على مدار 48 ساعة تعرضت مصر لأسوأ أحداث من قتل وعنف واشتباكات مازالت مستمرة.. وبالرغم من ذلك لم يتحدث الرئيس مرسي.. ويدين الجميع صمته على ما تمر به البلاد.. حيث لم يخرج تصريح أو قرار من مؤسسة الرئاسة على مدار اليومين الماضيين.. وكل مواطن فسر هذا الصمت حسب رؤيته.. د. جمال زهران: يسيطر علي الرئيس حالة ذهول ويقول الدكتور جمال زهران- أستاذ العلوم السياسية والقيادى بالتيار الشعبى- في تصريح خاص للشباب: لا يجوز أن يغيب رئيس الدولة نفسه عن المشهد وكان يجب أن يخرج ويتحدث، فالصمت معناه رضاءه عما يحدث، ولكن تفسيري لذلك هو أنه لديه ذهول شديد هو وجماعة الإخوان ويعانوا من هذا الذهول لأنهم لم يكن يتوقعوا أن يتم مواجهتهم بهذه المعارضة الكثيفة، ولذلك فقدوا التوازن، حتى أن البلتاجي خرج وطالب باستخدام الرصاص، فهذا يعتبر تحريض، فالرئيس يعمل على إجبار القوى السياسية الأخرى على الخضوع للواقع، وبالرغم مما تمر به البلاد من أحداث مفجعة يصمت فيدل ذلك على تجاهله للواقع. د عمرو حمزاوي: الانتظار والمساومة نتيجتها إعادة مصر للمربع صفر وقال د. عمرو حمزاوي: سيجانب رئيس الجمهورية العقلانية والرشادة السياسية، إن انتظر وساوم وصمت وغاب عن الساحة واعتمد على جماعته وحزبها أو على الجيش والأمن لحماية الشرعية، فالغضب الشعبى فى موجة جديدة عالية وسيتصاعد ما لم يستجب الرئيس بخطوات حقيقية للمطالب المشروعة، الانتظار والمساومة وعدم الاستجابة نتيجتها الوحيد إعادة مصر إلى المربع صفر بعد عامين من الثورة، وهذه المرة ستطغى الفوضى على كل ما عداها وسيمسك العنف بالبلاد فاتحاً أبواب المجتمع للعسكرة ولمخاطر أخرى لا أريد اليوم التفكير بها، لتستجب يا رئيس الجمهورية، فمصر أهم من الجماعة وحزبها. أحمد ماهر: لا يريد تقديم تنازلات وقال أحمد ماهر- مؤسس حركة 6 أبريل-: نفس ردود الفعل التى قدمها مبارك قبل عامين، يكررها مرسى الآن، فالاشتباكات المندلعة منذ صباح الجمعة لم يصدر بشأنها تعليق، فمن الواضح أن رأس السلطة لا يشعر بحرج الموقف ولا يريد تقديم أى تنازلات، وبتلك الطريقة أرى أن علاقة النظام بالشارع وقوى المعارضة باتت فى طريق اللاعودة. خالد علي: غباء أو جهل سياسي وقال الناشط الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي إن المتظاهرين في كل المحافظات يتم الاعتداء عليهم بوحشية ومازال الصمت الرئاسي مستمر وهو ما يتم تفسيره بأنه إما غباء سياسي أو جهل سياسي وهو ما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في وجه الحكومة بقوة أكثر. وقد أدان التيار الشعبي المصري حالة الصمت التي التزمت بها مؤسسة الرئاسة والحكومة طوال مدة الأحداث المؤسفة التي مرت بها البلاد، مضيفا أن ما يثير اندهاشه الموقف المتأخر لإعلان السلطة موقفها المتمثل في بيان مجلس الدفاع الوطني . ورحب التيار الشعبي , في بيان له صدر اليوم الأحد , بدعوة مجلس الدفاع الوطني لتنظيم حوار وطني جاد موسع , علي الرغم من تجاهل المجلس حوار رموز القوي الوطنية , الذي اجري في السابق مع رئيس الجمهورية حول الدستور , و كانت نتيجته تحصين جمعية الدستور ضد الأحكام القضائية , و الإسراع بإصداره كما تراه جماعة الإخوان دون توافق وطني عليه. وقالت منظمة «فريدوم هاوس» الأمريكية إن النظام المصري الحالي يلزم الصمت تجاه استمرار انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة، حسب وصفها، في تعامل قوات الأمن بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، مع المظاهرات الاحتجاجية في الذكرى الثانية للثورة، في تكرار لتعامل النظام السابق مع مشهد اندلاع المظاهرات في 25 يناير2011. ولفتت المنظمة الأمريكية المعنية بحقوق الإنسان حول العالم في بيان صادر، مساء أمس، إلى أن مستوى القمع الذي وصلت له الأمور في مصر خلال العام المنصرم خاصة في حرية التعبير ينافس ما حدث في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك. ودعت «فريدوم هاوس»، الرئيس مرسي وحكومته إلى الاستجابة لمطالب الشعب المشروعة، والشروع في إجراء حوار حقيقي للوصول إلى المصالحة مع كل القوى السياسية في مصر. وأعرب الإعلامى يوسف الحسينى عن استيائه من صمت الرئيس محمد مرسى تجاه الأحداث المأساوية التى تحدث ببورسعيد والسويس، وقال الحسيني: "ليست المسألة في الحكم على الجناة، لكن أين المحرض والمخطط، أين الرئيس الصموت الذي ترك البلد يحترق". بجانب ذلك البعض فسر الصمت بآراء أخرى منها أنه يحاول مع مجلس الأمن القومي دراسة الوضع ودراسة بعض القرارات التي ربما تخرج في الساعات القادمة. أخيرا.. حاولنا الاتصال ببعض قيادات جماعة الإخوان لطرح وجهة نظرهم ولم يرد أحد