طهران : كشفت مصادر إيرانية مطلعة أن طهران قد تستأنف قريبا المحادثات النووية مع الإتحاد الأوروبي ، وذلك بعد أيام من فرض مجلس الأمن عقوبات جديدة عليها بسبب برنامجها النووي . وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تعهد بعدم العودة إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الأوروبي بعد تبنى مجلس الامن القرار 1803 والذي يقضي بتوقيع مزيد من العقوبات على ايران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "ارنا" عن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في كلمة له في افتتاح الملتقى الدولي لانشطة ايران النووية السلمية الذي عقد في مكتب الدراسات السياسية فى طهران :" مازالنا نفضل المحادثات التي سيكون لها نتائج ملموسة وفعالة وتتضمن مقترحات بناءة". وكان متكي يرد بذلك على تساؤلات عما اذا كانت ايران ستجرى محادثات مع خافيير سولانا المفوض الاعلى لشئون السياسة الخارجية والامن بالاتحاد الاوروبي. وجدد متكي أن بلاده لن توقف برامجها لتخصيب اليورانيوم بالرغم من قرار الاممالمتحدة الاخير وتشديد العقوبات عليها، مضيفا ان ايران ستواصل تعاونها مع الوكالة لكن "كدولة عضو عادى بالوكالة الدولية للطاقة الذرية". واعتبر متكي أن الحوار وتبادل وجهات النظر افضل سبيل لحل المشاكل الدولية المعقدة، معربا عن اعتقاده بأن التزام كافة اعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمواثيق والقوانين والاعراف الدولية هو افضل سبيل للتعاون مع هذه الوكالة. وأضاف أن بلاده ابدت تعاونا شفافا وشاملا مع الوكالة كي تثبت سلمية انشطتها النووية، وان ما قدمته طهران يتماشى مع ما حصلت عليه الوكالة من نتائج. وردا على سؤال بشأن المطالب الامريكية حول وقف انشطه ايران النووية، قال متكي "اننا لانرى داعيا لوقفها"، مؤكدا على استمرار البرنامج النووى لانشطته. ووصف متكي قرار مجلس الأمن الاخير الصادر ضد ايران بأنه قرار سياسي، وان الذين صادقوا عليه الحقوا ضررا بسمعتهم ومصداقيتهم وان بعض الدول صادقت على القرار بضغط من الولاياتالمتحدة.