أدان اتحاد المحامين العرب الجرائم الإرهابية المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني والتى كان منها مؤخراً وليس أخيراً، الجريمة العنصرية البشعة بقيام مجموعة من المستوطنين بحرق منزل عائلة فلسطينية فى "قرية دوما" بنابلس، والذي أدى إلى مقتل الرضيع "علي سعد الدوابشة" 18 شهراً حرقاً وإصابة عدد من أفراد أسرته بحروق خطيرة. واوضح الاتحاد، في بيان اليوم الاثنين، أن هذه الجريمة تاتي فى إطار سياسة صهيونية ممنهجة وإطلاق العنان للمستوطنين وهي تلك الجرائم التى لم تتوقف منذ دير ياسين 1948، مروراً بالشهيد "محمد الدرا" وأطفال مدرسة بحر البقر ومنها ما وقع العام الماضي من تعذيب وخرق الشاب الشهيد "محمد خضرا" لتؤكد عنصرية وبلطجة هذا الكيان فى ظل صمت وتآمر دولي. وتابع الاتحاد، لا تنفصل تلك الجرائم عما يصدر من تصريحات عنصرية من أعضاء الحكومة مثل وزير العدل والتعليم ونائب الأمن، والمساندة والدعم المتواصلين من كافة الأجهزة في الدولة الصهيونية والغطاء الذي يوفره لهم رجال الدين اليهودي في هذا الكيان، أيضاً الجريمة النكراء المتكررة بإقتحام المسجد الأقصى ومحاولات هدمه وهو ما يستدعي موقفاً واضحاً وصريحاً من الأممالمتحدة ومنظمة اليونسكو لحماية هذا الأثر الإسلا مي المقدس. وطالب المحامين العرب، بتحرك أممي دولي فى إطار مكافحة الإرهاب الذي يمارس ضد شعب محتل ومحروم من كافة حقوقه الدولية والمشروعة، مناشدا السلطة الفلسطينية إلى إتخاذ الخطوات التى تكفل له الذهاب بتلك الجرائم إلى المحاكم الدولية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية فلم تعد تكفي بيانات الشجب والإدانة من القوى القادرة على الفعل أو رد الفعل، فتفعيل إتفاقية الدفاع العربي المشترك ليس قاصراً على حماية الأنظمة العربية فقط، وإنما خلقت لحماية أمن وسلامة الشعوب العربية.