ترجمة - دينا قدري أوردت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية خبرًا عن مقتل 100 شخص على الأقل، معظمهم من المدنيين، في التفجير المزدوج بالسيارة المفخخة الذي وقع أمس الثلاثاء في حي موالي للنظام في حمص والذي تبنى مسئوليته الجهاديون، وفقًا لما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويعد هذا الهجوم هو الأكثر دموية في حمص منذ بداية الصراع منذ ثلاث سنوات، وهو التصعيد الذي يأتي قبل شهر من إجراء الانتخابات الرئاسية التي يعقدها النظام السوري.
كما يأتي التفجير المزدوج الذي أعلنت جبهة النصرة مسئوليتها عنه في الوقت الذي يحاول فيه الجيش السوري استعادة آخر المعاقل المتمردة في مدينة حمص.
وقام المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى مقتل 51 شخصًا أمس الثلاثاء، برفع حصيلة ضحايا الهجوم. وهناك ما يقرب من 80 قتيلًا من المدنيين. كما سقط العشرات من الجرحى في حي العباسية.