النجم القدير يحيي الفخراني فنان حفر لنفسه مكانة كبيرة في قلب جماهيره سواء في مصر أو العالم العربي فأصبح مجرد اسمه علي أي عمل علامة مسجلة ودليل علي جودة العمل ينتظره جمهوره من عمل إلي عمل ليستمتعوا بأدائه ويعيشوا معه لحظات الفن والإبداع فهو مدرسة يتعلم منها كل من يقف أمامه من التمثيل بكل الأحساس وأدواته التعبير الجسدية والنفسية له كفنان. من ينسي "سليم البدري" في ليالي الحلمية و"حمادة عزو" وماما نونا في "يتربي في عزو" من ينسي دوره الإنساني في "دهشة" المأخوذ من "الملك لير" والذي قدمها لسنوات علي المسرح القومي ولف بها أغلب الدول العربية. "الليل وآخره" "أوبرا عايدة" حاورته الجمهورية وفتح قلبه وتحدث عن اشياء كثيرة في الفن والحياة. عن رفض المغرب عرضه "ألف ليلة وليلة" بسبب مطالبته مبالغ مالية كبيرة مقابل السفر. قال الفخراني: ظلموني جداً وما اشيع غير الحقيقة تماماً قالوا انني طلبت أجراً كبيراً والذي لا يعلمونه ان المسرحية تتبع مسرح الدولة وكانت ستعرض ضمن برنامج التبادل الثقافي واجري أخذته من المسرح القومي وفي حالة السفر بناخذ ضعف أجرنا كبدل سفر وليس من حق أي ممثل أن يطلب أجراً اضافياً والتعامل لا يكون مع الممثلين التعامل مع وزارة ثقافة تتعامل مع الوزارة المماثلة لها في البلد التي تذهب للعرض بها وهذه ليست أول مرة أعرض فيها في المغرب من قبل ذهبت بعرض "الملك لير" وحقق نجاحاً كبيراً وجمهور المغرب بيني وبينهم حب كبير لكن ما حدث أن السفير المصري في المغرب كلمني من أجل العرض وكلم الوزارة وقلت له أنا موافق وتواصلوا مع يوسف إسماعيل مدير المسرح القومي ثم أرسل لي السفير رسالة بعد ذلك تفيد بالغاء العرض لاعتبارات مختلفة والله أعلم وانا مستحيل اكون سبب منع عرض المسرحية لأن حب الناس أهم عندي من ملايين الدنيا. واضاف الفخراني: لذي لا يعرفه الكثير أن مسرحية "ألف ليلة وليلة" تدور احداثها اساساً في المغرب. وعن استمرار العرض بالقاهرة قال: العرض حقق ملايين الحمد لله ولافتة كامل العدد مرفوعة علي المسرح والحجز بالأيام وأحمد الله ذلك كان يحدث ايضاً في عرض الملك لير ونحن نعرض الآن ثلاثة أيام في الأسبوع والحمد لله حجوزات لأيام مقدمة. وعن غيابه عن رمضان الماضي رغم النجاح الكبير لمسلسلاته قال: أخر عمل كان "ونوس" والحمد لله كان له رد فعل قوي ولكن أنا بحب أدقق أوي في كل أعمالي مستحيل أقدم عملاً لمجرد التواجد أو عمل لا يلمس كل أحاسيسي وانا لم أترك الجمهور إذا لم أقدم عملاً علي الشاشة أكون متواجداً في المسرح وأنا محتاج أوي المسرح لأنه منذ قدمت "دهشة" كان عمل دراما صعبة وكلها نفسية عن "الملك لير" كنت محتاج أوي أعمل حاجة فرح غني كوميديا وكانت مسرحية "ليلة من ألف ليلة" وقدمت أيضا في رمضان الماضي ومستمرة حتي الآن وأنا كل اسبوع تقريباً يأتي لي مسلسل جديد أقرأه وحالياً أقرأ اكثر من عمل أختار منهما عملي لرمضان القادم إذا لمسني أي عمل سوف أقدمه. وماذا عن مسلسل "محمد علي" وهل هو فعلاً لرمضان القادم إذا لم تجد نصاً غيره قال الفخراني: مستحيل محمد علي يحتاج تحضير لوقت طويل هو جاهز كتابة لكن مشكلة محمد علي في التحضير والديكورات وتحضيره لا يقل عن تسع شهور ويحتاج انتاجاً سخياً واحب أن أؤكد انه انتشرت معلومات أن تامر مرسي وشركة سيترجي هي المنتج وذلك غير صحيح وأنا متلقي اكثر من عرض انتاجي وليس تام ولكن أتوقع ان يقدم العام بعد القادم وهو حلم بالنسبة لي ولذلك انا حريص جداً أن يقدم في أفضل صورة أنا بحب اعمالي تترك أثراً جميلاً عند الناس ولا تتخيلي سعادتي اليوم حين وجدت علي تليفوني رسالتين واحدة من وزير الاعلام السابق أحمد انيس كاتب لي كلام حلو اوي عن مشهد المحاكمة في مسلسل "أوبرا عايدة" ورسالة من أحمد عفيفي بيقولوا شعر في المشهد ذلك اسعدني جداً لأن المشهد ده أخذ وقت وتمت اعادة كتابته اكثر من مرة الي أن اقتنعت تماماً به لأنه مشهد قوي لذلك أنا حريص جداً في أعمال وأدقق وأقرأ مشهد مشهد. * وهل هذه الاعمال تترك أثراً عليك بعد الانتهاء من تمثيلها؟ قال الفخراني أنا بكون عايش في الشخصية بكل احاسيسي ومشاعري طبعاً بتأثر بالشخصية كل شخصياتي أثرت في لأنه كما قلت مستحيل أقدم إلا الشخصية التي تلمسني من الداخل وأعيشها بكل أحاسيسي وذلك في كل اعمالي لذلك لما بقدم حاجة دراما وحزن بحتاج بعدها حاجة كوميدي قدمت الكوميديا حتي "يتربي في عزو" وكانت هادفة وتركت اثراً كبيراً كل الشخصيات كانت مؤثرة المرحومة كريمة مختار "ماما نونا" كانت من أجمل من قدمت معي دور الأم بعد "دهشة" تعبت من كثر الدراما كان عمل صعب دورت علي عمل كوميدي بعدها كانت "ليلة من ألف ليلة وليلة" معظم من عملوا معك من الفنانين قالوا عنك انك صاحب مدرسة خاصة في التمثيل والاحساس. قال الفخراني: أنا لا صاحب مدرسة ولا حاجة انا فنان بحب عملي وبخلص له بمثل من قلبي بكل مشاعري تتملكني الشخصية ولذلك من يخرج من القلب بصدق لابد أن يصل إلي القلب بصدق ؟؟ زملائي يحبوني وشايفين كدة أنا احس انني دائما محتاج امثل وأتعلم وأجود. * هل فعلاً حاول رامز جلال اكثر من مرة ان يستدرجك إلي مقالبه؟ مستحيل ومفيش حد كلمني من عنده وهو عارف أنا مستحيل أن اظهر في برامج المقالب او حتي البرامج العادية لا أحب الظهور إلا فيما ندر وأنا أحب اللقاء بيني وبين جمهوري يكون من خلال اعمالي انا ليس من هواة الظهور في البرامج التليفزيونية أنا فنان وشغلي هو الفن وكلامي هو عملي. * ماذا عن مشكلة منزلك في المنصورة. قال الفخراني: ده البيت اللي اتولدت واتربيت فيه يحوي أجمل ذكريات وطفولتي وأنا نفسي اخليه ذكري لأولادي وأحفادي لكن فوجئت انه آيل للسقوط ذهبت إلي المنصورة لقيت الدنيا مقلوبة هناك والبيت له قرار ازالة من 2006 لأنه هناك عمارة وقعت بجواره وعمارة أخري وقعت والناس طعنوا في المحكمة لكنها اعطت قرار ازالة نهائياً لكن لما وقعت العمارة بجوارنا والناس ماتوا قلت اروح الحي وأخلي مسئولتي ورحت حي غرب المنصورة وقدمت الأوراق لأن أي حاجة تحدث. هناك من ينتظر أي خطأ لفنان والدنيا تنشر شائعات وأنا مش حابب أحط نفسي في أي موقف وبكره الشائعات وتصيد المواقف. وعن مسلسلات زملائه ورأيه فيما عرض في رمضان خاصة وهو لم يعرض له شيء رمضان الماضي. قال الفخراني: لا أحب أن اتحدث عن أعمال زملائي ولا مين عجبني ولا مين لم يعجبني المواضيع دي محرجة وحساسة وبيزعلوا وأنا بحبهم كلهم.