يعد فيتامين ب 12 من العناصر الغذائية الأساسية التي لا غنى عنها للحفاظ على صحة الجسم، إذ يلعب دورًا محوريًا في إنتاج خلايا الدم الحمراء، ودعم وظائف الجهاز العصبي، والمساهمة في استقلاب الطاقة، إلى جانب أهميته في تكوين الحمض النووي ويؤدي نقص هذا الفيتامين إلى أعراض قد تشمل الإرهاق، وضعف التركيز، وتنميل الأطراف، ما يجعله محور اهتمام كبير لدى الباحثين وخبراء التغذية، خصوصًا مع ازدياد الاعتماد على المكملات الغذائية. اقرأ أيضًا | إحداها تقرحات الفم.. 4 علامات تحذيرية ل «نقص فيتامين ب 12» هل يوجد وقت مثالي لتناول فيتامين «ب 12»؟ يتساءل كثيرون عما إذا كان هناك وقت محدد أو مثالي لتناول فيتامين ب 12 من أجل تحقيق أقصى فائدة صحية ووفق ما ذكره موقع «Health»، فإن الخبراء يؤكدون أنه لا يوجد توقيت واحد مثالي يناسب الجميع، بل يعتمد الأمر على نمط حياة الفرد وحالته الصحية، إضافة إلى طريقة الامتصاص في الجسم. أفضل الأوقات لتناوله نظرًا لأن فيتامين «ب 12» قابل للذوبان في الماء، ينصح بعض المختصين بتناوله على معدة فارغة مع كوب من الماء، خاصة في ساعات الصباح وتشير الدكتورة ميغان ماير، الاستشارية العلمية في ولاية كارولاينا الشمالية، إلى أن تناوله في وقت مبكر من اليوم قد يكون أفضل، إذ توجد دلائل على أنه قد يؤثر في جودة النوم لدى بعض الأشخاص إذا تم تناوله ليلًا. الانتظام أهم من التوقيت توضح اختصاصية التغذية المعتمدة تاليا فولادور أن التركيز يجب أن يكون على الانتظام في تناول فيتامين ب 12 والالتزام بالجرعة الموصى بها، بدل الانشغال بالبحث عن توقيت مثالي فالمداومة على المكمل الغذائي بشكل صحيح تساعد الجسم على الحفاظ على مستويات مستقرة من الفيتامين، وهو العامل الأهم لتحقيق الفائدة الصحية. عوامل تؤثر على فاعلية الامتصاص على الرغم من أن توقيت تناول فيتامين ب 12 قد لا يكون العامل الحاسم، فإن هناك عوامل أخرى تؤثر بشكل مباشر على فاعليته وتشمل هذه العوامل شكل المكمل الغذائي، سواء كان كبسولات أو أقراصًا أو حقنًا، إضافة إلى مستوى حموضة المعدة، والمستوى الحالي للفيتامين في الجسم، وقدرة الجسم على إنتاج ما يُعرف ب«العامل الداخلي» الضروري لامتصاصه. اقرأ أيضا | مخاطر صحية يسببها نقص فيتامين ب 12 متى تكون الجرعات الأعلى ضرورية؟ تشير جولي بيس، اختصاصية التغذية المعتمدة، إلى أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف امتصاص فيتامين «ب 12» قد يحتاجون إلى جرعات أعلى من المكملات أو حتى إلى الحقن الطبية، لضمان وصول الكمية الكافية إلى مجرى الدم وتحقيق الفائدة المرجوة.