قالت اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان يوم الاربعاء ان نحو ربع الاصوات الي أدلي بها في الانتخابات البرلمانية الشهر الماضي وعددها 5.6 مليون باطلة لكنها اعتبرت الانتخابات ناجحة رغم ضعف الاقبال ووجود شكاوى. وأشاد رئيس بعثة الاممالمتحدة في افغانستان باللجنة لطريقة معالجتها لعملية فرز الاصوات لكنه قال ان "عمليات تزوير كبيرة" وقعت في يوم الاقتراع وطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك. وقالت اللجنة في معرض اعلان النتائج الاولية للانتخابات ان 5.6 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم وهو ما يزيد أكثر من مليون عن التقديرات السابقة لكنها أضافت أنها استبعدت 1.3 مليون صوت لاسباب مختلفة. وتابعت أنها أبطلت الاصوات الواردة من 2543 مركزا من بين 17744 مركز اقتراع فتحت أبوابها لاستقبال الناخبين في انتخابات يوم 18 سبتمبر أيلول. وقال رئيس اللجنة فضل أحمد مناوي في مؤتمر صحفي "يمكننا أن نقول بكل فخر ان الاقبال على التصويت في هذه العملية الانتخابية كان أكبر من توقعاتنا. وهذا نجاح في ضوء الوضع الحالي في افغانستان." وأجريت انتخابات مجلس النواب الافغاني على الرغم من تهديد حركة طالبان بعرقلتها لكن الدول الغربية تحفظت على وصفها بأنها ناجحة بعد التزوير الذي شاب انتخابات الرئاسة العام الماضي. وستؤثر صدقية انتخابات الشهر الماضي التي شملت 249 مقعدا في مجلس النواب الافغاني بدرجة كبيرة على مراجعة سيجريها الرئيس الامريكي باراك أوباما لاستراتيجية واشنطن للحرب في أفغانستان في ديسمبر كانون الاول وسط تصاعد وتيرة العنف وارتفاع خسائر القوات الاجنبية وتراجع التأييد العام. وأشاد ستافان دي ميستورا رئيس بعثة الاممالمتحدة في أفغانستان باللجنة "للتحسن الملحوظ" الذي تحقق منذ انتخابات الرئاسة العام الماضي لكنه قال ان المسؤولين عن التزوير يجب أن يقدموا الى العدالة. وأضاف في بيان "نحن نتطلع الان بشدة الى المرحلة التالية من العملية التي يجب أن تضمن أيضا محاسبة من يثبت مسؤوليتهم عن التزوير."