حذرت المفوضية الأوروبية من استخدام المصالح الأمنية كذريعة لأمريكا لضم جزيرة جرينلاند الواقعة في القطب الشمالي والتابعة لمملكة الدنمارك. وقالت متحدثة باسم المفوضية في بروكسل اليوم الاثنين "نود تذكير الجميع بأن جرينلاند حليف للولايات المتحدة وتخضع أيضاً لحماية حلف شمال الأطلسي (الناتو). وجاء هذا التحذير بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء أمس الأحد مجددا عن اهتمامه بالجزيرة الواقعة في شمال المحيط الأطلسي، قائلا إن الولاياتالمتحدة بحاجة إلى جرينلاند لأسباب تتعلق بالأمن القومي. واعتبر ترامب أن الجزيرة تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة، مشيرا إلى أنها محاطة حاليا بسفن روسية وصينية، وأضاف أن الدنمارك لا تستطيع ضمان الأمن هناك. وتعد جزيرة جرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، لكنها تتمتع بالحكم الذاتي إلى حد كبير وليست عضوا في الاتحاد الأوروبي. وتبرز أهميتها الاستراتيجية لما تملكه من ثروات من المواد الخام، وكونها قاعدة للسيطرة العسكرية على منطقة القطب الشمالي.