ذكرت الحكومة الأمريكية، أن اقتصاد البلاد حقق نموا بوتيرة بطيئة بلغت 7ر0% في الربع الأخير من عام 2025، في تراجع كبير عن التقديرات الأولية. وانخفض النمو في الناتج المحلي الإجمالي-أي إنتاج الدولة من السلع والخدمات-انخفاضا حادا من 4ر4% في الربع الثالث من العام الماضي و8ر3% في الربع الثاني. وكان رقم الربع الرابع نصف التقدير الحكومي الأولي، البالغ 4ر1%، حيث توقع خبراء الاقتصاد أن يكون التعديل في الاتجاه المعاكس،أي أن يظهر نموا أقوى. وتراجع الإنفاق والاستثمار الحكومي الاتحادي، الذي تضرر بشدة من الإغلاق، بمعدل 7ر16%، مما أدى إلى تراجع النمو بمقدار 16ر1 نقطة مئوية عن الربع الرابع. وبالنسبة لعام 2025 بأكمله، سجل الناتج المحلي الإجمالي نموا بنسبة 1ر2% وهو نمو قوي لكنه أقل من التقدير الأولي البالغ 2ر2% ومن 8ر2% في عام 2024 و9ر2% في عام 2023 . وفي الربع الرابع، نما الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 2%، متراجعا من 5ر3% في الربع الثالث، ومن 4ر2% التي توقعتها الحكومة مبدئيا. وشهد الاستثمار التجاري، باستثناء قطاع الإسكان نموا ملحوظا بنسبة 2ر2% وهو ما يعكس على الأرجح ضخ الأموال في مجال الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه الزيادة كانت أقل من 2ر3% في الربع الثالث وأقل من نسبة 7ر3% التي توقعتها وزارة التجارة مبدئيا.