حصاد التعليم العالي خلال أسبوع.. أنشطة مكثفة وقرارات تدعم تطوير التعليم الجامعي وتعزز البحث العلمي    السبت 18 أبريل 2026.. تراجع أسعار الذهب 100 جنيه خلال أسبوع بدعم قوة الجنيه رغم صعود الأوقية عالميا    الوادي الجديد.. حصاد 41 ألف فدان قمح وتوريد 1032 طنا لصوامع الخارجة وشرق العوينات    محافظ كفر الشيخ يعلن دهان وتجميل الأرصفة والبلدورات ورفع كفاءة مدخل مدينة دسوق    انقطاع المياه عن مركز الغنايم فى أسيوط لمدة أربعة ساعات    لدعم صغار المربين.. «الزراعة» توسع خدماتها البيطرية بالمناطق الصحراوية    وزير الخارجية يلتقي مع المديرة التنفيذية للمركز الدولي لتطوير سياسات الهجرة    تعرف على موعد نهائي الكونفدرالية.. الزمالك ينتظر حسم منافسه    مودرن سبورت يصُعد ضد حسام حسن.. بيان رسمي يكشف المغالطات ويهدد بإجراءات قانونية    محمد حتحوت: الدوري من غير جمهور ملوش طعم.. وجماهير الزمالك نجحت في مخططها ضد زيزو    ماراثون دراجات على كورنيش النيل ضمن فعاليات «لياقة المصريين» ببني سويف    إصابة مسن في حريق نشب داخل شقة سكنية ببولاق الدكرور    الأرصاد تحذر: سقوط أمطار على عدة محافظات خلال الساعات القادمة    إصابة 5 أشخاص بحروق متفاوتة نتيجة اشتعال أنبوبة غاز بمنزل في كفر الشيخ    ضبط 382 محضرًا تموينيًا في حملة على المخابز ومحطات الوقود ببني سويف    فيديو| دروع وأسلحة بيضاء.. كواليس «مشاجرة العوايد» بالإسكندرية    الداخلية تضبط تشكيلا عصابيا بتهمة الاستيلاء على أموال المواطنين عبر روابط احتيالية    ضبط شخص تنكر في "نقاب" لتحطيم كاميرات شقة شقيقته بالإسكندرية بسبب خلافات الميراث    8 أفلام تتنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته ال 12    العوضي يروج لفيلمه الجديد: "إن شاء الله دغدغه في السينمات"    تعيين الدكتور وائل عمران رئيسا لإدارة الإمداد واللوجستيات بالرعاية الصحية    ماكرون يلتقي توسك في بولندا الاثنين لبحث الردع ومستقبل أوروبا    لافروف: أهداف أمريكا فى إيران هى السيطرة على النفط الذى يمر عبر مضيق هرمز    وزيرة الإسكان: إجراء 4 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة    التنمية المحلية: غلق 51 محلًا مخالفًا بعابدين وغرب القاهرة    الرقابة المالية توقع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية لتعزيز الاستثمار    «التضامن» تقر تعديل لائحة النظام الأساسي لجمعيتين فى محافظة الغربية    ماراثون دراجات على كورنيش النيل ضمن فعاليات «لياقة المصريين» ببني سويف    الأعلى للإعلام يوافق ل MBC على مد بث البرامج الرياضية خلال نهائي كأس ملك إسبانيا    «كل حاجة وحشة من غيرك».. ابن سليمان عيد يحيي ذكراه الأولى    هل كان محمد سامي سبب بدايتها؟ ريم سامي تكشف الحقيقة    قلبه وقف.. تطورات حرجة في الحالة الصحية للفنان هاني شاكر    عمر كمال: حمو بيكا فاشل.. وهذه نصيحة الهضبة لي    بعد فيديو مثير للجدل لابنة علي الحجار.. نهى العمروسي: فين الرحمة والتراحم؟    موعد يوم عرفة 2026.. يوم تتضاعف فيه الأجور    البرلمان الأسباني: ندعم رؤية مصر القائمة على ترسيخ السلام وتعزيز الحوار    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية الشاملة بقرية شقرف    «الصحة» تعتمد 2026 «عام صوت المريض».. رعاية صحية متمركزة حول احتياجات المريض    المستشفيات التعليمية تحتفل باليوم العالمي للصوت في معهد السمع والكلام    هل تنظيف المنزل ليلًا يسبب الفقر؟ دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي    ثورة في الريال.. 3 مدربين مرشحين لخلافة أربيلوا ورحيل 8 لاعبين    الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي    حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك    الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة ادعاء سيدة تلفيق قضايا مخدرات لها ولابنها في البحيرة    وظائف للمصريين في الأردن 2026| وزارة العمل تعلن فرصًا برواتب تصل إلى 320 دينارًا    إحالة سائق ميكروباص بتهمة التحرش براكبة في الدقي للمحاكمة    كشف أثري جديد في المنيا يعيد إحياء أسرار البهنسا في العصر الروماني    «الرعاية الصحية» و«التأمين الصحي الشامل» تبحثان تعزيز التنسيق المشترك والتكامل المؤسسي    تعرف على موقف أنيس بوجلبان من رئاسة إدراة الإسكاوتنج بالأهلي    دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة    موعد مباراة وادي دجلة والبنك الأهلي في الدوري والقناة الناقلة    الجيش الإسرائيلي: إغلاق هرمز يعكس ارتباكا داخل قيادة إيران    تعرف على تطورات مشروعات القوانين المتعلقة بالأسرة المصرية وموعد وصولها لمجلس النواب    ترامب يكشف موعد رفع الحصار عن مواني إيران| تفاصيل    باكستان: لبنان أحد أبرز نقاط الخلاف بين أمريكا وإيران    أحمد داود وسلمى أبو ضيف يتصدران البوسترات الفردية لفيلم «إذما»    رئيسة أكاديمية الفنون: تحديث المناهج على رأس أولويات خطة التطوير مع الحفاظ على الهوية    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المشككون فى «اختراع الجيش» هم «مافيا» الدواء العالمية!

الدكتورة والعالمة «غادة محمد عامر» رئيس قسم الهندسة الكهربائية بجامعة بنها ونائب رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.. نموذج مغاير جداً للنابغات المصريات، ولمن لا يعرفها فلقد تم اختيارها فى مجلة «مسلم ساينس» من بين 20 امرأة أكثر نفوذا وتأثيرا فى العالم الإسلامى، كما احتلت المركز 66 من بين 100 أقوى سيدة عربية فى اختيار لمجلة أرابيان بيزنس.

∎ هل واجهتك صعوبات فى التعامل مع الأساتذة والطلاب فى ظل وجود عقليات ذكورية رافضة التحاق البنات بقسم «الهندسة الكهربائية» الذى رأستيه؟


- حتى وقت قريب فى عام 2007 توليت منصب رئيس القسم «الهندسة الكهربائية» لم يكن يوجد غيرى، وكان أغلب الفتيات يفضلن الالتحاق بأقسام رقيقة كالعمارة والإلكترونيات، إلا أنه بعد ذلك أصبح هناك تشجيع من الطالبات للالتحاق به واقتنعن بأنه قسم غير قاصرا على الرجال.


ولم أكن أخطط لرئاسة القسم حتى إنه تم إبلاغى أثناء وجودى فى بعثة بانجلترا، وعندما علمت بالترقية أصبحت «مرعوبة» لأنها مسئولية كبيرة، حيث كان عمرى آنذاك صغيرا 32 عاما والقسم يضم 40 رجلا أساتذة وفنيين وإداريين، ثم قدمت اعتذارا بعد 3 سنوات.

∎ ماذا عن الأبحاث التى قمت بها وأفضلها فى خدمة المجتمع؟


- عندما حضرت الدكتوراه كان بحثى عن إنشاء نظام جديد للتحكم فى الأخطاء الموجودة على الشبكة المصرية من خلال نظام جديد وهو «الشبكات العقدية الاصطناعية» من خلال تصميم برنامج على الكمبيوتر يساعد فى تحديد نوع العطل وسببه والتحكم فيه، وتحديد مكانه وكيفية إصلاحه بسرعة، ولكن أساتذتى أخبرونى أن الترقية فى الجامعة تحتاج إلى نشر الأبحاث فى دوريات دولية، وهنا أوضح أن هذه الدوريات لا تقبل بحوثا عن مصر تحل أزماتها ومشكلاتها وهنا تكمن خدعة الغرب التى يضحكون بها على المجتمعات العربية، هم يقبلون الأبحاث التى تسد لديهم نقصا معينا وتحل مشكلاتهم فقط، لذا يجب على صانع القرار أن يعى ذلك الاستغلال الدولى.

∎ هل الموبايل أحد أشكال الأجهزة التى تبث مجالا مغناطيسيا ضارا على جسم الإنسان؟

- اكتشفت أن أكبر نسبة سرطانات صدر وبروستاتا والدم تأتى من مناطق الضغط العالى بسبب المجال المغناطيسى، حتى إنه تم نصحى بعدم الحديث فى هذا البحث حتى لا يثور الناس خوفا من الأمراض التى يتعرضون لها.

∎ وما النصائح التى تقدمينها للمواطن لحماية نفسه من تأثير المجال المغناطيسى؟


- المشكلة أنه لا يوجد وعى لدى المواطنين بخطورة هذه الأجهزة الكهربائية والموبايلات والشواحن، لا يدركون خطورة بقائهم بجوار الكمبيوتر حتى ولو كان مغلقا، ولكنه متصل بالكهرباء، وأنصح بأن تزال كل الكابلات المتصلة بالكهرباء أثناء النوم أو الجلوس بالحجرات ما لم يكون هناك استخدام لها، حتى إن المواطنين بأوروبا يستغلون إجازاتهم فى قضائها بإحدى المناطق الريفية ليغسلوا أجسادهم من الشحنات الكهربائية الزائدة.


∎ هل يمكن أن يكون هناك مشروع بحثى عربى يخدم مصر والمنطقة العربية؟

- نحن نعمل الآن على بحث بالتعاون مع مجموعة من شباب الباحثين النابغين عن إمكانية استخدام الطاقة البديلة فى مصر لحل مشكلات الطاقة فى مصر، والخروج من الوادى الضيق القائم على استغلال كهرباء السد العالى، الذى فى الحقيقة أرهقناه معنا، وهذا البحث الجديد يسعى إلى تخليق الخلايا الشمسية بأيدٍ عربية وأن نستغل الطاقة الشمسية الموجودة فى مصر.


انقطاع الكهرباء يحزننى فليس من الممكن أن تكون لدينا جامعات عريقة، ولم تتمكن جامعة مصرية واحدة من حل هذه المشكلة، لذا الرئيس القادم عليه أن يعى خطورة الأمر ويجبر الجامعات المصرية على حل أزمة المجتمع.

∎ ما أسباب انقطاع الكهرباء المستمر فى مصر؟

- نتيجة لعدم تطوير محطات الكهرباء، وغياب الصيانة طوال ثلاث سنوات بعد اندلاع الثورة، مما أدى إلى تهالك هذه الشبكات، كما أن النظام السابق لم يكن له بعد نظر فى زيادة عدد المحطات لتستوعب الأحمال الكبيرة والاستهلاك العالى خاصة مع موسم صيف.

ولكن هناك غياب رؤية فى استغلال أنواع الطاقة الأخرى التى تنعم بها مصر كطاقة الرياح والمد والجزر والشمسية، فلدينا كل أنواع الطاقات بمصر نظرا لموقعها الاستراتيجى.

بالإضافة إلى أننا لدينا قدرة على بناء محطات للطاقة النووية صغيرة لتوليد الطاقة بالمصانع، وهو ما أشاهده كلما سافرت بالخارج حيث تتمتع هذه المحطات النووية بطول فترة استخدامها التى تتجاوز 80 عاما.

∎ طالبت علماء المهجر بالعودة إلى أفريقيا لمكافحة الفقر فى الدول العربية والأفريقية؟

- هناك علماء لديهم قومية وأحد أساتذتى بأمريكا علمنى بأنه مهما عملنا من إنجازات فى الخارج نشعر بالنقص لأننا لا نحتفل وسط بلدنا، ولكن بعض العلماء يستغلون فكرة وجودهم بالخارج ويشترطون لعودتهم أن يتم تمويل بحثهم أو مشروعهم، ولكن أتعجب من هؤلاء فبدلا من أن يعودوا ويمولوا بلادهم أو على الأقل التدريس للطلاب المصريين بما استفاد به من الخارج.

هناك بعض العلماء القادمين من الخارج يتعاملون مع الشعب بتعالٍ ومن ثم يحدث النفور منه، وعلى سبيل المثال وبدون ذكر أسماء هذا العالم الذى جاء من أمريكا بعنجهية من البداية على جامعتنا قائلا إنه هيحضر الفريق التابع له لأنه لا يثق فى الجامعات المصرية وكأنه يقول للباحثين المصريين: «أنتم مبتفهموش»، فضلا عن حصوله على مبنى من شباب الطلاب، بعد أن أكمل تعليمه من قوت الشعب المصرى وبضرائبهم، يعود الآن ناقمًا على العقول المصرية.


والاختيار لم يتم فى يوم وليلة ولكن من خلال بحث ودارسة كل تلك الأسماء المختارة منذ 3 سنوات، ويتم تتبع سيرتها الذاتية وأنشطتها، وفهمت بعد ذلك أنهم رصدوا عملى ودعمى للعلوم والتكنولوجيا وسفرى لأماكن خطرة مصراتة والعراق والسودان لإعادة إعمار المعامل ودعم الباحثين هناك.

∎ كيف تعاملت مع وجود اسم مثل العالمة الراحلة «سميرة موسى» فى نفس التكريم لمسلم ساينس؟

- انبهرت عندما شاهدت الe-mail لأن سميرة موسى هى مثلى الأعلى، وهى النموذج الذى طالما حلمت طوال حياتى أن أصبح مثله، أول كتاب أثّر فى بناء شخصيتى كان عن سميرة موسى، تعلمت منها الوطنية ورغبتها فى توظيف البحث العملى لخدمة الوطن، فدائما ما كانت ترسل موسى خطابات تحلم بالرجوع لمصر، حتى إنه حدث نفس الموقف معى أثناء بعثتى بانجلترا.

∎ بمناسبة اليوم العالمى للمرأة، هل ترين أنه تم الترويج الإعلامى الكافى لنساء ناجحات مثل سميرة موسى باعتبارها عالمة مصرية أثرت فى العالم أجمع؟

- فى رأيى هناك غلطة كبيرة يرتكبها الإعلام المصرى، كيف لا يعلم الشباب المصرى نموذجا ناجحا وعظيما مثل سميرة موسى فى يومنا هذا، أتمنى دائما أن يتعلم من الأمريكان فى هذه النقطة حيث يصورون لشبابهم أى نموذج حتى لو كان بسيطا بأنه بطل أمريكى، ولكن أفلامنا المصرية منذ التسعينيات حتى الآن لا تقدم المرأة إلا أنها جسد وسلعة، وكلها أفلام تجارية بحتة، وكان يحزننى جدا تلك التعليقات التى أحصل عليها أثناء سفرى للخارج وعدم تصديقهم أنى مصرية لما يعتقدونه فقط من الأفلام بأنها راقصة أو فتاة ليل فقط.

وكل ما أتمناه أن تقدم الدراما والسينما نماذج مثل أم كلثوم وكل سيدة ناجحة، حتى لو كانت غير مشهورة، يكفى أن نرصد يوما فى حياة أم شهيد أو امرأة كادحة، ويجب أن يتوقف التنميط والإهانة لنساء العشوائيات فأجدع سيدات يخرجن من هذه المناطق.

∎ كيف قرأت نزول المرأة فى 30 يونيو والاستفتاء على الدستور بهذا الحجم؟

- سنة حكم الإخوان ضغطت على المرأة المصرية بشدة، سواء فى البحث عن ابنها فى الشارع وخوفها عليه فى المظاهرات.

∎ هل شاركت فى 30 يونيو؟

- بكل تأكيد، فى الحقيقة لم أتمكن من النزول فى 25 يناير نظرا لسفرى وأبحاثى، ولكن فى يونيو قررت النزول دفاعا عن كرامتى كمصرية شعرت بإهانتها من هذا التيار، فلا يهمنى مرسى أو جماعته، وكنت أشعر أن جنسيتى يتم سحبها منى، فلم أر شيئا إيجابيا كباحثة مصرية من الرئيس «المعزول مرسى» الذى كان لا يمثلنى على الإطلاق، بل تسبب فى إحراجى وإهانتى كمصرية وباحثة فى المؤتمرات الدولية من سخرية الأجانب من لكنته الإنجليزية الضحلة، فضلا عن كلامه غير العلمى، الذى لا يعبر عن أستاذ فى الجامعة أو ناسا، أما الآن عند سفرى منذ أسبوعين لعرض ورقة بحثية بأمريكا كنت أشعر بالفخر وأنا رافعة رأسى وأن خلفى رجالة حقيقيين بمصر وحتى الرئيس المؤقت عدلى منصور فهو رجل وقور ومحترم ومتزن فى حديثه للشعب المصرى مثل أى رجل مصرى، فضلا عن وزير الإعلام الإخوانى الذى كان يثير اشمئزازى، ونحمد الله أن تجمع حول مرسى هذه الشخصيات التى كشفت حقيقة الجماعة ومدى احتقارهم للمرأة والمجتمع المصرى بشكل عام.

∎ أفهم من ذلك أنك لم تكونى من عاصرى الليمون وانتخبت «مرسى»؟

- على الإطلاق، أعرف الدكتور مرسى عندما كان يأتى جامعة بنها ويلقى محاضرات ميكانيكا كهرباء، فهو شخص لا يستطيع أن يدير محاضرة، فكيف كان ينجح فى تولى رئاسة دولة بحجم مصر، فهو شخص كان يصلح أن يكون إمام منبر، أو ينهر طلابا فى محاضرة أو يهددهم بأنه هيبلغ عنهم الأمن مثلما فعل فى خطابه الأخير، فأين مصر التى بها عظماء ورجال أشداء، مصر عبد الناصر وأنور السادات؟!

∎ عندما سافرت إلى أمريكا .. هل تعرضت لهجوم بأن ما حدث انقلاب فى مصر؟

- بالفعل كنت أتحدث مع أحدهم وقال ذلك، ولكن أكدت له أنه ليس انقلابا، بل إرادة الشعب، وعرضت عليهم صورى فى ميدان التحرير أثناء نزول الملايين للمطالبة برحيل مرسى وجماعته الإرهابية، أغضب كثيرا من تسميتهم بالإخوان المسلمين، فالإسلام كرم المرأة وهم أهانوها، وأعطى لها حريتها، وألزم المسلم بقبول الآخر، وهى صفات لم نرها فى حكم الجماعة الذى استمر عاما.

∎ المشكلة الأزلية بين النظرية والتطبيق.. كيف يمكن الخروج من أزمة الأبحاث وبراءات الاختراع التى تظل حبيسة الأدراج نظرا للروتين؟

- كلمة السر هى مكافحة الفساد بالجامعات، فهى منبع يا إما خير أو شر وهو ما يجب أن يلاحظه صانع القرار، لأنه مازال لدينا جامعات متلونة وتابعة لأى نظام، فهناك تعمد من قبل البعض على عدم التطوير والإنجاز ومساعدة الشباب من أجل إسقاط البلد، فهناك مخاوف من بعض الأساتذة على مناصبهم والكرسى ولا يمدون يد المساعدة لشباب الباحثين المبتكرين لاختراعات، وأسعدنى الخطوة الأولى التى جاءت فى الدستور بتخصيص نسبة من الميزانية للبحث العلمى، وفى المقابل يجب أن يتوقف بعض الأساتذة الناقمين والمحبطين عن التدريس للشباب فى الجامعات، والدكتور غير القادر على تقديم أبحاث علمية تخدم مشكلات البلد عليه «أن يحترم نفسه يجلس فى بيته».

∎ كيف ترين ما يحدث فى الجامعات الآن من إرهاب وعنف؟

- أعتقد أن وطأتها سوف تختفى، ومن لم يلحق بركب التنمية وبناء الدولة سوف يخرج من الصورة كما غنى عبدالحليم حافظ، فلدينا قيادة سياسية واعية، تحتاج إلى تكاتف كل الجهود معها.

∎ رغم ثقتك بالبحث العلمى فى مصر إلا أن هناك فقدانا فى العبقرية المصرية.. أقربها ما حدث من هجوم وتشكيك فى اختراع القوات المسلحة لعلاج الإيدز وفيروس C؟

- بكل قوة لم تنتظر استكمال السؤال «اختراع الجيش صحيح 100٪، ولكن تم الإعلان عنه بطريقة خاطئة بطريقة شخص فرحان جدا باختراع، ولكن لم ينتظر حتى يرتب أفكاره ويعرضه بطريقة منطقية، وعلى فكرة «صباع الكفتة» الذى تمت إثارة بلبلة عليه وتهكم كبير فى صفحات التواصل الاجتماعى، هو صحيح، ويحدث بالخارج أن يتم التجريب سواء على قطعة بسكويت أو جبنة، أى أنه ليس كلام هزار، بل أسلوب عملى حقيقى، ولكن نحن لدينا ثقة كعلماء بصحة البحث، ولكن نحن لم نظهر على الشاشات لتوضيح ذلك، والإعلام يستضيف فقط هؤلاء الموجهين لكسر جيشنا وشعبنا المصرى، وعلى الرغم من أننى لست من أنصار نظرية المؤامرة فإن هناك شركات أدوية من مصلحتها الترويج لفشل هذا الاختراع وخاصة أدوية المعالجة للإيدز والفيروس سى.

∎ ولكن المستشار العلمى لرئيس الجمهورية الدكتور عصام حجى اعتبر الاختراع بأنه «فضيحة»؟

- حقيقة صدمت عندما سمعت هذا الوصف «فضيحة» يعنى ايه فضيحة؟!، فليس من المتوقع أن يكون تعليق عالم كعصام حجى على البحث بهذه الكلمة، فكان عليه أن ينتقد الاختراع بشكل علمى سواء فى ضعف معادلاته أو نتائجه، لكن هو لم يقرأ البحث وليس تخصصه أن يتحدث عن بحث طبى، وهى محاولات لإحباط الشباب الصغير وكسر ثقته فى جيشه، والتشويه كان سياسيا بحتا وليس علميا.

∎ كيف تقرئين دور موزة فى الإضرار بدولة قطر؟

- نموذج للسيدات اللاتى يستخدمن نبوغهن فى الشر فهن متفوقات بشدة أيضا، كل ما أعتقده أن بعد سحب السفراء دول مجلس التعاون الخليجى سوف تعود للسرب من جديد، وأنا متفائلة جدا بمستقبل الوطن العربى، وسحب السفراء جاء حماية لقطر نفسها، والشعوب العربية تخشى على قطر، فهى دولة صغيرة لن تضر الوطن العربى، ولكنها تسير بشكل خاطئ الآن كالطفل الصغير الذى نخشى عليه أن يحرق نفسه بالكبريت.

∎ ما تعليقك على رفض المستشارة تهانى الجبالى لتكريم «آرابيان بيزنس»؟

- أكنّ كل التقدير والاحترام للمستشارة تهانى الجبالى، ولكن جانبها الصواب فى هذا الرأى لأن مجلة «آرابيان بيزنس» هى إماراتية الأصل وليس لها علاقة إطلاقا بأمريكا والموساد، كما أن تكريم الشخصيات بعيدا عن أى هوى سياسى ولكن بمدى تأثيرهم على مجال عملهم، سواء فى الإعلام أو القانون.

∎ ولكن ماذا عن «توكل كرمان» وترويجها بأن ما حدث فى 30 يونيو انقلاب.. ماذا لو دار حوار بينك وبينها؟

- أنا شخصيا معترضة على «توكل كرمان»، ولكنى لن أنسحب من التكريم سوف أذهب وأضع علم مصر والإمارات التى كرمتنى وأعشقها، وسوف أقف وأقول «إننى دكتورة وعالمة مصرية وليس لدينا مشكلة فى بلدنا وأنها فى المقدمة، ليس من طبيعتى أن أهاجم الأشخاص، وتوكل كرمان لا تهمنى فى شىء، والمستشارة الجبالى أعطت لكرمان حجما أكبر من حجمها.

وإذا تحدثت مع كرمان سوف أقول لها: «لو سمحت خليكى فى نفسك متتكلميش عن بلدى، احنا جيشنا أعظم جيش فى المنطقة، جيشنا الذى حرر اليمن وحارب من أجلها فى عهد عبد الناصر، هو العمود الفقرى للأمة العربية، وأتمنى أن تدخلى معنا فى السرب وإذا كان لديك معلومات خاطئة عن مصر ياريت تكلمى الناس العاقلة وليس مجموعة شباب على الفيس بوك ليس لديهم خبرة كافية بما يجرى فى المنطقة».

∎ وراء كل رجل عظيم امرأة .. ولكن أنت امرأة عظيمة.. ماذا عن دعم زوجك والعائلة لك؟

- يقف بجانبى زوج عظيم وهو عالم أيضا أستاذ فيزياء دائما يشجعنى فى الانخراط بالعمل وهو فخور بى جدا، وأنا أم لأربعة أطفال، توأم عمره 10 سنوات، ومحمد فى ثانوية عامة، وأحمد فى الصف الأول الثانوى، ووالدى كان دكتوراً فى الهندسة الميكانيكية، ووالدتى - رحمها الله- كانت أستاذة فى الفيزياء والرياضة البحتة، وكانت أول سيدة فى قريتها تتعلم وتذهب لجامعة عين شمس من قرية بجوار طنطا، وكانت تعانى بشدة آنذاك لغياب المواصلات وسبل الراحة كما الآن، بل أرسلت خطابا إلى جمال عبد الناصر لتشكو له وبالفعل رد عليها وقابلها سامى شرف وسلمها خطابا من الزعيم الخالد عبد الناصر، بالإقامة فى المدينة الجامعية واشتراك فى القطار وسكن للطالبات، واشترط عليها أن تحصل على تقدير جيد جدا وقد كان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.