يبحث الكثير من الأشخاص عن وجبة خفيفة تمنحهم طاقة سريعة قبل ممارسة التمارين الرياضية دون أن تسبب ثقلًا على المعدة وفي هذا السياق، يبرز التمر كأحد أفضل الخيارات الغذائية الطبيعية، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وسهولة في الحمل والتناول خبراء التغذية يؤكدون أن التمر ليس مجرد فاكهة تقليدية، بل وقود فعّال للجسم قبل بذل أي مجهود بدني. اقرأ أيضًا | أفضل توقيت لتناول التمر فوائد التمر قبل التمرين وبحسب ما نقله موقع "Verywell Health"، أوضح عدد من أخصائيي التغذية أن التمر يُعد وجبة مثالية قبل التمرين بفضل تركيبته الغذائية المتوازنة وأكدت أخصائية التغذية ليا بارون أن التمر يمنح الجسم دفعة طاقة سريعة، كما أنه سهل الهضم مقارنة بالعديد من الوجبات الخفيفة المصنعة. مصدر غني بالكربوهيدرات والطاقة يتميز التمر باحتوائه على نسبة عالية من الكربوهيدرات، حيث تحتوي الثمرة الواحدة على ما بين 10 إلى 18 غرامًا من الكربوهيدرات هذه الكربوهيدرات تعمل كوقود مباشر للعضلات، ما يساعد على تحسين الأداء الرياضي وزيادة القدرة على التحمل أثناء التمرين، خاصة في التمارين عالية الكثافة. تأثير متوازن على مستوى السكر في الدم من جانبها، أشارت أخصائية التغذية أليسا رومزي إلى أن التمر يرفع مستوى السكر في الدم بشكل معتدل، وهو أمر مطلوب قبل التمرين فالعضلات تحتاج إلى الجلوكوز بسرعة لتوليد الطاقة إلا أن وجود الألياف في التمر يساعد على إبطاء امتصاص السكر، ما يمنع الارتفاع الحاد في مستويات السكر مقارنة بالحلويات المصنعة. سهولة الحمل والتناول في أي وقت من أبرز مزايا التمر أنه لا يحتاج إلى تحضير مسبق، ويمكن حمله بسهولة في حقيبة التمرين كما أنه لطيف على المعدة لدى معظم الأشخاص، ما يجعله خيارًا عمليًا لمن يمارسون الرياضة خارج المنزل أو في أوقات العمل. تعزيز القيمة الغذائية بدمجه مع مكونات أخرى ينصح خبراء التغذية بدمج التمر مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية للحصول على طاقة أطول أمدًا، مثل حشوه بزبدة الفول السوداني أو تناوله مع حفنة من المكسرات هذا الدمج يساعد على تحسين الشبع ودعم العضلات خلال التمرين. اقرأ أيضًا | لتحسين الهضم | أفضل وقت في اليوم لتناول التمر المخاطر المحتملة من الإفراط في تناوله رغم فوائده العديدة، إلا أن الإفراط في تناول التمر قبل التمرين قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية، خاصة بسبب محتواه العالي من الألياف. فالثمرة الواحدة تحتوي على نحو غرامين من الألياف، وقد يسبب ذلك انتفاخًا أو غازات لدى الأشخاص غير المعتادين على تناول الألياف بكثرة.