الجيش السوري يستهدف منصات إطلاق مسيرات ل قسد في حلب    حسام حسن: نهدي الفوز لشعب مصر ومحمد حمدي ونقاتل لبلوغ نصف النهائي    وزير الرياضة بعد الفوز على بنين: كل مباراة في الأدوار الإقصائية لأمم إفريقيا بطولة    التقرير الطبي لضحايا حريق مصحة الإدمان ببنها: حالات اختناق وتوقف قلبي    رئيس «الوطنية للصحافة» يتابع الاستعدادات النهائية لجامعة «نيو إيجيبت».. صور    رئيس اتحاد الغرف التجارية يعتمد مشروع وثيقة التطوير الاستراتيجي 2026-2030    رئيس هيئة النيابة الإدارية يُهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني ب عيد الميلاد المجيد    تأجيل أولى جلسات محاكمة صانع المحتوى شاكر محظور بتهمة بث فيديوهات خادشة إلى 11 يناير    وزير الثقافة يلتقي صانع الناي ياسر الشافعي ويوجّه بعقد ندوة علمية لمناقشة بحثه الجديد    ارتفاع أعداد الزائرين الأجانب للمتحف القومي للحضارة بنسبة 13% خلال 2025    «هيئة الدواء» تبحث سبل توطين صناعة أدوية الأورام والمستحضرات الحيوية    وزير البترول الأسبق: لا أتوقع تغييرا كبيرا في أسعار النفط.. وفنزويلا بروفة لما يمكن أن يحدث في المنطقة    لوكمان يقود هجوم نيجيريا أمام موزمبيق في دور ال16 بأمم أفريقيا    الأهلي يزف خبرا سارا عن حمزة عبد الكريم وسط مفاوضات انتقاله إلى برشلونة    قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط يُعلن تخصيص منحتين سنويًا لدراسة الدكتوراه    نيجيريا ضد موزمبيق.. التشكيل الرسمي لمواجهة ثمن نهائي أمم أفريقيا    حملات مكثفة لصحة الإسكندرية.. إغلاق 14 منشأة طبية غير مرخصة    علاء حجاب يكتب: دخول من الباب الواسع    رومانو: برشلونة يتقدم بعرض إلى الهلال من أجل كانسيلو    مكتبة الإسكندرية تعلن جائزتها |بريطانى من أصل مصرى وفلبينى يفوزان بمليون جنيه مناصفة    محافظ القليوبية يتابع ميدانياً منظومة النظافة وإزالة الاشغالات    موجة سعادة في بورسعيد بعد نجاح أطباء مستشفى السلام في إنقاذ مريضة من توقف مفاجئ بعضلة القلب (صور)    أمن المنوفية يضبط رجلا انهى حياة أرملة والده بدمليج    الرئيس والكنيسة وزيارة كل عام    المجتمع الدولى !    مشروبات طبيعية لتحسين التركيز أثناء المذاكرة في الأسبوع الأخير قبل الامتحانات    البلاستيك ب30 جنيها، أسعار الخردة في مصر بختام تعاملات اليوم الإثنين    انطلاق الثورة وبداية هجرة اليهود فى الثلاثينيات.. فلسطين 36 فيلم يروى الآلام التاريخية للفلسطينيين فى دور العرض المصرية    التنظيم والإدارة يتيح الاستعلام عن موعد الامتحان الإلكتروني للمتقدمين لشغل 425 وظيفة بوزارة الخارجية    رئيس جامعة كفر الشيخ: العدالة والهدوء المعيار الأساسي لامتحانات الفصل الدراسي الأول    البنك المركزي يقرر تعطيل العمل بالبنوك الأربعاء المقبل بمناسبة عيد الميلاد المجيد    المستشارة أمل عمار تشهد افتتاح مركز ميدوم لتنمية المهارات التراثية بمحافظة بني سويف    مفاوضات سورية إسرائيلية جديدة للعودة إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر    استئناف الإسكندرية تخفف حكم الإعدام لعاطل متهم بقتل زوجته بالسجن المشدد 15 سنة    قراء اليوم السابع: محمد الشناوى الأحق بحراسة مرمى منتخب مصر أمام بنين    45 ألف دولار راتبًا شهريًا..كواليس مفاوضات الزمالك مع ميكالي    قافلة «زاد العزة» ال109 تحمل أكثر من 148 ألف سلة غذائية من مصر إلى غزة    تعليم الفيوم ينظم تدريبا لمعلمي اللغة العربية الجدد    عاجل- موجة برد قوية تضرب البلاد غدًا.. شبورة كثيفة وتحذيرات للمزارعين والسائقين    أمم أفريقيا 2025| مدرب الجزائر يعلن عودة جوان حجام لناديه بعد الإصابة    بين الخشب والحبر.. شاهد قبطي نادر على رسالة التعليم وحفظ المعرفة    ننشر مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 5يناير 2026 فى المنيا    مايكل أوهيرلي: لا توجد أي مبادئ أو أسس قانونية لما قامت به إدارة ترامب في فنزويلا    ضبط عصابة دجل وشعوذة تستولى على أموال المواطنين بالقاهرة    260% زيادة في أسعار الكتاكيت بالسوق المحلية خلال أسبوع واحد فقط بسبب استعدادات رمضان    الرئيس السيسي يوجه بتوسيع الجيل الخامس وتوطين صناعة الاتصالات ودعم الحوسبة السحابية    جبل حراء.. شاهدُ البدايات ومَعلمٌ خالد في ذاكرة مكة المكرمة    كيف يقضي المسافر الصلاة الفائتة بعد عودته؟.. الأزهر يجيب    سول: أزمة فنزويلا سيكون لها تأثير محدود على اقتصاد كوريا الجنوبية    "العمل": 7293 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة    الأزهر للفتوى: الغبن والتدليس في البيع والشراء مكسب زائف وبركة تُنزَع    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص في قنا    لميس الحديدي: فيلم الملحد لا يدعو للإلحاد أو يروج له.. وإبراهيم عيسى يطرح دائما أسئلة صعبة    كيفية أتوب من ذنب كبير؟ أمين الفتوى يجيب    انقاذ شاب تعرض لبتر كامل بإصبع الابهام نتيجه ساطور بمستشفى سوهاج الجامعي    نصف كيلو سنويا.. زيادة صامتة تهدد وزن وصحة البالغين    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    بالصور.. العرض الخاص لفيلم «جوازة ولا جنازة» بحضور أبطاله    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائبات برلمان الثورة: لن نكون «كمالة عدد»
نشر في أكتوبر يوم 22 - 01 - 2012

اكتفت المرأة المصرية ب 7 مقاعد فى مجلس الشعب القادم من أصل 498 مقعدا أى نسبة لن تصل إلى 2% بسبب الترتيب المتأخر للمرشحات السيدات فى القوائم مما وصفه المحللون والمراقبون بأن وجود المرأة كان شكليا أو «كمالة عدد».. هذا التراجع لدور المرأة فى أول برلمان مصرى بعد ثورة 25 يناير أثار المخاوف من احتمال تقلص الحضور النسائى فى الحياة السياسية ما يعنى ضربة موجعة لشريحة مهمة فى المجتمع، بينما أعلن عدد من النائبات الجدد بالبرلمان أن هذه المقاعد بداية لدور أكبر فى الدورات القادمة، فى حين يرى فريق ثالث أن المرأة المصرية هى التى تتحمل المسئولية الأكبر فيما آل إليها وضعها لتقاعسها عن طلب حقوقها أو انسحابها من المنافسة بقوة.من بين الفائزات فى البرلمان القادم الدكتورة أميمة كامل عن قائمة «الحرية والعدالة»، عزة الجرف عن حزب «الحرية والعدالة» وسناء السعيد عن «تحالف الكتلة المصرية»، ومارجريت عازر وماجدة النويشى عن «حزب الوفد».
وأولى الفائزات فى المجلس هى النائبة البرلمانية مارجريت عازر التى حصلت على مقعد الوفد فى البرلمان بدائرة شرق القاهرة وهى أكثر الفائزات إثارة للجدل لكونها أول امراة قبطية تدخل البرلمان ولأنها من حزب الوفد وليست من التيارات الإسلامية عازر حاصلة على بكالوريوس تجارة وليسانس حقوق، وتعمل سكرتير عام مساعد حزب الوفد، والمدير العام المالى بإدارة شمال القاهرة التعليمية، بدأت مارجريت عازر ممارسة السياسة من خلال البوابة الاجتماعية والعمل العام وشاركت فى تأسيس حزب الجبهة الديمقراطى المعارض وفازت وقتها فى الانتخابات لتحصل على منصب الأمانة العامة للحزب لتكون أول امرأه تصل لرئاسة حزب سياسى فى مصر.
وتقول مارجريت عازر أول امرأة قبطية تدخل البرلمان بالانتخاب إنها سعيدة بالانتخابات التى نجحت بالرغم من الانفلات الأمنى.
وأضافت أن نجاح الانتخابات يرجع إلى وعى الشعب وصبره وحرصه على الادلاء بصوته، وأضافت أنها لم تكن متفائلة بالإسراع فى إجراء انتخابات كما أن نتيجة الاستفتاء بإجراء انتخابات أولا قبل وضع الدستور نتيجة لم تكن تتمناها. وأوضحت أنها كانت تتمنى الدستور أولا خوفا من عدم الإقبال على الانتخابات نتيجة للانفلات الأمنى. وأكدت مارجريت على ضرورة إعطاء الوزارة والبرلمان القادم الفرصة لالتقاط الأنفاس موضحة أن الشعب الأن أصبح قادرا على تغيير الوضع بسهولة لأن ميدان التحرير موجود. وأوضحت أن ترتيبها كان الثانى فى القائمة.
وأشارت إلى أن حزب الوفد هو الوحيد الذى لم يخلط الدين بالسياسة وكان أقل الأحزاب اختراقا للقانون . أما عن الحزب أيام النظام السابق، فأكدت عازر أنه وقع على الوفد وغيره من الأحزاب الكثير من الضغوط والمعوقات وكانت فترة قمعية شديدة انهكت كل الأحزاب، كما أن نسبة مشاركة الشباب فى أحزاب المعارضة كانت ضعيفة نتيجة لسيطرة الحزب الوطنى، أما بعد الثورة، فلقد فضل الشباب الأحزاب الجديدة للمشاركة فيها.
وأضافت أنه لكى يستعيد حزب الوفد قوته فلابد أن ينزل فى الشارع .أما عن الصعوبات التى واجهتها. فقالت عازر إن اتساع الدائرة شكلت صعوبة شديدة لها حيث شملت 14 قسما، كما أن هناك داوئر حضارية وأخرى ريفية وتفاوت طبقى وثقافى بينهم وهذا يتطلب برنامجا مختلفا وخدمات مختلفة، أما عن كونها امرأه ومسيحية، فأكدت عازر أنها لم تواجة صعوبات بسبب ذلك، وأوضحت أن المواطن البسيط فى الأحياء الشعبية لايفرق بين رجل أو امرأة أو مسيحى ومسلم.
وأضافت أن الفتنة الطائفية هى صناعة النظام السابق لإلهاء المواطن، كما أن هناك عددا كبيرا من النخب يتاجرون بقضية الفتنة، وأوضحت عازر أن هذا لايمنع أن للأقباط مشاكل ويجب النظر فيها، كما أن أى مشكلة تخص الأقباط تخص المصريين جميعا وكذلك بالنسبة لقضايا المرأة، أما عن النسبة التى حصلت عليها المرأة فى البرلمان فقالت عازر إنها غير راضية عن تلك النسبة ورغم ذلك أوضحت أن النائبات اللاتى نجحن بالانتخاب هن قدوة للآخريات ومتوقعة أن وجودهن سيشكل طفرة كبيرة.
قوانين سوزان
أما عن حقوق المرأة التى حصلت عليها أيام النظام السابق فأكدت أنه يجب العمل على زيادة هذه المكتسبات والحقوق التى جاءت نتيجة نضال ناشطات وحقوقيات ونسبتها سوزان مبارك لنفسها فهى ليست قوانين سوزان مبارك.. بل هى قوانين كل المصريين، وأشارت إلى أن كل قوانين المرأة الحالية مستمدة من الشريعة الإسلامية مثل قانونى الخلع والحضانة ورفضت التنازل عن قوانين المرأة أو حتى تعديلها، وأكدت عازر أن دور المرأة فى النظام السابق كان مجرد «ديكور» وأن الممثلات فى مجلس الشعب السابق كنّ معينات من النظام السابق ولم يكنّ بالفعل كوادر نسائية.
وأكدت أن هذا لا يعنى أنها ضد كوتة النظام السابق.. بل على العكس فالكوتة نظام تم تطبيقه فى العالم كله وهو تمييز إيجابى للمرأة وهو أول طريق لتواجد المرأة فى البرلمان ونظام الكوتة ضرورة فى مجتمعنا لأن المجتمع المصرى غير معتاد على وجود المرأة فى العمل السياسى. وأضافت أنها كانت تتمنى أن يكون هناك كوتة لدورتين على الأقل عن مجلس الشعب القادم، أكدت مارجريت أن مهمة النواب فى البرلمان القادم ستكون صعبة للغاية لأنهم النواب عليهم مسئولية استرداد حق الشباب ممن استشهد وسحل على الأرض والفتيات اللاتى تم الاعتداء عليهن.
وأضافت أن أمام المجلس القادم أولويات أهمها إعادة الأمن لأن المصريين الآن يطالبون بالأمن أكثر من رغيف العيش ومهمة أخرى أكبر وهى انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور متكافىء به توافق من كل أطياف المجتمع وأضافت أن البرلمان هو أول خطوة فى طريق الشرعية، أما عن اكتساح التيار الإسلامى لانتخابات مجلس الشعب. فقالت إنه إذا كان التيار الإسلامى الآن هو الأغلبية فغدا سيكون الأقلية وهذه هى السياسة وعلى الجميع تقبل الآخر.
وأضافت أنها غير متخوفة من تطبيق الشريعة الإسلامية، لكن متخوفة من استخدامها بشكل خاطىء من التيارات المتشددة، وأوضحت أن شعب مصر «وسطى» وهناك بالفعل تخوف من التيار الدينى المتشدد خاصة أن المصريين محبون للحياة، كما أن القطاع المصرفى والسياحى متخوف من التيار الإسلامى.
وأكدت مارجريت أنه لن يستطيع أى تيار فرض آرائه بالقوة. وأضافت أن صعود التيار الإسلامى تجربة فإذا أحسنوا فسنشكرهم، أما إذا أخطأوا فميدان التحرير موجود. وأوضحت أنها شخصيا ترفض الأحزاب ذات المرجعية الدينية سواء إسلامية أو مسيحية.
أما عن محاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك فأكدت عازر أن الشعب المصرى شعب واع ومن حقه أن يرى محاكمات علنية وقصاصا عادلا ليرى نتيجة ثورتة بعد 30 عاما من القمع. وعن امتناع حزب النور عن تهنئة الأقباط فى عيدالميلاد، فأشارت إلى أن هذا أمر يخصهم وهو أمر غير مقبول من المصريين. وأوضحت أن هناك عددا كبيرا من المسلمين شاركوا الأقباط عيدهم فى الكاتدرائية، وأكدت أن تصريحاتهم ستعود عليهم بالسلب .
أما الدكتورة أميمة كامل النائبة عن حزب الحرية والعدالة فى محافظة القاهرة هى أستاذة جامعية بكلية الطب وحاصلة على الماجستير والدكتوراه فى الصحة العامة وعملت فى العمل العام حيث كانت عضو مجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس جامعة القاهرة لمدة ست سنوات، ومدير المركز العربى للتوعية الصحية باتحاد الأطباء العرب وعبرت النائبة الجديدة عن تفاؤلها الشديد بالمجلس القادم، وأكدت أنه سيكون مختلفا وسيكون تحت رقابة 80 مليون مواطن واع، أما عن أسباب ترشحها فى الانتخابات. فقالت إنها ترشحت فى الانتخابات البرلمانية لإحساسها بالمسئولية تجاه الوطن وحبها لمصر، كما أن لديها إمكانيات تؤهلها لخوض الانتخابات والفوز فيها لكونها أستاذة جامعية وقادرة على تنظيم الوقت وهى بجانب ذلك زوجة وأم لذلك لم تجد صعوبة فى الترشح لكونها امرأة.
وأضافت أنها كانت راضية عن أدائها فى العمل العام، أما بعد الثورة الوضع اختلف وشعرت بالمسئولية لإصلاح حال البلد لأن المجهودات الخيرية لن تثمر شيئا. وأوضحت أنها فكرت فى استثمار علمها ومجهودها فى الحياة السياسية وقررت ألا تبخل على مصر، كما أكدت ضرورة مشاركة المرأه فى العمل السياسى. وكان للدكتورة أميمة آراء مختلفة عن النائبة مارجريت عازر، حيث أكدت أن نظام الكوتة يسىء للمرأة. وأضافت أنه لم يسبق فى عهد النظام السابق دخول أى امرأة للبرلمان على أساس الكفاءة، مشيرة إلى أن نظام المخلوع كان يطبق نظام الكوتة للاستحواذ على مقاعد فى المجلس.
وأوضحت أن النظام السابق أهان المرأة وهمش دورها البرلمانى مشيرة إلى يجب فى المرحلة القادمة عمل تحليل للوضع لعلاج أسباب تهميش المرأة. وأضافت أنه لكى يتم النهوض بالمرأة فعليا، فيجب تفعيل دور المؤسسات التى تعمل فى مجالات المرأة ومنها إعادة هيكلة المجلس القومى للمرأة لتدريب المرأة العاملة وتأهيلها للمشاركة فى العمل السياسى.. وأوضحت أميمة كامل أنها سعيدة لكونها امرأة فى مجلس الشعب وأكدت أن دخولها البرلمان لن يقتصر على الدفاع ومناقشة قضايا المرأة فقط، بل مواجهة جميع مشكلات المجتمع لأنها نائبة للشعب كله، وأوضحت أنها ستسعى إلى رفع شأن المرأة فى المجتمع، وستهتم بدراسة مشاكل البطالة للجنسين ومشاكل المرأة العاملة.
وأكدت أنها تتمنى أن يشعر المواطن المصرى بالتغيير والإصلاح وأن يقوم كل نواب مجلس الشعب بأفضل آداء. وأكدت أميمة أن المرأة لم يهمش دورها بعد الثورة بعكس ما أكدته زميلتها النائبة مارجريت، وأضافت أن المرأة كان لها دور قوى ومشاركة فعالة فى التصويت فى الانتخابات، وأوضحت أنها حزينة من أن عدد النساء فى البرلمان الحالى أقل من العدد المتوقع وارجعت ذلك إلى أن هناك عبئا كبيرا جداً يقع على عاتق المرأة المصرية وخاصة العاملة، مما يجعلها غير قادرة على المشاركة السياسية، بالإضافة إلى نسبة الأمية بين النساء. إلا أنها أكدت أن المرأة لن تتنازل عن حقها فى التواجد والمشاركة فى مجلس الشورى والمجالس المحلية. أما عن أسباب فوزها فى الانتخابات فقالت أميمة إن حزب الحرية والعدالة ساهم فى تسهيل الحملة الانتخابية لأن الحزب منظم وكان تمويل الحملات من خلال أعضاء الحزب موضحة أن تمويل الحزب تمويلا ذاتيا أى من بيوت أعضاء الحزب كل على حسب قدرته كل شخص لذلك، فالحزب هو من يدعم المرشحين.
وأضافت أن الشباب المتطوعين والمستشارين فى الحزب استطاعوا تغطية كل دائرة من خلال خطة مدروسة، مما سهل الحملة الانتخابية، مؤكدة أنه كان من الصعوبة أن تفوز فى الانتخابات لو كانت فى المقعد الفردى.
المنزل أولى بالمرأة
أما عزة محمد إبراهيم الجرف النائبة بمحافظة الجيزة عن حزب الحرية والعدالة عملت فى قناة المجد فى برنامج يخص المرأة وعملت كمحررة لباب لكل مشكلة حل بالعديد من الجرائد منها جريدة آفاق عربية والأسرة العربية ولها نشاط خيرى متمثل فى جمعية خيرية فى الهرم لخدمة الناس ولها أنشطة عديدة كالكفالة التعليمية للأيتام والفقراء وتزويج الشباب ورعاية المسنين فى أماكنهم.شعارها أن دور المرأة فى المنزل وإذا أرادت أن يكون لها دور فى المجتمع فلابد أن يكون دورا فاعلا وألا يكون دورا موجها وليس لمجرد الخروج بل تخرج لهدف لتنمية المجتمع ولا يتعارض خروجها مع مسئوليتها فى البيت.
وتقول الجرف إنها فخورة بثورة 25 يناير وأكدت أن الثورة نتاج لما تعرض له المواطن من قمع وكبت للحريات وأوضحت أن التزوير فى انتخابات عام 2010 كان القشة والبداية حيث كان التزوير مفضوحا وكان النظام السابق على ثقة أن الشعب لن ينهض للثورة على هذه الفضائح وكل تلك العلامات كانت إنذارا مبكرا أن الشعب لن يستكين، وأضافت أنها كانت فى ميدان التحرير- فى أول يوم للثورة وكانت أول امرأة تدخل مجلس شورى جماعة الإخوان فى محافظة 6 أكتوبر.
وأكدت أن الإخوان شاركوا فى الانتخابات ولكن كان النزول الفعلى يوم جمعة الغضب ومنذ ذلك اليوم وتواجدها كان دائما فى الميدان وكانت أول من يردد هتاف (مدد مدد مدد فيه حرية بتتولد)، ومؤكدة أنها شعرت من اللحظة الأولى أنها ثورة شعب وكانت انتخابات 2010 هى السبب فى تلك الثورة.
وأكدت الجرف أن الحرية جاءت عبر جهاد وتضحيات غالية وعلينا ألا نخون الأمانة ودماء الشهداء متمنية أن تكون الفتره القادمة فى مصر فترة عمل بتعاون من كل أطياف المجتمع وأن يحتكم الجميع للشارع.
أما عن البرلمان القادم فقالت عزة الجرف إن منهجها هوالمنهج الوسطى للدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، وأضافت أنها ستطالب بإلغاء كل القوانين الجائرة فى حق الأسرة والمرأة والطفل وأن يتم إقرار قوانين لصالح الأسرة من خلال المرجعية الإسلامية الوسطية التى يمثلها الأزهرالشريف وأضافت أنها ستطالب بتعديل قانون ختان البنات وقانون الخلع والرؤية الشرعية للأبناء. وأضافت أن تلك قوانين سوزان دمرت المجتمع المصرى وزادت من نسبة الطلاق بالمجتمع وانتشار الزواج العرفى وارتفاع نسبة العنوسة ولابد من إعادة تشكيلهم وفق للشريعة الإسلامية.
أما عن قانون الخلع فقالت إنه لا يتم تطبيقه بالطريقة السليمة، وأضافت أن مهمتها القادمة فى البرلمان هى وضع الدستور المصرى بالشكل السليم، وحل مشكلة الانفلات الأمنى، وأضافت الجرف أنها مع إعادة هيكلة المجلس القومى للمرأة حتى يكون هذا المجلس ممثلا للمرأة المصرية البسيطة بحيث يعمل على تحقيق التواصل مع المرأة لحل المشكلات.
وأضافت أنها تتمنى إزالة كل القوانين المعطلة للحريات وأن يكون هناك ديمقراطية حقيقية وأن يعاد النظر فى قوانين الاحتكار الظالمة ليكون هناك إعادة توزيع لخيرات مصر.
أما عن رأيها فى نسبة النساء فى البرلمان القادم. فقالت الجرف إنها تختلف مع من يقول إن الثورة ظلمت المرأة، مؤكدة على أن الثورة ساهمت فى زيادة وعى المرأة والدليل هو دورالمرأة فى ميدان التحرير ومشاركتها فى الإدلاء بصوتها فى انتخابات مجلس الشعب، حيث إن اللجان النسائية شهدت العدد الأكبر فى التصويت من لجان الرجال وهذا هو المهم.
وأوضحت أن الكيف أهم من الكم وليس من الضرورى أن تحتل المرأة أغلبية المقاعد عن البرلمان، أما عن قوانين تمييز المرأة كالكوتة فقالت إنها تتمنى وجود برلمانيات ناجحات ولديهم من الخبرة والثقافة والوعى بقضايا المرأة الحقيقية ومشكلاتها، أما الكوتة فهو نظام فاشل، وأكدت أنها سعيدة بإلغاء الكوتة، مؤكدة أنها لم تجد امرأة تمثل نساء مصر فى عهد النظام السابق.
وأضافت أنها تتمنى مشاركة المرأة فى العمل العام والخيرى وأن تشارك فى الشورى، مؤكدة أنه يجب على المرأة أن تجتهد من أجل نيل حقوقها وضربت مثالا بما تعرضت له من ظلم أيام النظام السابق بعد أن منعوها من الترشح للبرلمان، وتعنتوا معها لأنها تابعة لتيار الإخوان المسلمين واعتقلوا زوجها لمدة شهر ولكنها رفضت التنازل عن الترشح وعند خسارتها قدمت طعنا بالتزوير. أما عن حزب الحرية والعدالة فقالت الجرف إن الحزب لم يظلم المرأة.. بل على العكس فهو جعل المرشحات على قوائمه فى المقدمة على عكس الأحزاب الأخرى وقدَّم لهن الدعم المادى والمعنوى.
وأضافت أنها تتمنى استكمال مسيرة الديمقراطية من خلال انتخابات مجلس الشورى المقبل وانتخاب رئيس جمهورية جديد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.