قال الإعلامي عمرو أديب، إنه شعر بارتياح كبير للإفراج عن صانعي محتوى فيديو تحليل المياه المعدنية، مشيرًا إلى ضرورة أن يأخذ القانون مجراه. وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية»، المذاع عبر فضائية «MBC مصر»، مساء الأحد: «رأيي المجرد إن أي حد يعمل أي حاجة يدخل السجن ويتم حجزه لأيام وشهور مسألة غريبة». ونوه أن الشباب المسئولين عن مقطع الفيديو المثير للجدل، صوروا عدة مقاطع من قبل، وتحدثوا فيها عن منتجات غذائية أخرى كالعسل والجبن والزيت. وأشار إلى أن الأهمية تكمن في خروج الجهات المعنية وإثبات ما إذا كانت المياه سليمة أم لا، معقبًا: «يا جماعة قولوا لنا المياه فيها مشكلة ولا لا.. هل آجي على الأكل والشرب ونلاقي صمت!». وذكر أن الشركة المتضررة بإمكانها رفع قضية أو التقدم ببلاغ والحصول على تعويض عن الضرر، أو يتوجه الشابان إلى المحكمة وتقديم الدليل على تلوث المياه. وقررت جهات التحقيق إخلاء سبيل البلوجر «سلطانجي» و«الإكيلانس» بكفالة 50 ألف جنيه لكل منهما على ذمة التحقيقات، وذلك بعد اتهامهما بالتشكيك في سلامة المنتجات الغذائية، والشهيرة بواقعة فيديو تريند المياه الملوثة. وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على صانعي المحتوى بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهران فيهما وهما يشككان في صلاحية المنتجات الغذائية للاستخدام. وبمواجهتهما، اعترفا بإجراء تحاليل لبعض المنتجات الغذائية في معملين مختلفين للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية، ثم تصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق مكاسب مالية.