدل عن فرص فوز مصر بأمم إفريقيا واتحاد الكرة يتدخل    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الثلاثاء 6 يناير    هيروين وسلاح خرطوش.. المشدد 6 سنوات لعاطلين بعد سقوطهما في قبضة الأمن بشبرا الخيمة    انتبه لتصريحاتك، سهير المرشدي توجه رسالة عتاب إلى أحمد العوضي (فيديو)    بوليتيكو عن مصادر: إدارة ترامب تطالب رئيسة فنزويلا المؤقتة بإجراءات مؤيدة لواشنطن    ارتفاع الأسهم الأمريكية في ختام التعاملات    البابا تواضروس يستقبل الدكتور يوسف بطرس غالي    الطيران الإسرائيلى يشن غارات على بلدة الغازية جنوب لبنان    المفوضية الأوروبية تحذر أمريكا من استخدام الأمن القومي كذريعةً لضم جزيرة جرينلاند    ارتفاع أسعار النفط في ظل خطط أوبك بلس لتثبيت الإنتاج واستمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا    تفاصيل جلسة الصلح بين طرفي واقعة خطف طفل كفر الشيخ.. صور    عبدالملك: تاريخ الزمالك يجعله قادرا على تخطي الأزمات    سهير المرشدي: أحمد العوضي لازم ياخد باله من كلامه لأن الفنان قدوة    ماجدة زكي وأحمد عيد وهنادي مهنا وركين سعد ضمن نجوم "المتحدة" في رمضان    رسالة الميلاد 2026.. هدايا السماء للبشرية بين الفرح والستر والمحبة    أمم إفريقيا – حسام حسن: هدف صلاح في بنين تتويجا لمجهوده    طريقة عمل طاجن اللحمة بالقراصيا، لذيذ ومشرف في العزومات    وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر    إصابة شاب بطلق ناري في قرية حجازة قبلي جنوب قنا    محافظ الجيزة يزور مقر الكنيسة الإنجيلية بالجيزة للتهنئة بعيد الميلاد المجيد    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك يوم 7 يناير بمناسبة عيد الميلاد المجيد    أبرز تصريحات السيسي خلال متابعة تطوير صناعة الاتصالات: الجيل الخامس نقلة نوعية ودعم التصنيع المحلي أولوية وطنية    رئيس بيلاروسيا يشيد بتقدم التعاون مع روسيا في مجالات الصناعة والدفاع    محمد علي خير يتساءل: ماذا ينتظر المصريون في 2026؟ ومصير خطة الحكومة لخفض الديون    خبير اقتصادي يضع خارطة طريق لخفض المديونية الحكومية وتعزيز الاقتصاد الإنتاجي    دار ليان تشارك بكتاب «نُقص أحسن القصص» ليُمنى عاطف في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026    النجمة السعودى يطلب استعارة مصطفى شوبير من الأهلى    برشلونة يحسم صفقة جواو كانسيلو    هل يوجد وقت مثالي لتناول فيتامين «ب 12»؟.. خبراء يُجيبون    تعرف على مخاطر ارتفاع الكوليسترول على القلب والدماغ    بعد إحالته للجنايات.. والدة إحدى التلميذات بقضية اتهام سائق بالتحرش: التحاليل أظهرت آثاره على ملابسهن    بريطانيا: اجتماع «تحالف الراغبين» في باريس خطوة جديدة نحو وقف القتال في أوكرانيا    الصحة توضح الموقف الوبائي للأمراض التنفسية وتؤكد المتابعة المستمرة والاكتشاف المبكر    تحويلات المصريين بالخارج تقفز 39.9% في نوفمبر 2025 وتسجل مستوى تاريخيًا جديدًا    مروان عطية: نسعى لمواصلة مشوارنا في أمم أفريقيا وإسعاد الجماهير    ذكرى وفاة مها أبو عوف.. أزمات ومحن خبأتها خلف ابتسامتها الشهيرة ترويها شقيقتها    أخبار 24 ساعة.. مبادرة حكومية موحدة لتحفيز الاستثمار فى الشركات الناشئة    محافظ الجيزة يهنئ الأقباط الإنجيليين بعيد الميلاد المجيد    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    رئيس جامعة كفر الشيخ: العدالة والهدوء المعيار الأساسي لامتحانات الفصل الدراسي الأول    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    الفراعنة على مشارف الربع النهائي.. مباراة مصر وبنين في كأس الأمم الأفريقية 2025    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صراع النفط والغاز بين القوى الكبرى يسقط شعاراتهم عن الديمقراطية وحقوق الإنسان
نشر في اليوم السابع يوم 06 - 01 - 2026

منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى الكون وميزان الكون تحكمه حسابات ربانية دقيقة، فالكل مسير لما خلق له، وعلمتنا الحروب الكبرى عبر التاريخ أن المنتصر هو من يضع القواعد، ومنذ ظهور الإمبراطوريات والقوى الكبرى لم تنفرد بقيادة الكون قوة منفردة منذ الفرس والروم وصولا للولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى.
ومنذ انهيار الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة ومعسكرها الغربى هم من يقودون العالم وفق أجندات ومسميات براقة تجذب البسطاء حول العالم "حقوق الإنسان، الديمقراطية... إلخ".
وبالتطبيق عند تعرض مصالحهم للخطر يكتشف الجميع أن الشعارات تطبق وفق المصالح، وأن درس احتلال العراق جعل الصراعات بعيدا عن التدخل العسكرى المباشر عبر تحييد القوى العسكرية ووفق نظرية قطع الرأس عن طريق الخيانة الداخلية والعملاء نموذج استهداف أمين عام حزب الله واستهداف علماء إيران وقيادتهم وصولا لاستهداف رئيس فنزويلا المنتخب عن طريق عملية عسكرية التى تمت فى زمن قياسى من قلب العاصمة.. وهذا الاستهداف لرئيس دولة كررته الولايات المتحدة فى العراق، وقتلت الرئيس العراقى صدام حسين، وكررته فى بنما واعتقلت الرئيس مانويل نوريجا من قلب دولته.
إن ما حدث فى العراق وبنما وفنزويلا لم يكن بهذه السرعة إلا عن طريق الخيانة والحصار والأزمات الداخلية، وعدم قراءة المشهد الإقليمى والدولى من قبل قادة هذه الدول.
أما المختلف هذه المرة فى اعتقال الرئيس الفنزويلى هو الانهيار شبه الكامل لشبكات الدفاع الفنزويلية، والأعجب تحليق المروحيات الأمريكية على ارتفاع منخفض فوق مقر إقامة الرئيس الفنزويلى الذى تم اعتقاله فيه، حيث تضاربت الروايات حول مكان وجوده سواء فى القصر الجمهورى أو فى قاعدة عسكرية محصنة، فالنتيجة واحدة اختطافه بسرعة مذهلة دون إصابات فى القوات الأمريكية.. وتعددت التفسيرات والتبريرات لتفسير هذا المستوى من الاختراق، والأقرب إلى الواقع والمنطق هو وجود خيانة داخلية أو توافقات مسبقة بين قيادات فنزولاية والولايات المتحدة على تسليم الرئيس الفنزويلى مقابل تفاهمات تضمن بقاءهم وعدم مساءلتهم، وهو ما يعكس هشاشة النظام السياسى فى فنزويلا أكثر مما يعكس قوة الولايات المتحدة الأمريكية.
فالرئيس الأمريكى ترامب فى ولايته الثانية يعيد إحياء مبدأ "مونرو" لا "كوثيقة تاريخية"، بل "كعقيدة تنفيذية" فالأمن القومى الأمريكى من منظور الولايات المتحدة الأمريكية يحتم على الولايات المتحدة أن يكون الفناء الجغرافى الخلفى "أمريكا اللاتينية" مجال مغلق تابع للأجندة السياسية الأمريكية بعيدا عن نفوذ القوى الدولية المنافسة أو المعادية للولايات المتحدة "النفوذ الروسى أو الصينى أو التحالف مع إيران... إلخ" كونه يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومى الأمريكى.
ورغم المبررات الأمريكية تعتبر فنزويلا هدفا مثاليا كونها تمتلك أكبر احتياطى من الغاز والنفط فى العالم، وتمتلك ثروات معدنية استراتيجية، بالإضافة لموقعها الجغرافى فى الدائرة الخلفية للأمن القومى الأمريكى على الكاريبى، مع وجود نظام سياسى غير موال للإدارة الأمريكية سبق له تأميم شركات النفط والغاز الأمريكية العاملة فى فنزويلا.
وبالرغم من فرض الولايات المتحدة الأمريكية العديد من العقوبات والضغوط السياسى على النظام السياسى لفنزويلا إلا أن سياسية الرئيس ترامب فى تعامله مع النظام السياسى فى فنزويلا، تم تغييرها فى ولايته الثانية لتكون بدلا من "تغيير سلوك النظام السياسي" بالعقوبات والحصار إلى منطق "إنهاء رأس النظام السياسي" عبر عملية عسكرية خاطفة.
والأيام القادمة سوف تكشف العديد من السيناريوهات التى اتبعتها الولايات المتحدة الأمريكية فى تنفيذ عملية اختطاف الرئيس الفنزويلى ونقله إلى أراضيها لمحاكمته وقد عقدت أول جلسات المحاكمة فى نيويورك فى توقيت ينتظر فيه العالم موقف مجلس الأمن الدولى.
فالولايات المتحدة أعادت توصيف فنزويلا كدولة رئيسها يتاجر فى المخدرات وينظم الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة وتلك اللائحة من الاتهامات لم تكن توصيفًا بريئًا، بل كمبرر وتمهيد قانونى وأخلاقى لضرب السيادة وتحويل التدخل إلى "ضرورة أمنية".
وهكذا تم إرساء مبدأ "بالقوة تُمحى الحدود بين الدبلوماسية والقانون الدولي"، ويصبح إسقاط الرؤساء المنتخبين من قبل قوى خارجية إجراءً مقبولًا وفق منظور القوة العسكرية للدول الكبرى.
وهنا مكمن الخطر الحقيقى فى الرسالة التى بُعثتها الإدارة الأمريكية الحالية إلى مختلف شعوب العالم ومفادها "من يخرج عن المحددات الأمريكية ومصالحها يمثل تهديداً لأمنها القومى وفق رؤيتها ومصالحها يُسحب منه القرار بالقوة".
والتاريخ يقول إن أمريكا نجحت مرارًا فى إسقاط أنظمة.. ويقول أيضًا إنها حولتها إلى دول فاشلة. فنزويلا ليست النهاية، بل حلقة فى عودة العالم إلى سياسة القبضة المفتوحة.. وقد علمتنى الأيام أن ميزان العدل إذا تختل هو دليل على زوال القوى الكبرى ومخاض عالم جديد وقوى كبرى جديدة.
والسؤال الأخطر من قبل المتخصصين : ما هو التوصيف القانونى لما حدث؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.