قالت إحدى أولياء الأمور التلميذات بقضية اتهام سائق بالتحرش بتلميذات في مدرسة قايتباي الدولية بالقاهرة إن ابنتها من بداية بلوغها سن الحضانة، وهي تؤكد عليها أنه هناك مناطق خاصة في جسدنا لا يجب أن يقترب أحد منها، مضيفة أنها في البداية لاحظت أعراض ظهرت على ابنتها مثل الصراخ المتكرر خلال الليل، وتغير سلوكها وازدياد عصبيتها، فشعرت أن هناك شيئًا غير طبيعي. وأضافت الأم خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار، أمس الثلاثاء، أنها عندما سألت ابنتها أخبرتها أنها تلعب مع سائق ميكروباص المدرسة وتقول عليه "جدو" وسمعت منها أقوالًا وصفتها بالغريبة. وتابعت أنها توجهت إلى المدرسة للتحدث مع المشرفة، عن سبب تواصل ابنتها مع السائق، ولماذا تقول ابنتها له يا "جدو" مضيفة أن المشرفة ردت بأنها تترك الأطفال لفترة قصيرة في الحافلة. واستكملت أنها تدخلت لدى إدارة المدرسة، مؤكدة على أن الأطفال لا يجوز تركهم وحدهم دون رقابة، وقررت أن تبلغ النيابة عندما ظهرت نفس الأعراض على طفلة ثانية مع ابنتها وعند الكشف على طفلة ثالثة أوضح ظاهريًا أن هناك اعتداء، مضيفة أنه تم القبض على السائق، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا لعدم ثبوت الأدلة، وأن الإدارة قد قررت تكريمه سابقًا. وأردفت أن أم ثالثة تقدمت بتقرير طبي من طبيب مختلف أكد وجود تحرش على ابنتها، وهو ما دفع النيابة لطلب عينات من ملابس الأطفال، وأظهرت التحاليل وجود آثار مرتبطة بالسائق، ما أدى إلى إعادة التحقيق وإصدار أمر إحالة للمحاكمة الجنائية. ووجهت الشكر إلى النيابة، معبرة عن ثقتها في القضاء المصري، لافتة إلى أن الأطباء الذين فحصوا الأطفال أوصوا بعرضهم على طبيب نفسي.
وكانت التحقيقات الأولية قد برأت السائق بعد الكشف الطبي على التلميذات، إلا أن النيابة أعادت فتح القضية بعد طلب ملابس الأطفال، والتي أظهرت وجود آثار آدمية على الملابس، ما أدى إلى إعادة التحقيق وإصدار أمر إحالة للمحاكمة.