أبرزها تحطم طائرة مصر للطيران فوق المحيط الأطلسى عام 99 أعاد تحطم الطائرة المدنية الروسية أمس، فى شبه جزيرة سيناء، عددا من أبشع كوارث الطيران المدنى خلال ال50 عاما الماضية، إلى الاذهان. ففى 16 مارس 1962، اختفت طائرة تابعة للجيش الأمريكى فوق المحيط الهادى، تقل 96 راكبا و11 من أفراد الجيش، بعد أن اقلعت من قاعدة ترافيس التابعة للقوات الجوية فى ولاية كاليفورنيا قاصدة منطقة سايجون فى فيتنام. وفور سقوط الطائرة، بدأت واحدة من أكبر عمليات البحث فى التاريخ، بمشاركة 48 طائرة، و8 سفن، لتغطية مساحة قدرها أكثر 200 ألف كيلومتر مربع، ولم يتم العثور على أى شىء. وقال مسئولون أمريكيون إنه ربما تكون انفجرت بالقرب من مدينة جوام الفيتنامية. وفى 1 يناير 1978، تحطمت طائرة هندية من طراز «بوينج 7474»، قبالة سواحل باندرا، مما أسفر عن مقتل 213 شخصا كانوا على متنها، مما يجعلها واحدة من أكبر الكوارث فى تاريخ الطيران الجوى الهندى. والتحقيق خلص إلى أن سبب الحادث كان القرارات غير العقلانية من قبل الكابتن، ما منع الطاقم من استعادة السيطرة على الطائرة، حسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية. أما فى 12 أغسطس 1985، انفجرت طائرة يابانية من طراز «بوينج 7474» بعد 12 دقيقة من إقلاعها من طوكيو فى طريقها لأوساكا، إثر انحدارها بسرعة من 24 ألف قدم، إلى 6 آلاف قدم، وأدى الانفجار إلى وفاة 520 راكبا على متنها، مما يجعله الحادث الأكثر دموية فى حوادث الطيران على مستوى العالم. وفى 17 يوليو 1996، تحطمت طائرة من طراز «بوينج 7474» فى المحيط الأطلسى، كانت تقل 230 شخصا من نيويورك إلى روما، واستمر التحقيق لمدة 4 سنوات من قبل هيئة سلامة النقل الأمريكية، التى خلصت إلى أن الحادث وقع عقب انفجار فى خزان الوقود الناجم عن ماس كهربائى. وفى 31 أكتوبر 1999، تحطمت طائرة مصر للطيران، من طراز «بيونج767» فى المحيط الأطلسى، على بعد نحو 60 ميلا إلى الجنوب من ولاية ماساتشوستس، تتجه من لوس أنجلوس إلى القاهرة، ما أسفر عن مقتل 217 راكبا. هذا الحادث تحول إلى قضية رأى عام فى مصر بعد إصدار هيئة السلامة الأمريكية تقريرين مختلفين بشأن الحادث، خلص إلى أن الحادث نجم عن عمد من قبل أحد الطيارين، وهذا ما رفضته هيئة الطيران المدنى المصرية، مؤكدة أن سقوط الطائرة كان نتيجة لعطل ميكانيكى. وفى 3 يناير 2004، تحطمت طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية المصرية «فلاش آير لاينر»، فى البحر الأحمر بعد وقت قصير من إقلاعها من شرم الشيخ، وكانت تقل 135 راكبا، غالبيتهم من السياح الفرنسيين. وفى 22 أغسطس 2006، تحطمت طائرة من طراز «تبولف 154» فى طريقها من مدينة أنابا الروسية إلى سان بطرسبرج، قبل أن تختفى وتتحطم فى شرق أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 170 شخصا. وأظهر التحقيق أن الطائرة فقدت اتزانها عندما حاول الطياران تجنب مناطق الاضطرابات والعواصف الرعدية، ومن ثم بدأت تنخفض بشكل حاد قبل تحطمها. وبعدها بشهر تقريبا وتحديدا فى 29 سبتمبر 2006، وقع تصادم بين طائرة برازيلية تابعة للطيران البرازيلى، فى رحلة داخلية من مناوس إلى ريو دى جانيرو، مع طائرة رجال أعمال، متوجهة إلى الولاياتالمتحدة، ما أسفر عن مقتل 154 شخصا. وفى تحقيقاته أشار تقرير المجلس القومى لسلامة النقل بأصابع الاتهام لمراقبى الحركة الجوية البرازيلية، الذين وجهوا طائرتين للتحرك فى اتجاهين معاكسين على نفس مجرى الهواء وفى نفس الارتفاع. وفى 1 يونيو 2009، اختفت طائرة فرنسية من طراز «إيرباص» تابعة للخطوط الجوية الفرنسية فى ظروف غامضة، كانت فى طريقها من ريو دى جانيرو إلى باريس، ما أسفر عن مقتل 228 شخصا، وتم العثور على أجزاء كبيرة من حطام الطائرة بعد 5 أيام فى المحيط الأطلسى، وخلص تقرير التحقيق الذى نشرته فرنسا بعد 3 سنوات من الحادث، إلى أن السبب يعود لمزيج من الأخطاء البشرية والتقنية. وفى 3 يونيو 2012، تحطمت طائرة نيجيرية فى الهواء بعد اصطدامها بمبنى فى «لاجوس»، ما أسفر عن مقتل 153 راكبا على متن الطائرة و10 أشخاص على الأرض، وأوضح التقرير أن الحادث كان سببه هو الهبوط الاضطرارى الذى تم بعد تعطل المحرك المزدوج للطائرة. وفى مارس 2014، اختفت طائرة ماليزية تقل 239 راكبا عن شاشات الرادار واستمرت عملية البحث عنها لاحقا فى مناطق شاسعة من المحيط الهندى. وفى نفس العام، تحطمت طائرة ماليزية أخرى فى يوليو، أثناء تحليقها فى سماء أوكرانيا، وكانت الطائرة تقل 298 راكبا، ويعتقد أنها أصيبت بصاروخ أرض جو خلال الحرب الأهلية فى أوكرانيا، ولم يتم تحديد الجهة المسئولة عن سقوطها بشكل قاطع بعد.