تاتي أهمية زيارة رئيس الولاياتالمتحدة "باراك أوباما" المرتقبة، اليوم لمسجد أمريكي في "بالتيمور" مع تزايد قلق المسلمين من تصاعد مشاعر "الإسلاموفوبيا"، والتي تتحول لعنف أحياناً، وفقاً لما أبرزت صحيفة "واشنطن تايمز". وأشارت إلى أن العديد من الجماعات الحقوقية حذّرت من زيادة التحرش بالمسلمين عقب هجمات "سان برناردينو" بولاية كاليفورنيا نوفمبر الماضي، والتي أعلن داعش مسؤوليته عنها، ودعوة المرشح الجدلي "دونالد ترامب" لمنع المسلمين من دخول أمريكا، ثم تلاها عدة حوادث عنف ضد مساجد أمريكية.
كما أضافت الصحيفة أنه منذ هجمات باريس 13 نوفمبر الماضي، سجّلت جماعات حقوقية 70 حادث عنف ضد مسلمين، بجانب تهديدات وتحرشات لفظية، لافتة ان ذلك الرقم أقل من نصف الأعداد التي كشف عنها مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2014 حول هجمات الكراهية ضد المسلمين.
وفي بلد مثل أمريكا، عادة ما تصل جرائم الكراهية ضد الأعراق المختلفة نسبة عالية، حيث وصلت مجموعها في 2014 إلى 5.479 حادث.
وطالبت جماعات حقوقية من الرئيس الأمريكي القيام بشيء حيال تصاعد "الإسلاموفوبيا"، وذكّرت بأن زيارة الرئيس السابق "جورج بوش" لمساجد أمريكية كان لها وقعاً إيجابياً لتخفيف مشاعر العداء تجاه المسلمين، لافتة أن زيارة رئيس الدولة لمساجد داخل البلاد أكثر تأثيراً من القيام بذلك في جولات خارجية.