تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تهنئ عمال مصر بعيدهم    بالأسماء.. رئيس الوزراء يسقط الجنسية المصرية عن 3 مواطنين    أسعار الفاكهة اليوم الخميس 30 أبريل في سوق العبور للجملة    قفزة جنونية في أسعار النفط.. والبرميل يسجل 126 دولارًا بسبب تصاعد مخاوف ضرب إيران    وزارة التنمية المحلية تطلق برنامجاً تدريبياً للعاملين بإدارات البيئة بالمحافظات    أكسيوس: ترامب قد يلجأ للخيار العسكري إذا استمرت إيران في رفض الاتفاق    تركيا تطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم.. الهجوم على «أسطول الصمود» قرصنة    إيران أذلت الولايات المتحدة.. ترامب يهدد بسحب القوات من ألمانيا ويهاجم ميرز    بحضور يسرا.. العرض الخاص لفيلم "Devil wears Parada 2"    وزيرة التضامن توزع 50 لاب توب ناطق على طلاب من ذوي الاعاقة بجامعة عين شمس    الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي غدا    من هو المصارع المصري صاحب سر اللقطة العالمية؟.. عبد الله حسونة يكشف كيف أبهر العالم    عامل يقتل زوجته بسبب خلافات أسرية فى المنوفية    محافظ أسوان يبحث مطالب المواطنين مع أعضاء مجلس النواب    إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «10»    زكريا أبو حرام يكتب: السادات وتحرير سيناء    تموين الفيوم يضبط 36 جوال دقيق مدعم قبل تهريبها إلى السوق السوداء    الأهلي أمام الفتح المغربي في ربع نهائي بطولة أفريقيا لرجال الطائرة    جدول امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي 2026 محافظة الإسكندرية الترم الثاني    ترامب لنتنياهو: ضربات إسرائيل على لبنان يجب أن تكون «محدودة الاستهداف»    بوتين وترامب يبحثان هدنة مؤقتة في أوكرانيا خلال اتصال هاتفي    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 30 أبريل    بسبب المخدرات.. أب خلف القضبان ينتظر مصيره وأم قتيلة وأبناء يدفعون الثمن    ملحمة الشرطة في أرض الفيروز من «مواجهة الإرهاب» إلى مرحلة «الاستقرار والتنمية»    إلهام شاهين: أدواري الجريئة محدش يقدر عليها| حوار    وول ستريت جورنال: أمريكا تقترح تحالفا جديدا لإعادة حركة السفن مع توقف الملاحة في مضيق هرمز    ربة منزل تستغيث.. ومباحث شبرا الخيمة تضبط اللصوص خلال ساعات| صور    إنشاء ساحات انتظار وكافتيريات ضمن تطوير الكورنيش الشرقي بمطروح    قائد البحرية الإيرانية يعد بكشف "سلاح يرهب الأعداء" ويؤكد ضرب حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" 7 مرات    الانسحاب من "الجامعة العربية" و"التعاون الإسلامي"خطوة مرتقبة .. بلومبرج: مغادرة الامارات (أوبك) انفجار لخلافات مكتومة مع السعودية    عبدالرحيم علي: ترامب ينتظر نضج لحظة انفجار الأوضاع من الداخل الإيراني    تقرير تركي: فنربخشة في مفاوضات لضم محمد صلاح    أرتيتا: لا أفهم سبب إلغاء ركلة الجزاء.. وفي الدوري الإنجليزي لا تحتسب    إصابة 3 أشخاص فى حادث تصادم دراجتين ناريتين بطريق البصراط- المنزلة بالدقهلية    إحالة أوراق شقيقين متهمين بقتل سائق بسبب مشاجرة في الإسكندرية إلى المفتي    مشاجرة نسائية تتحول لتهديد بالسلاح الأبيض في القليوبية.. والمباحث تكشف الحقيقة    بشأن قضايا الطفل والذكاء الاصطناعي وتغطية الجنازات.. قرارات هامة من «الصحفيين»    أخبار × 24 ساعة.. التخطيط: تراجع معدل البطالة خلال عام 2025 ليسجل 6.3%    حمدي الميرغني يعلن تفاصيل عزاء والده الراحل في السويس والشيخ زايد    نقابة الصحفيين تختار الزميلة «زينب السنوسي» أمًا مثالية لعام 2026    عبد الرحيم علي: ترامب يحوّل الوقت إلى أداة ضغط استراتيجية داخل إيران    أخطر 10 أمراض معدية تهدد البشرية: عندما يتحول المرض إلى سباق مع الزمن    ضياء السيد: القمة لا تعترف بالمعطيات والأهلي لديه حظوظ في الفوز بالدوري    "البوابة نيوز" تنشر قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين    عرض "كتاب الموتى" يبهر الجمهور في أولى ليالي مهرجان الرقص المعاصر    علي الحجار يتألق في ساقية الصاوي ويتجاوز أزمة تصريحاته العائلية (فيديو)    ديو جديد بعد 21 عاما، " CBC" تطرح أغنية "الغلاوة" لشيرين بعد الوهاب وبهاء سلطان    "البوابة نيوز" تنشر غيابات الأهلي أمام الزمالك في القمة    مديرية الصحة بالإسماعيلية تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات وتكرم الفرق المتميزة (صور)    حمى "لصاقات الأوزمبيك" تجتاح الإنترنت.. وعود سريعة لإنقاص الوزن بلا دليل حاسم    محمد الشيخ: أمتلك لاعبين رجالا في وادي دجلة    هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟.. أمين الفتوى يجيب    هل يجوز رد السلفة بزيادة بسبب ارتفاع الأسعار؟.. "الإفتاء" تُجيب    أمين الفتوى: النقوط ليس دينًا ولا يجوز الاستدانة بسببه (فيديو)    جولة مفاجئة لنائب وزير الصحة بالقليوبية تحاسب المقصرين وتدعم الجادين    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : الثقة بالنفس !?    نائبة تتقدم باقتراح برغبة لاعتماد برنامج للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية    قصر العينى يشهد اجتماعا علميا مصريا فرنسيا موسعاً لتعزيز الأبحاث المشتركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بالصور.. رحلة "رمضان صبحى" من حوارى الدندراوى إلى أضواء إنجلترا
نشر في الموجز يوم 01 - 08 - 2016

أم هاجر: أنا زملكاوية متعصبة جدا بس بشجع رمضان وكنت بزعقله لما الكورة تخبط فى المحل
الحاج محمد كامل: فرحنا لنجاح رمضان ابن منطقتنا لأن والده كان شخص محترم
أم محمود: مولود على غيدى و هيوحشني قوي وهو في إنجلترا
أيمن عبد العليم: رمضان زى أخويا.. وشرف شارعنا وبقى عندنا نجم
مدربه: رمضان أحرف لاعب فى مصر.. وانضم للأكاديمية وعمرة ثلاث سنوات، وأتمنى له التوفيق فى رحله احترافه فى انجلترا ومازال يتردد على مركز الشباب ويلعب مع الأطفال
مدير مركز شباب أرض اللواء: كان طفل خلوق وقليل الكلام.. ونفتخر بأنه من أبناء المركز ، وأخرجنا رماضونا كما أخرج مركز شباب ناهيا أبو تريكة
وراء كل لاعب كرة قدم حكاية طويلة وسنوات قضاها بين الفرح والحزن بين أقاربه وجيرانه وأصدقاءه وأسرار عديدة يفتش عنها الكثيرون حول حياة هؤلاء اللاعبين ومسقط رأس كل منهم حتى وإنطلاقا من مبدأ البحث عن أسباب تفوق هؤلاء اللاعبين ومشوار وصولهم إلى النجومية داخل مصر وخارجها بعد خوض التجربة الإحترافية فى أوروبا وكما قدمنا من قبل تحقيقات صحفية عن محمد صلاح لاعب روما الإيطالى ومحمد الننى لاعب أرسنال الإنجليزى وزميله فى صفوف منتخب مصر الأن.. تقدم لكم "الموجز" تحقيقا من داخل شوارع منطقة أرض اللواء التى أخرجت لمصر والعالم اللاعب رمضان صبحى لاعب ستوك سيتى الإنجليزى ومنتخب الفراعنة، وإليكم آراء وحكايات مثيرة عن "رماضونا" على ألسنة محبيه وجيرانه وأبناء منطقته التى عاش سنوات طفولته بها ومازال يتردد عليها من حين إلى آخر، ليتحدث أبناء وأهالى أرض اللواء عن نجم ستوك سيتى فهناك من يتباهى بأن رمضان لعب بصفوف الأهلى فريقه المفضل وهناك من لم يستطع إخفاء عشقه لنادى الزمالك الغريم التقليدى للأهلى لكنه مازال يحمل فى قلبه مشاعر طيبة تجاه لاعب كان يسكن بجواره يوما ما .
في البداية التقينا بالحج محمد كامل صاحب مقهي علي ناصية حارة الدندراوي بأرض اللواء الذي قال "إن رمضان صبحي هو ابن هذه المنطقة وتربي وعاش بيننا هنا سنوات عمره كلها وبيته هنا في حارة الدندراوي وهو منزل عادي جدا مثل جميع بيوتنا القديمة ويعيش به أفراد عائلته فأمه هنا وأخته متزوجه هنا وجميعهم ناس في غاية الإحترام وحتي بعدما بدأت الشهرة تظهر علي رمضان لم نلاحظ عليهم أي تغيير ومعاملتهم لنا وفي المنطقة أفضل من الأول ولم يغتروا أو يتعالوا علينا ".
وأضاف كامل " نحن في المنطقة في غاية السعادة لأنه أصبح لدينا واحد مشهور وفي الكورة ونحن من أشد عشاق الكورة وعندما بدأ رمضان في الظهور مع النادي الأهلي كنا نتمني أن ينجح ويصبح مشهور حتي تأتي إلينا الصحافة والتلفزيون ويسجلوا معنا كما كانوا يفعلوا مع أبوتريكة وجدو والحضري وبصراحة كلنا هنا فرحنين عشانة والجماعة الكبار في السن مثلي كنا نعرف والده وإزاي كان انسان محترم وعشرته طيبه وفرحانيين لنجاح ابنه وأكيد هو حاسس بنجاحه دلوقت"
وتابع كامل" احنا هنا في القهوة كنا دايما نشغل أي مباراة له وكان أهل المنطقة سواء له في الكورة ولا ملوش يقعد يتفرج وهو فرحان بابن حتته وشارعه ورغم أنني كأهلاوي زعلان إنه ساب النادي الأهلي واحترف ولكن في النهاية نتمني له النجاح في إنجلترا ويشرف مصر زي محمد صلاح والنني".
ودخلنا إلي حارة الدندراوي وهي حارة عادية مثل الكثير والكثير من حواري مصر من حيث ضيقها وبيوتها المتهالكة وينتشر بها العديد والعديد من محلات البقالة ولكن الجميع أشار إلي واحدة وقالوا أنها أدري الناس برمضان صبحي حيث يقع محلها بالقرب من بيته وكان دائم التعامل معها وتقريبا "هي اللي مربياه" واقتربنا منها وعندما علمت أن الحديث عن رمضان صبحي فرحت كثيرا وانطلقت في الحديث وقالت أم هاجر"أنا جارة رمضان و هو زي ابني بالظبط وياما لعب هنا قدام دكاني الكورة هو واصحابة والحقيقة كنت بزعقله طبعا وأكرشة لما الكورة تخبط في الفاترينة ومكنتش أعرف أنه هيكون اللاعب المشهور ده في وقت قصير كدا ولكنه كان ولد مؤدب وكان بيمشي علطول ويلعبوا في مكان تاني "
وأضافت أم هاجر " أنا المحل بتاعي قريب جدا من بيتهم وعشان كدا كانوا دايما يتعاملوا معايا ويشتروا مني احتياجاتهم سواء والدته أوأخته أوهو وهما ناس عشرتهم طيبه وأخلاقهم كويسة ووالدة الله يرحمه كان راجل طيب وعشان كدا ربنا كرم رمضان وهيكرمه كمان وكمان بإذن الله وفي الحقيقة كلنا هنا فرحانين جدا برمضان لأنه شرف الشارع والمنطقة ومن غير رمضان مكنتش هتيجي الشارع تكلمنا وتنزلنا في الصحافة وأنا بالرغم من كوني زملكاوية متعصبة جدا إلا أنني كنت أتابع ماتشات الأهلي عشانه وكنت بفرح جدا لما بيجيب جون رغم إن دا بيكون ضد مصلحة الزمالك والأولاد في الحارة هنا بيعملوا فرح لما رمضان بيلعب ويتألق وأفتكر أكتر مرة فرحنا فيها لما جاب جون للمنتخب في نيجيريا وكسبنا الماتش والزغاريد يوميها ملت الشارع فرحانين بإبنهم وإحنا هنا بعتبر رمضان ابننا كلنا".
وأشارت أم هاجر نحو البيت الذي تقيم به عائلة رمضان وهو بيت قديم متهالك من ثلاثة طوابق ذو مدخل ضيق وصعدنا درجات سلمه القديمة لنطرق باب شقته وخرجت لنا سيدة كبيرة هي أم محمود وهي "حماة" رباب أخت رمضان وقالت" رمضان ده ابني وحبيبي ومولود علي ايدي وابني ناصر متجوز اخته رباب واحنا كلنا بنتشرف بيه وفرحانين جدا باللي وصل له وهو صحيح أخد شقة في العمارة اللي علي ناصية الشارع بره ولكنه هنا بإستمرار ولم يتغير أو يتكبر وطبعا مش هيتكبر علينا وإحنا أهلة ولكنة حتي لم يتغير علي أي حد في المنطقة وبإستمرار بيكون موجود في الشارع هنا وبيقعد مع أصحابة من الشارع الذين مازالوا أصحابه كما هم "
وتابعت أم محمود" رمضان في الفترة اللي فاتت كان مشغول جدا بسبب موضوع الإحتراف بره وكان مصر يحترف ويلعب بره وهو صغير عشان ينجح زي محمد صلاح وكنت دايما بسمعه وهو بيقول كدا وأنا معرفش في الكورة قوي ولكن أكيد دي مصلحته وهو أدري بيها و صحيح هو هيوحشني قوي وهو في إنجلترا ولكن هنعمل ايه أنا بدعيله ربنا يحفظة ويوفقه في حياته ومبسوطة كمان انه خطب قبل السفر ووالدته كمان فرحت جدا ولكنها غير موجودة الأن".
وتجولنا في الشارع لنجد "مقلة لب" يقف عليها عبد الناصر ليبيع للزبائن واقتربنا منه وقال" رمضان صبحي نجم كبير ومن أحسن لاعيبة الكورة اللي شفتهم في حياتي وإن شاء الله هينجح في إنجلترا وهيكسر الدنيا وعلي الرغم من حزني كمشجع أهلاوي لأنه ترك الفريق ودا أثر علي مستوي الأهلي بشكل كبير جدا إلا أن مصلحته أهم ونجاحة هيشرف الأهلي أيضا وهيشرف مصر كلها ومش بعيد بعد سنة مثلا نلاقي الجرايد الإنجليزية هنا بتعمل معانا حوارات عن رمضان صبحي وإن شاء الله ده احنا متوقعينه وهيحصل لأنه إنسان ابن حلال وعمره ما تكبر علينا وهو موجود هنا في المنطقة بإستمرار وبيكون مع أصحابه "
وأضاف عبدالناصر أن والدته وأخته هم من يتعاملون مع الحمل وبإستمرار بيشتروا مننا وهما ناس محترمين جدا ولم يتغيروا بعد شهرة رمضان بالعكس إذدادوا تواضعا وكل المنطقة هنا تحبهم وتحترمهم ".
وألتقينا بالحاج سيد البدري أحد أهالي الشارع وقال" رمضان صبحي شاب ممتاز وناجح ومؤدب وعلي خلق عالية وعمره ما غلط في حد وكنا نتابعة وهو صغير لما راح ناشئين الأهلي بإعتبارنا من عشاق الأهلي وعارفين موهبة رمضان وكان دائما من البيت إلي المدرسة إلي النادي ولذلك ربنا كرمه ووفقه لأنه ملتزم طول عمره وأهله ناس طيبين جدا وعلي خلق فوالده الله يرحمه كان خير جدا وكان إنسان مسالم وعمره ما زعل حد مننا ولذلك فكلنا في الشارع والمنطقة فرحانين بيه جدا".
وأضاف البدري "بإعتباري مشجع أهلاوي فقد كنت متابع جيد لرمضان وفرحت جدا لام بدأ يلعب في الفريق الأول وحينما انضم للمنتخب الوطني فرحنا أكتر وأكتر ولكن بصراحة لما جاله عقد إنجلترا مكنتش عارف أفرح عشانه ولا أزعل عشان الأهلي فرمضان رغم صغر سنة وسنوات لعبه القليلة ترك فراغ كبير جدا في النادي الأهلي لأن موهبته عالية جدا ومش كل يوم بيتولد لاعب موهوب بهذا الشكل ولكن هذه فرصته وما يسعدنا أنه لم يتمرد علي النادي ولكنه إحترف بموافقة النادي وحقق له فائدة مادية كبيرة جدا ونتمني له التوفيق في الفريق الإنجليزي وأن ينجح مثل محمد صلاح والنني وأكثر وأن يكون واحد من نجوم الكرة الأوروبية وهنتابع مبارياته في الدوري الإنجليزي بإستمرار وواثقين من نجاحه بإذن الله".
وعلي كافيه علي ناصية شارع الدندراوي إلتقينا أيمن عبدالعليم أحد شباب الشارع الذي قال " رمضان دا أخونا ومتربي معانا هنا في الشارع وعمره ما غلط في أي حد فينا وحتي عندما بدأ يظهر مع النادي الأهلي في المباريات وبدأ يتشهر لم يتغير أبدا وكان في غاية التواضع معنا ولعبه في النادي الأهلي حببنا أكتر في النادي علي الرغم من إننا أهلاوية أصلا ولكن بقينا نحس إن أخونا بيلعب ودي بتفرق كتير والناس كلها هنا بتحب رمضان وبتعتبره إبنها وبتدعيله "
وأضاف أيمن " رمضان موجود معانا هنا بإستمرار وأي إجازة بياخدها من النادي كان يقضيها معنا وكان يأخذ شباب الشارع كله في رحلة ويفسحهم ويحتفل معاهم بأي مناسبة وأخر هذه الرحلات كان منذ شهرين فقط عندما حصل علي أجازة وأخد شباب الشارع كله في رحلة للعين السخنة وبيكون طبيعي جدا وزيه زي أي واحد فينا ولهذا فالشباب هنا كله يحب رمضان صبحي بشكل كبير جدا ويتعصب له أيضا "
وتابع أيمن" كلنا فرحنا لأن النادي الأهلي سمح بإحتراف رمضان لأنه كان بيحلم بإنه يحترف بدري في أوروبا وكلنا واثقين إن شاء الله من نجاح رمضان في إنجلترا وننتظر أولي مبارياته في الدوري الإنجليزي بشغف واتفقنا كشباب الشارع والمنطقة علي أن نتابع المباريات الخاصة برمضان معا علي الكافيه حتي نحتفل معا بكل هدف يسجله رمضان ونقول لرمضان أنت شرفت شارعنا وحتتنا وننتظر منك أن تشرف مصر كلها في الدوري الإنجليزي وإحنا كلنا بنحبك وبنشجعك وهندعيلك مع كل مباراة وعليك الصبر وعدم الإستعجال لأن اللعب في الدوري الإنجليزي صعب جدا ويختلف عن الدوري المصري ولكنك قدها إن شاء الله".
وتحدث كابتن محمود نصر مدرب رمضان والذى بدأ معه اللاعب طريقه نحو الساحرة المستديرة عن علاقته باللاعب والشىء الذى كان يميز رمضان عن بقية زملاءه والذى جعله أفضل لاعب شاب فى مصر خلال الفترة الأخيرة لينفى الشائعات التى أطلقها البعض عليه وأن لجأ إلى االتزوير فى عمره ليبدو فى شكل أصغر من عمره الحقيقى وقال محمود "بدأت علاقتى بلاعب ستوك سيتى منذ أن كان طفلا صغيرا وقتها لم يتخطى عمره الثلاث سنوات ونصف عندما انضم إلى الأكاديمية داخل مركز شباب أرض اللواء وخضع للإختبار ووقفه الله لينجح ويلتحق بالأكاديمية وكانت موهبته واضحة للجميع منذ صغره وكانت "خامته" مبشرة ليصبح أحد افضل اللاعبين فى مصر وبدأت موهبته فى االظهور وهى فى الثانية عشر من عمره ليصبح مميزا عن بقية زملاءه والجيل الذى يلعب فيه لذلك كان مسجل فى فريق 1993 وكان للاعبين أصحاب ال14 عاما لكنه لعب معهم ووقتها كان فى الثامنة من عمره فقط وشارك معهم فى المباريات ولم تكن القوة الجسدية هى التى تميز رمضان لكن طريقة لعبه كانت الشىء المميز لديه بجانب الحماس الذى كان يتمتع به خاصة أنه كان مثل زملاءه فى الصفات الجسدية ولم يتميز بذلك سوى بعمر ال16 ، والحديث عن التزوير فى عمره "خد أكتر من حقه" خاصة أنه لعب لأكثر من منتخب وخضع لجميع الكشوفات وهذا الأحاديث مجرد شائعات ضد اللاعب
وأضاف مدرب رمضان أن هناك عدد من اقارب اللاعب يتمتعون بالموهبة أيضا ومنهم أبناء شقيقته حيث أنضموا إلى فريق إنبى ونحن هنا فى مركز الشباب أخرجنا حوالى 80 لاعب لمختلف أندية مصر ورمضان ليس هو اللاعب الوحيد الذى خرج من المركز لكنه كان مميزا واكن دائما ما يؤكد أنه سيصبح أحد أفضل اللاعبين فى مصر
وأكد نصر أن "رماضونا" شخص متواضع ولم يصبح متكبرا على جيرانه وأقاربه واصدقاءه وأنه دائما مايتردد على أهالى المنطقة كما أنه حرص على زيارة الجميع قبل أن يسافر إلى انجلترا بيومين كما أنه يقوم بالجرى داخل المركز ويقوم بالتمارين داخل صالة "الجيم" وفى بعض الأوقات يلعب مع الأطفال
وحول مدى نجاحه فى تجربة الإحتراف فى أوروبا وخاصة الدورى الإنجليزى قال محمود أن رمضان يتمكتع بشخصية رائعة وتشاور معى فى رحلة الإحتراف وأرى أن خطوبته على شقيقة شريف إكرامى حارس مرمى الأهلى خطوة جيدة وأنها لن تؤثر عليه خاصة أنه اشتكى لى أكثر من مرة من شائعات البعض عنه بأنه توجد له علاقات عاطفية كثيرة
وأشار المدرب إلى أن شهرة لاعب الأهلى السابق جعلت الأهالى تحث أبناءها على اللعب فى المركز، ولكننى كنت أتمنى أن تقوم الدولة بهذا الدور خاصة أن هذا المركز أخرج افضل لاعب فى مصر وهو مافشلت فيه أندية عديدة فى تقديم لاعبين بحجم موهبة رمضان متسائلا أين حق المكان الذى قدم هذه الموهبة للعالم؟
لكن هناك قانون ظالم تجاه مراكز الشباب حيث لايخضع أى مركز تم إنشاؤه بعد عام 1980 إلى اتحاد الكرة المصرى وأطالب بإعادة النظر فى هذا القانون ولم نحصل على "جنيه" مقابل كل هؤلاء اللاعبين الذين خرجوا من هنا.
وقال محمد إبراهيم محمود المدير التنفيذى لمركز شباب أرض اللواء أن رمضان منذ صغره وهو شخص خلوق ومؤدب وقليل الكلام وكانت حلقة الوصل بين أسرة رمضان والمركز هو محمود نصر مدربه
وأضاف إبراهيم أن مركز شباب ارض اللواء يعد مركز شباب قرية وليس مركز مدينة رغم أنه يربط بين عدة مناطق وهى المعتمدية والبراجيل وبولاق بجانب مركز شباب ناهيا والذى أخرج محمد ابو تريكة لاعب الأهلى ومنتخب مصر السابق والأزمة لدينا بسبب قرار عدم إنضمام أى مركز شباب تم إشهاره بعد عام 1980 لمنطقة أو اتحاد الكرة لذلك لا نستفيد من المواهب التى تخرج من مركز الشباب لأنه لاتوجد حلقة وصل بين اللاعب والمركز بسبب غياب العقود وأننا لانستطيع تسويق اللاعبين بسبب هذه الأزمة رغم أن اللاعبين يخضعون للتدريب تحت إشراف مدربين متخصصين ولديهم رخص تدريب والإستفادة التى تعود علينا من خلال وسائل الإعلام فقط لكن اللاعبين أنفسهم يعترفوا بذلك ومنهم رمضان صبحى أكد أنه كان يتدرب داخل المركز ، ولنحن لدينا ثلاث أكاديميات تخضع كل واحدة منها لمدرب .
وتقدم المدير التنفيذى للمركز بالشكر إلى المهندس خالد عبد العزيز الذى قام بإفتتاح العديد من الملاعب داخل عدد كبير من مراكز الشباب خاصة أن ذلك أعاد إلينا الشباب من جديد بعد أن توجهوا إلى الملاعب الخاصة بسبب عدم توافر ذلك داخل مراكز الشباب لكن هنا نقدم فرصة اللعب بمقابل مادى أقل من الملاعب الخاصة كما تقدم بالشكر إلى أحمد صالح وكيل وزارة الشباب والرياضة بالجيزة
وأشار إبراهيم إلى أن المركز يسعى للتجديد بشكل مستمر وأنه مؤخرا تم إنشاء رياضة المصارعة بجانب 7 ألعاب أخرى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.