"نفسي أقابل السيسي ضروي" هكذا طالبت "فاطمة سعد مصطفى" من ذوي الاحتياجات الخاصة في رسالة موجهة عبر بوابة"الفجر" إلى رئيس الجمهورية"عبد الفتاح السيسي"، مرجعة ذلك إلى أنها تحبه وتشعر بإنه أب لجميع أبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وخاصة بعد قيامه بافتتاح دور الألعاب الأولمبية الخاصة بنفسه، وتوجيه كلمة لهم.
وقالت فاطمة أنها خصصت مبلغ"100"جنيه لإيدعها في صندوق "تحيا مصر" من أموال عيدية الأضحى، وأنها لن تقوم بوضعها داخل الصندوق، لكي تقوم بإعطائها باليد إلى الرئيس"السيسي".
فيما قالت أم"فاطمة سعد" أن ابنتها قد طالبت خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعاق الذي نظمته الجمعية المصرية لتنمية إبداعات متحدي الإعاقة بمطالبته"ضروري"، قائلة: "ابنتي شعرت خلال الاحتفال باليوم العالمي للمعاق وافتتاح"السيسي" دورة الألعاب الأولمبية أن الرئيس يحبهم، وأنها يومياً تسألني عن موافقة الرئيس بمقابلتها أم لا، لأنه تعتبره الأب الروحي لهم، وأنها تقوم يومياً بمتابعته".
وأضافت الأم: "أنا أطالب سيادة الرئيس بالموافقة على لقاء ابنتي، وأن الأسرة لا تريد أي دعم من أية جهة، سوى أن يحقق الرئيس أمنية ابنتها بمقابلته، ولكي تقوم بإعطائه 100 جنيه، للصندوق".
وأتبعت الأم أنها قد قامت بالدخول إلى جمعية "تنمية إبداعات متحدي الإعاقة" لتنمية مهارات ابنتها ودمجها في المجتمع، ومشاركتها في أعمال فنية وإبداعية، وخاصة بعد أن اشتركت في عدد من الجهات التي وجدت أن هناك استغلال لذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على تمويل من رجال أعمال ومؤسسات مجتمع مدني دون وصولها إلى المستحقين، موضحة: "من خلال جمعيات أخرى تم الاشتراك بها من أجل تحسين حالة أولادنا، كان يتم إجبرانا على دفع أموال شهرية للاشتراك في الجمعيات، وفي المناسبات والأعياد عند تبرع جهات مثل بنك الطعام المصري يتم توزيع الصناديق على رؤساء الجمعية وعدم إعطائه إلى الأسر المشتركة بالجمعية، والتي عادة تكون محدودة الدخل، وكذلك القوات المسلحة عند قيامها بإعطاء كراتين مستلزمات منزلية في المناسبات الرمضانية تقوم تلك الجمعيات بتوزيعها على أنفسهم دون المعاقين وأسرهم".
وطالبت الأم أنه يجب على جميع الجمعيات المشتركة في وزارة التضامن الاجتماعي والتي تتخصص في شئون"المعاقين" أن تهتم بالمعاقين وتعمل من أجل شئونهم، وأن لا تستغل تلك الجمعيات هؤلاء المعاقين من أجل الحصول تمويلات لصالحهم.
فيما قالت تريزا إيليا رئيس جميعة"تنمية إبداعات متحدي الإعاقة" أنه يجب على الدولة والجمعيات التي تهتم بالمعاقين أن تعيد النظر في كيفية التعامل معهم ودمجهم داخل المجتمع، فالمعاق يجب تعليمه كيفية"صيد السمك" وليس إعطائه"السمكة"، وأن يتم تنمية مهاراته ودمجه في المجتمع، فما نشاهده وتشتكي منه أسر المعاقين أن الجمعيات تودع في خزائنه ملايين داخل البنوك، من خلال الحصول على تبرعات وتمويلات دون وصولها إلى لدعم هؤلاء المعاقين، وأن نظرية"الحق المكتسب" أمر خاطئ، فإنه من الأولى يجب تعليم هؤلاء المعاقين مهارات والعمل، ثم يأتي الدعم من جهات المجتمع.
وأضافت أن حقوق المعاقين مهدرة من قبل الدولة، فميثاق الأممالمتحدة الموقعة عليه مصر في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة غير مفعل في مصر، وأن حقوق الممعاقين لا يجب أن يقدم من باب الصدقة، فمعطيات الحكومة لذوي الاحتياجات لا تناسبهم، فجميع الشقق المقدمة في أماكن متطرفة ونائية، وأنه يجب دفع مبلغ 30 ألف جنيه مقدمة لتلك الشقق، غير أن التأمين الصحي لهؤلاء المعاقين ينتهي عقب اتمام العملية التعليمية، على الرغم أن هؤلاء المعاقين تصاحب إعاقتهم أمراض جسدية، بحاجة إلى كشف دوري ودفع أموال للعلاج.
كما أنه يتم إرهاق الأسر مادياً في السفر إلى القاهرة للعرض على لجنة طبية في مرحلة التجنيد، وانه يتم السفر أكثر من مرة إلى القاهرة، غير أنه من الممكن أن تدفع الأسرة ربع تذكرة أو تذكرة كاملة على حسب الموظف، غير ذلك دفع المعاق ضرائب عند توظيفه بشهادة 5% في الوظائف الحكومية، فالمعاق يريد أن يعمل من أجل شعوره بأدميته وانه عضو فعال في المجتمع، ويساهم اقتصادياً داخل المجتمع.
وطالبت: "نتمنى أن نرتقي بتلك الفئة، وعدم النظر إليهم بشفقة وعطف، ويجب إلا تعتمد الجمعيات على التمويلات، وأنما تقوم بإعطاء المعاق السنارة، وأن الجمعية تسعى إلى تنظيم احتفالية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والمستشار عدلي منصور، وأمراء الدول العربية لوقوفهم بجوار مصر"، وأشارت: "وزارة الثقافة قد سرقت الحقوق المعنوية والفكرية من فرقة- أتمنى- للفنون الشعبية التابعة للجمعية، عندما طالبت الوزارة لدعم هذه الفرقة، وأنتسبت تلك الفكرة لنفسها".