التعليم العالي: غدًا إعلان نتيجة المرحلة الثالثة من تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد    الأوقاف تعلن افتتاح 282 مسجدًا خلال سبتمبر الجارى (صور)    رئيس تحرير أخبار اليوم| عزة مصطفى تهنئ عمرو الخياط بعد تجديد الثقة    الرئيس السيسي يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات تنمية سيناء    السفراء الأجانب في القاهرة في رحلة بحرية بشرم الشيخ    محافظة الجيزة تضع الاشتراطات التخطيطية والبنائية ل13 قرية في 4 مراكز    القاهرة تخطط لإزالة المناطق الخطرة نهاية العام الجاري    بولندا: إصابات كورونا تصل إلى 85 ألفًا و980 حالة    ماكرون يعقد مؤتمرا صحفيا غدا عن الموقف السياسي في لبنان    طرابرزون سبور التركي يتقدم بعرض جديد لضم محمد النني    الإمارات والدنمارك تبحثان سُبل تعزيز العلاقات الثنائية    مقتل 16 عنصرا من حركة الشباب وتحرير 40 طفلا فى حملة عسكرية بالصومال    التحالف العربي يدمر منظومة دفاع جوي تابعة لميليشيا الحوثي في صنعاء    ostora live hd مشاهدة مباراة الاهلي وطنطا بث مباشر يلا شوت بلس yalla shoot كورة ستار يلا شوت الاهلي وطنطا بث مباشر    موعد مباراة ريال بيتيس ضد الريال والقنوات الناقلة لها    وزيرالرياضة يفتتح عدداً من الملاعب المنجلة وحمامات السباحة بمراكز شباب الواسطى    حبس مسن تحرش بطفلتين في الخليفة    من خلال بوابة الازهر.. نتيجة الثانوية الأزهرية بالرقم القومي ورقم الجلوس    النيابة تستعجل التحريات حول ضبط مواد مخدرة بحوزة 37 متهمًا في الجيزة    تحرير 11 مخالفة تموينية في حملات على المخابز البلدية بديرمواس    إصابه 5 أشخاص في حادث تصادم بالطريق الصحراوي    المجتمعات العمرانية تكشف خطة مواجهة الأمطار الغزيرة في المدن الجديدة    بكلمات مؤثرة .. لطيفة تنعى المنتصر بالله    أحمد آدم بعد موت النجم الكبير : مكنتش أعرف ان المنتصر بالله مسيحي..فيديو    فيديو .. كارمن سليمان تطرح أحدث أغنياتها صاروخ للقمر    «البحوث الإسلامية»: الإشارة بالسلام دون التلفظ به مكروه    "المصل واللقاح" توجه نصيحة للمواطنين بشأن لقاح الإنفلونزا الموسمية (فيديو)    14 طلباً فى اليوم الأخير.. 83 مرشحًا لمجلس النواب 2020 بمحافظة الأقصر    لاعبو الهلال الغير مصابين بكورونا يغادرون الدوحة إلى الرياض    الجناينى يبحث الإجابة عن أسئلة «فيفا» قبل نهاية نوفمبر    هاني شاكر ينعي رحيل خليل مصطفى: فنانا كبيرا صاحب نغمات رقيقة    "لو أن قطة سُميت مرشدا لاتبعها غامض العين" فى كاريكاتير اليوم السابع    مصر تشارك بدورة تدريبية إقليمية لإعداد مدربي الأولمبياد الخاص للسلة    العاشر - العاصمة الإدارية - السلام.. معلومات تفصيلية عن أول قطار كهربائي في مصر    أسعار الحديد مساء اليوم الأربعاء 26 سبتمبر 2020    فيديو.. وكيل الصحة ببورسعيد: المنظومة في حالة حراك وتطوير مستمر    رئيس الإنجيلية: وعي وتكاتف الشعب المصري كلمة السر لعبور أي تحديات    مليون دولار محفظة التعاون بين مصر وكوريا الجنوبية    الدوري الألماني.. أوجسبورج يفاجئ دورتموند بهدف في الشوط الأول.. فيديو    بقرار من رئيس الوزراء.. إعادة تشكيل مجالس إدارات البنوك العامة    اليوم.. عرض أولي حلقات حكاية "ضي القمر" علي dmc    شبورة مائية ورياح.. الأرصاد تُحذر من طقس الغد    السجن 15 عاما لقاتل ربة منزل وطفليها التوأم بالبحيرة (صور)    «الرجوب»: فتح لديها قرار استراتيجي لإنجاز المصالحة    1623 خدمة طبية تقدمها مستشفيات الرعاية الصحية    كيف سيرى الناس الله يوم القيامة.. علي جمعة يجيب    تفاصيل استعداد المنتصر بالله للعودة بمسرحية للأطفال: أجرى بروفات    بداية جديدة.. شاهد أحدث ظهور ل أحمد حسن وزينب    الدكتور محمد محجوب عزوز يتسلم منصبه كأول رئيس لجامعة الأقصر | صور    بدء تنسيق التحويلات لطلاب تنسيق المرحلة الثالثة.. الإثنين    ورشة عمل لوعاظ الأزهر عن كيفية التصدى لظاهرة الإدمان وزراعة المخدرات بسيناء    التفتيش على 26572 منشأة لمتابعة الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا    لا يدفع أي ضرائب على الدخل والممتلكات.. تعرف على الحيلة الذكية ل خامس أغنى رجل في العالم للتهرب الضريبي    الحريري: لبنان رهينة أجندات خارجية تفوق طاقته وفشل السياسيين في إدارة الشأن العام    لا يجوز نقل رفاته لإسرائيل.. الإدارية العليا تحسم قضية شطب "أبو حصيرة" من الآثار المصرية    دعاء من 9 كلمات لإزالة الهم والكرب    تعرف على أسماء صلاة الضحي    تعرف على عدد ركعات صلاة الضحي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحمد عبدالله: لم ندخل مرحلة اختبار الجمهور حتى الآن
نشر في الشروق الجديد يوم 12 - 11 - 2010

مرارة كبيرة كانت تختبئ وراء فرحته بتانيت قرطاج الذهبى وبرغم نبرة الأمل والتفاؤل فى مصير أفضل لفيلمه الجديد «ميكروفون» إلا أنه وبرغم كل هذه الأشياء متفائل بالمستقبل وينتظر عرض فيلمه ميكروفون.
● هذه هى الجائزة المصرية الأولى فى هذا المهرجان من المسابقة الرسمية؟
هذا حقيقى فقبلها كان هناك تانيت تكريمى ليوسف شاهين وهناك فيلم المذنبون لتوفيق صالح لكنه لم يكن مصريا وهذا هو الفيلم المصرى الأول من جميع عناصره.
● المهرجانات العربية بها أفلام قوية هل مسابقة قرطاج كانت للسينما العربية أم الدولية؟
هو مهرجان أفريقى وعربى فى الوقت ذاته وأهمية المهرجان تأتى من طريقتهم فى الاختيار وأنت هنا تتنافس مع أفضل 12 فيلما طوال عامين حيث إن الدورة تقام كل عامين وليس عاما واحدا.
● دعنا نضع تعريفا للسينما المستقلة؟
هو تساؤل مفتوح للمناقشة وللسجال وللجدال وهى موجودة فى امريكا بشكل اقتصادى بحت أى الأفلام التى لا تخضع لسلطة الشركات التسع الكبرى وهو عكس ما يحدث فى مصر حيث إن أى شخص يستطيع تقديم فيلم ولكن التعبير الأكثر ملاءمة له هو مضمونها وطريقة إنتاجها وطريقة التمثيل التى يلعب بها الممثلون أدوارهم.
●هل دخول النجوم مجال السينما المستقلة جعلها أكثر قربا من الناس أم لأنها أصبحت أكثر قربا من الناس؟
فى مصر يوجد عدد قليل فقط من الممثلين ممن يعرفون الفارق بين النجم والممثل وهم لا يدركون التفاصيل الصغيرة التى يتوقف عندها التاريخ وهناك ممثلون قلائل ممن يقدمون هذا مثل خالد أبوالنجا وهند صبرى ومنة شلبى ويسرا اللوزى وهانى عادل وهم يعون دورهم فى وضع البلد كل طبقا لحساباته والأفلام المستقلة حتى هذه اللحظة قريبة من الناس وهناك رابط بين كل هذه الافلام وهو انها وبشكل أو بآخر تم بناؤها على تجارب شخصية والناس تصدقها وتحبها.
●تجربة العرض التجارى لهليوبوليس هل ترى أنها قد صدمتك؟
لابد أن نعرف أن مجرد وضع الفيلم فى دور العرض لا يعنى أنه قد نجح تجاريا ففى هليوبوليس وعين شمس تم عرضهما فى 8 نسخ بحد أقصى وهى غير كفيلة بالمنافسة كإيرادات وحضور وهذا العدد القليل من النسخ لن يعطيك تجربة دعاية مختلفة وهو عكس فكرة تجاوز هذا السقف وميكروفون هو أول فيلم مستقل يتم عرضه بطريقة مختلفة ونحن لدينا 4 أغانٍ مختلفة اعطينا كل اغنية منها لمخرج جديد ويقدم بوجهة نظره كليبا جديدا وهى فكرة تشاركية نراهن أنها ستجد قبولا.
●البعض يؤكد أنك قد استلهمت فيلمك ميكروفون من الفيلم الإيرانى القطط الفارسية؟
لا هذا ليس حديثا صحيحا بالطبع أنا شاهدت القطط الفارسية وهو فيلم جيد لكننى لست مغرما به وخصوصا أننى أشعر أنه فيلم موجه لوجهة النظر الغربية لكننى كشخص موسيقى ودارس بكلية التربية الموسيقية وهناك العديد من المشاريع الموسيقية التى خرجت من بيتى وانا بدأت ميكروفون كفيلم تسجيلى عن فتاة تصمم جرافيتى وتقوم بعمل الدعاية للفرق المستقلة من خلالها وهى تعيش بالإسكندرية ومن خلالها تعرفنا بفريق من فتيات صغيرات يلعبن موسيقى الهيفى ميتال واسمهم ماسكراه وتحدثنا فى الفكرة كثيرا أنا وخالد ومساعدى تامر عيسى وهو يعزف أيضا ومدير التصوير طارق حفنى هو الآخر عازف وأنا هنا استلهم تفاصيل الحياة اليومية لهؤلاء العازفين والفرق بتفاصيلها الصغيرة ومن خلالها نرى الإسكندرية الحالية الحقيقية وأتعجب دوما من بعض من شاهدوا الفيلم وقالوا إنهم لا يجدون بها صورة الإسكندرية وأنا أعبر عن الإسكندرية الحقيقية التى نعيش فيها وليست إسكندرية المتاحف.
● الملاحظ بين هليوبوليس وميكروفون رابط مهم متمثل فى رحلة استكشاف البطل فهل هى سمة مميزة فى سينما أحمد عبدالله؟
هى ليست مسألة استكشاف رحلة بل هى عوالم قد لا يعرفون عنها شيئا وفى هليوبوليس نستكشف أوضاع الحاضر بما حدث فى الماضى أما فى ميكروفون هو استشراف للمستقبل بما سيحدث وتعمدت هنا استعمال فرق لم يعرفها الناس بعد.
● الفيلم الموسيقى يحتاج دوما لإمكانات كبيرة قد لا توفرها السينما المستقلة؟
الفيلم ليس فيلما موسيقيا بالمعنى الحرفى للكلمة لكنه عن عالم هؤلاء الذين يعيشون الموسيقى ويحلمون بها وصراعهم مع مجتمعهم والسلطة وعائلاتهم وهى جزء لا يتجزأ من قصة الفيلم نفسها ووسيلتهم الأكثر نجاحا هى عن طريق الميكروفون والغناء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.