قال وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، في مقابلة مع برنامج "أخبار المساء" على قناة CBS، إن تدخل الولاياتالمتحدة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو يمثل "العكس تمامًا" لما حدث خلال غزو العراق، مؤكدًا أن العملية كانت مدروسة بشكل جيد ومنسقة مع الجيش الأمريكي. وأضاف هيغسيث أن الولاياتالمتحدة أنفقت عقودًا طويلة في العراق ودفع الأمريكيون "الثمن من دمائهم" دون تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة، مشيرًا إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعمل على قلب الموازين من خلال خطوات استراتيجية تسمح للبلاد بالاستفادة من الموارد والثروات دون الحاجة إلى خسائر بشرية كبيرة. وأوضح الوزير أن عملية اعتقال مادورو تمت السبت، ونُقل بعدها إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، مؤكدًا أن العملية أعطت الجيش الأمريكي الوقت والموارد اللازمة لتنفيذها بكفاءة، وأن القرار كان "جريئًا ومدروسًا" في الوقت نفسه. وأشار هيغسيث إلى أن الولاياتالمتحدة ستسعى عبر هذه الخطوة إلى ضمان تدفق النفط والفوائد الاقتصادية، مع تقديم المساعدة لشعب فنزويلا وشبه الكرة الغربي، في إطار ما وصفه بإعادة تأسيس "عقيدة مونرو" التي أرست أسس السياسة الخارجية الأمريكية، عبر مبدأ "السلام من خلال القوة مع الحلفاء". وفي تعليقه على الرسائل الدولية لهذه العملية، قال هيغسيث إن الخطوة تؤكد أن الرئيس ترامب "رئيس عملي" وأن القيادة الأمريكية عادت، مؤكدًا أن الولاياتالمتحدة مستعدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بكامل قوة وزارة الدفاع لضمان مصالحها وتعزيز الأمن العالمي.