■ كتب: محمد نور ورد سؤال إلى أمانة الفتوى بدار الإفتاء عبر البريد الإلكتروني من السائل ربيع محمد، عن حكم الصيام في شهر رجب. ◄ رد الإفتاء شهر رجب من أشهر الله الحُرم، التي يُستحب للمسلم أن يُكثِر فيها من الأعمال الصالحة، لما للعمل الصالح فيها من ثواب جزيل. وقد ورد فى سنن أبى داود بسنده عن أبى مُجيبة الباهلى، أو عن عمه رضى الله عنه، مرفوعًا: «صُم من الحُرُم واترك». كما ورد فى سنن النسائى عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت: يا رسول الله، ما أراك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان...» الحديث. ◄ اقرأ أيضًا | مع اقتراب عيد الميلاد.. الأزهر يحسم الجدل: تهنئة الأقباط جائزة شرعًا وقال الإمام الشوكانى: «ظاهر قوله في حديث أسامة يدل على استحباب صوم رجب؛ لأن الظاهر أن المراد أن الناس يغفلون عن تعظيم شعبان بالصوم، كما يعظمون رمضان ورجبًا به» اه.. وعليه، فإن الصوم فى شهر رجب مُباح، بل هو مُستحب، ولا يوجد ما يمنع من أداء العبادة أيًّا كانت فى أى وقت من العام، إلا ما نصَّ عليه الشرع الشريف بالمنع، وفق الضوابط والأحكام الفقهية المُستقرة.