كشفت تقارير سرية من وكالة الأمن القومي والإستخبارات الأمريكية منذ 2012 أن داعش والانتصارات التي حققتها في الموصل والرمادي هي من صنع أمريكا". وحصل على ذلك التقرير منظمة "واتش" القضائية عن أصل تنظيم "الدولة الإسلامية" وأسباب سقوط الموصل والرمادي، وأشار التقرير إلى أن البنتاجون كان يعلم أن سقوط القاعدة سيكون في 2009 أو 2010، بينما عمل على صنع وحش أخر "داعش" بدعمه ماديًا وعسكريًا بهدف ضرب إيران وإرباك التحالف الإيراني الروسي والصيني بالمنطقة الداعم لنظام الأسد ودخولهم في حرب مع الدول والجماعات المؤيدة لداعش.