عقدت لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، ظهر الثلاثاء، اجتماعا ناقشت فيه تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات، بشأن هيئة استاد القاهرة والمجلس القومي للرياضة. وانتقد النائب صلاح حسب الله، عضو اللجنة، إدارة الاستاد، وقال: إنها «تعمل بشكل نمطي، وما زالت تعمل بنفس الأسلوب الذي كانت تعمل به في الثمانينات من القرن الماضي». وأضاف أن أسلوب إدارة الاستاد أثر بالسلب على حجم الاستثمارات المرتبطة به، رغم أن طبيعة وزارة الشباب «استثمارية»، بحسب تعبيره. وانتقد «حسب الله»، وجود موظفين «لا يعملون» بهيئة الاستاد، قائلا: «عندنا موظفين "مصديين" من قلة العمل»، متسائلا عن مصير مشروع تسويق هيئة استاد القاهرة. من جانبه، قال رئيس هيئة استاد القاهرة، اللواء علي درويش، إن حجم الأجور والمصروفات والصيانة بالاستاد بلغت 50 مليون جنيه سنويا، العام الجاري، مقابل إيرادات لا تتجاوز 13 مليونا، بفارق يبلغ 32 مليون جنيه ويعد «خسارة صريحة». وأضاف «درويش»، أن تغيير اللائحة الداخلية للاستاد هدفه زيادة الإيرادات، متوقعًا ارتفاعها إلى 20 مليون جنيه، وضرب مثالا في انخفاض أسعار الخدمات التي يقدمها الاستاد، قائلا: «حصة الجيم ب6 جنيهات، وده مينفعش ده التوك توك ب5 جنيهات». في سياق قريب، أعرب «درويش»، عن ترحيبه بإقامة مباراة مصر وتونس الودية، والمقررة في السابع من الشهر المقبل، باستاد القاهرة، قائلا: «الاستاد على أتم الاستعداد لاستضافة المباراة». وذكر رئيس هيئة استاد القاهرة، أن الإصلاحات الجارية بمحيط الاستاد حاليا تقع في مواجهة البوابة الرئيسية، مشيرا إلى اقتراحه بتغيير مسار كبار الزوار، ليدخلوا من بوابة بديلة، في حال الاستقرار على إقامة المباراة بالاستاد. وكانت الجهات المعنية بإقامة المباراة بين المنتخبين قد استقرت على اختيار استاد السلام لاستضافتها مع السماح بحضور 10 آلاف مشجع، وذلك بعد صعوبة استضافة المباراة باستاد القاهرة لانشغال محيط الاستاد ببعض الإنشاءات الحيوية. وتأتي المباراة المرتقبة في إطار الاستعدادات الجارية للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية العام المقبل.