قالت مصادر طبية فلسطينية ان امرأة فلسطينية توفيت يوم السبت بعد ان عولجت من استنشاق غاز اطلقته قوات اسرائيلية يوم الجمعة لتفريق محتجين في الضفة الغربية. والمرأة التي تدعى جواهر ابو رحمة (35 عاما) هي ثاني فرد في اسرتها قالت تقارير انهما توفيا في الاحتجاجات التي تنظم اسبوعيا في بلدة بلعين للاحتجاج على جدار تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية. وقال سكان محليون ان شقيقها توفي جراء اصابته بقنبلة غاز في صدره اثناء مشاركته في مظاهرات الاحتجاج ضد الجدار في عام 2009 . ولم يتضح السبب المحدد لوفاة ابو رحمة بما في ذلك نوع الغاز الذي ربما تكون استنشقته. وفي وقت سابق من يوم السبت قال الطبيب محمد عيدة مدير عام الاسعاف والطواريء بوزارة الصحة الذي عاين المصابة عند وصولها المستشفى لرويترز "وصلت (جواهر ابو رحمة) المستشفى امس اثر استنشاقها كميات كبيرة من الغاز لا نعرف نوعه مما ادى الى اصابتها بهبوط حاد في التنفس مما اضطرنا الى وضعها على اجهزة التنفس الصناعية لكنها توفيت فجر اليوم (السبت)." وقال الجيش الاسرائيلي "الملابسات المحددة لوفاة المرأة قيد التحقيق حاليا." وذكرت اذاعة اسرائيل -نقلا عن مصادر فلسطينية- ان جنودا اسرائيليين اطلقوا كمية كبيرة بشكل غير معتاد من الغاز المسيل للدموع على عشرات من المتظاهرين اثناء احتجاج اسبوعي ضد الجدار الذي يقول الفلسطينيون في بلعين انه يفصلهم عن ارضهم. وقال التقرير الاسرائيلي -نقلا عن مصدر عسكري لم يكشف عن هويته- ان ابو رحمة عولجت في المستشفى من اصابة طفيفة وارسلت الي منزلها يوم الجمعة. وسئل عيدة التعقيب على التقرير فنفي ان تكون المرأة قد غادرت المستشفى. وشهدت بلعين يوم الجمعة مظاهرة احتجاجية ضد الجدار -الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية ويصادر قسما من اراضي القرية- شارك فيها الى جانب الفلسطينيين عددا من المتضامنين الاجانب.